خيرا فعلت شركة الكهرباء في تبوك، بأن حسمت على الفور، مصير «النور» لأهالي قرية عرجاء في محافظة الوجه، لكن النور الذي عم القرية، كشف واقعا مؤلما في جبال وسهول ممتدة تمنع وصول كبار السن إلى مبتغاهم في محافظة الوجه القريبة منهم، أملا في علاج أو طعام أو حتى سقيا، لتتضح حجم المعاناة الممتدة منذ سنوات.
خيرا فعلت شركة الكهرباء في تبوك، بأن حسمت على الفور، مصير «النور» لأهالي قرية عرجاء في محافظة الوجه، لكن النور الذي عم القرية، كشف واقعا مؤلما في جبال وسهول ممتدة تمنع وصول كبار السن إلى مبتغاهم في محافظة الوجه القريبة منهم، أملا في علاج أو طعام أو حتى سقيا، لتتضح حجم المعاناة الممتدة منذ سنوات.
وشركة الكهرباء التي ينظر لها مسعود بن عودة البلوي أحد أهالي القرية، أنها استجابت سريعا لمطالبتهم بالكهرباء، أكد أنه: لم يرهقنا مدير كهرباء تبوك المهندس مساعد بن فهد القباع بالوعود الزائفة والمراجعات العقيمة، لكننا منذ 15 عاما، وأصواتنا بحت للمطالبة بسفلتة الجزء البسيط الممتد بين قريتنا والطريق الدولي بمسافة تصل إلى 15 كلم فقط، حتى يريحنا من ما نلاقيه من مشقة عظيمة في قضاء احتياجاتنا ومراجعة مستشفى الوجه في حالة اضطرارنا إلى ذلك، إذا ما علمنا أن جل سكان القرية من كبار السن ومنهم الكفيفون والعجزة والأرامل. ويشير إلى أن أهالي عرجاء، بسطاء يتألمون ويمتد بهم الأمل وما زالوا يأملون بأن يصل إليهم وايت الماء دون معاناة تؤرق منامهم وتنغص عليهم حياتهم حتى لو كلف سعر الوايت الواحد ألف ريال، يريدون أن يرتوون ويسقون أنعامهم ومزارعهم بعد أن جرف السيل بئرهم العذبة قبل إحدى وثلاثين سنة والذي شيد على نفقة مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله، مبينا أن السبب في هذه المعاناة يرجع إلى مسافة خمسة عشر كيلومترا لا غير، التي تصل بين (العرجاء) قرية هؤلاء البسطاء وطريق الشمال الدولي بين محافظتي الوجه وأملج، مطالبين فقط بسفلتة هذه المسافة حتى تهنأ لهم الحياة ويعاودون مزاولة أنشطتهم من زراعة ورعي وهم في أحسن حال. والغريب أن الطريق تم وضع حجر الأساس له بتاريخ 23/4/2013م إبان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك للمحافظة، وبعده بعام تقريبا أو تحديدا في 20/9/2014م، زف أمين منطقة تبوك المهندس محمد بن عبدالهادي العمري على حسابه الخاص في تويتر، البشرى لأهالي القرية، بأن الطريق قد تم اعتماده وسيتم إنهاء ترسيته وتسليمه للمقاول لبدء العمل به، مشيرا إلى أنه توالت الوعود على لسان رئيس بلدية المحافظة المهندس ناجي بن رمضان الغبان، ولأكثر من عدة سنوات، وحتى تاريخه، ولم نلمس واقعا يحقق هذه الوعود، خاصة أن غياب الطريق حرمهم من الخدمات الضرورية، مبينا أنهم تقدموا لفرع وزارة المياه بمحافظة الوجه لإيصال الماء لقريتهم فاعتذروا بحجة وعورة الطريق.
ويضيف سالم بن سليمان البلوي أصبحنا عرضة لضعفاء النفوس، حيث وصلت تكلفة وايت المياه إلى 1000 ريال، وكثيرا من الأحيان لا نجد حتى هذا الوايت.
ويؤكد ذلك أحمد بن مسعود البلوي، مبينا أن وعود رئيس البلدية لنا أصبحت كالإبر المسكنة يزداد ألمنا كلما زال أثرها.
وبحرقة يتذكر حميد بن عيد البريكي، المعاناة منذ أكثر من ستين عاما، وقال: كنا رحلا فلما وجدنا العرجاء وما بها من ماء وخضرة، بنينا لنا بيوتا من الخشب، وسكنا بها فطاب لنا المقام وتعلقت بها قلوبنا ولنا في كل مكان بها ذكرى، ومنذ أكثر من خمسة عشر عاما ونحن نطالب بطريق معبد يسهل علينا التواصل مع أهالينا في المحافظة وباقي القرى، وفي كل سنة يبشروننا بسفلتة الطريق دون أن نرى فرجا لهذه البشرى.
وبحسرة يقول محمد بن مبارك الجهني: تتعرض سياراتنا للخراب بصفة دائمة نظرا لوعورة الطريق فنحن في معاناة مستمرة لا يعلمها إلا الله، وأملنا أن يستجيب المسؤولون، ويتحملون المسؤولية تجاه سفلتة الطريق.
ويروي لنا سعيد بن جابر البلوي وهو رجل ضرير، أن العرجاء تمتاز بوجود بئر عذب ماؤها، وله أهمية تاريخية كبيرة إذ أنه شيد على نفقة مؤسس هذه البلاد الطيبة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه كما أخبرنا بذلك من هم أكبر منا سنا، وقد استخدمت الجمال في وقتها لنقل الأسمنت وباقي مواد البناء لتشييد هذه البئر والتي لحق السكان منها خير كثير حتى أتى عام 1405هـ سيل جارف، تسبب في ردم هذه البئر، ونأمل من سمو أمير منطقة تبوك أن يقوم بتعميد بلدية الوجه بسفلتة الطريق ليسهل علينا قضاء حاجاتنا وصلة رحمنا. وحتى على الجانب السياحي يرى عايد بن سليمان العرادي، أن الطريق يمكن أن يكون له أثر، ويقول: الطريق يخدم قرى كثيرة مثل وادي المياه والمسماة والمسيمية والمصلي والعمدان والسويد، كما أنه من الممكن أن تصبح العرجاء متنفسا لأهالي الوجه لما تتمتع به من أرض خصبة ونظرا لكثرة أشجارها وخضرة أعشابها ولطافة أجوائها. وتشمل المعاناة ربات البيوت، خاصة كبيرات السن ممن فقدن أزواجهن وأصبحن يباشرن بأنفسهن أمور حياتهن، فتقول أم عبدالله لي بئر ومزرعة، ولله الحمد وصلت الكهرباء وأبراج الاتصال، ولكن يبقى الأهم وهو سفلتة الطريق حيث إن الطريق الحالي قد كدر علينا الحياة فجميع الخدمات مرتبطة به، وكل يوم وكل ساعة نسمع بسفلتته قريبا، حتى بتنا لا نصدق شيء حتى نرى بأعيننا. وتقول أم فايز: لدي أولاد يسكنون بالوجه ولكن ارتباطي بهجرتي وبأغنامي يجعل من الصعوبة علي أن أترك مكاني وأبرح ديرتي. وتأمل أم صالح أن يتحقق في القريب العاجل أمل الأهالي.
من جانبها، سارعت «عكاظ» بمخاطبة المتحدث الرسمي لأمانة منطقة تبوك المهندس إبراهيم بن أحمد الغبان، للتعليق، والذي أحالنا إلى رئيس بلدية الوجه، للتعليق، لكن دون نتيجة تذكر أو استجابة.
خيرا فعلت شركة الكهرباء في تبوك، بأن حسمت على الفور، مصير «النور» لأهالي قرية عرجاء في محافظة الوجه، لكن النور الذي عم القرية، كشف واقعا مؤلما في جبال وسهول ممتدة تمنع وصول كبار السن إلى مبتغاهم في محافظة الوجه القريبة منهم، أملا في علاج أو طعام أو حتى سقيا، لتتضح حجم المعاناة الممتدة منذ سنوات.
وشركة الكهرباء التي ينظر لها مسعود بن عودة البلوي أحد أهالي القرية، أنها استجابت سريعا لمطالبتهم بالكهرباء، أكد أنه: لم يرهقنا مدير كهرباء تبوك المهندس مساعد بن فهد القباع بالوعود الزائفة والمراجعات العقيمة، لكننا منذ 15 عاما، وأصواتنا بحت للمطالبة بسفلتة الجزء البسيط الممتد بين قريتنا والطريق الدولي بمسافة تصل إلى 15 كلم فقط، حتى يريحنا من ما نلاقيه من مشقة عظيمة في قضاء احتياجاتنا ومراجعة مستشفى الوجه في حالة اضطرارنا إلى ذلك، إذا ما علمنا أن جل سكان القرية من كبار السن ومنهم الكفيفون والعجزة والأرامل. ويشير إلى أن أهالي عرجاء، بسطاء يتألمون ويمتد بهم الأمل وما زالوا يأملون بأن يصل إليهم وايت الماء دون معاناة تؤرق منامهم وتنغص عليهم حياتهم حتى لو كلف سعر الوايت الواحد ألف ريال، يريدون أن يرتوون ويسقون أنعامهم ومزارعهم بعد أن جرف السيل بئرهم العذبة قبل إحدى وثلاثين سنة والذي شيد على نفقة مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله، مبينا أن السبب في هذه المعاناة يرجع إلى مسافة خمسة عشر كيلومترا لا غير، التي تصل بين (العرجاء) قرية هؤلاء البسطاء وطريق الشمال الدولي بين محافظتي الوجه وأملج، مطالبين فقط بسفلتة هذه المسافة حتى تهنأ لهم الحياة ويعاودون مزاولة أنشطتهم من زراعة ورعي وهم في أحسن حال. والغريب أن الطريق تم وضع حجر الأساس له بتاريخ 23/4/2013م إبان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك للمحافظة، وبعده بعام تقريبا أو تحديدا في 20/9/2014م، زف أمين منطقة تبوك المهندس محمد بن عبدالهادي العمري على حسابه الخاص في تويتر، البشرى لأهالي القرية، بأن الطريق قد تم اعتماده وسيتم إنهاء ترسيته وتسليمه للمقاول لبدء العمل به، مشيرا إلى أنه توالت الوعود على لسان رئيس بلدية المحافظة المهندس ناجي بن رمضان الغبان، ولأكثر من عدة سنوات، وحتى تاريخه، ولم نلمس واقعا يحقق هذه الوعود، خاصة أن غياب الطريق حرمهم من الخدمات الضرورية، مبينا أنهم تقدموا لفرع وزارة المياه بمحافظة الوجه لإيصال الماء لقريتهم فاعتذروا بحجة وعورة الطريق.
ويضيف سالم بن سليمان البلوي أصبحنا عرضة لضعفاء النفوس، حيث وصلت تكلفة وايت المياه إلى 1000 ريال، وكثيرا من الأحيان لا نجد حتى هذا الوايت.
ويؤكد ذلك أحمد بن مسعود البلوي، مبينا أن وعود رئيس البلدية لنا أصبحت كالإبر المسكنة يزداد ألمنا كلما زال أثرها.
وبحرقة يتذكر حميد بن عيد البريكي، المعاناة منذ أكثر من ستين عاما، وقال: كنا رحلا فلما وجدنا العرجاء وما بها من ماء وخضرة، بنينا لنا بيوتا من الخشب، وسكنا بها فطاب لنا المقام وتعلقت بها قلوبنا ولنا في كل مكان بها ذكرى، ومنذ أكثر من خمسة عشر عاما ونحن نطالب بطريق معبد يسهل علينا التواصل مع أهالينا في المحافظة وباقي القرى، وفي كل سنة يبشروننا بسفلتة الطريق دون أن نرى فرجا لهذه البشرى.
وبحسرة يقول محمد بن مبارك الجهني: تتعرض سياراتنا للخراب بصفة دائمة نظرا لوعورة الطريق فنحن في معاناة مستمرة لا يعلمها إلا الله، وأملنا أن يستجيب المسؤولون، ويتحملون المسؤولية تجاه سفلتة الطريق.
ويروي لنا سعيد بن جابر البلوي وهو رجل ضرير، أن العرجاء تمتاز بوجود بئر عذب ماؤها، وله أهمية تاريخية كبيرة إذ أنه شيد على نفقة مؤسس هذه البلاد الطيبة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه كما أخبرنا بذلك من هم أكبر منا سنا، وقد استخدمت الجمال في وقتها لنقل الأسمنت وباقي مواد البناء لتشييد هذه البئر والتي لحق السكان منها خير كثير حتى أتى عام 1405هـ سيل جارف، تسبب في ردم هذه البئر، ونأمل من سمو أمير منطقة تبوك أن يقوم بتعميد بلدية الوجه بسفلتة الطريق ليسهل علينا قضاء حاجاتنا وصلة رحمنا. وحتى على الجانب السياحي يرى عايد بن سليمان العرادي، أن الطريق يمكن أن يكون له أثر، ويقول: الطريق يخدم قرى كثيرة مثل وادي المياه والمسماة والمسيمية والمصلي والعمدان والسويد، كما أنه من الممكن أن تصبح العرجاء متنفسا لأهالي الوجه لما تتمتع به من أرض خصبة ونظرا لكثرة أشجارها وخضرة أعشابها ولطافة أجوائها. وتشمل المعاناة ربات البيوت، خاصة كبيرات السن ممن فقدن أزواجهن وأصبحن يباشرن بأنفسهن أمور حياتهن، فتقول أم عبدالله لي بئر ومزرعة، ولله الحمد وصلت الكهرباء وأبراج الاتصال، ولكن يبقى الأهم وهو سفلتة الطريق حيث إن الطريق الحالي قد كدر علينا الحياة فجميع الخدمات مرتبطة به، وكل يوم وكل ساعة نسمع بسفلتته قريبا، حتى بتنا لا نصدق شيء حتى نرى بأعيننا. وتقول أم فايز: لدي أولاد يسكنون بالوجه ولكن ارتباطي بهجرتي وبأغنامي يجعل من الصعوبة علي أن أترك مكاني وأبرح ديرتي. وتأمل أم صالح أن يتحقق في القريب العاجل أمل الأهالي.
من جانبها، سارعت «عكاظ» بمخاطبة المتحدث الرسمي لأمانة منطقة تبوك المهندس إبراهيم بن أحمد الغبان، للتعليق، والذي أحالنا إلى رئيس بلدية الوجه، للتعليق، لكن دون نتيجة تذكر أو استجابة.