•• أزعجني كثيرا التقرير الذي أعده
•• مركز الأبحاث الاقتصادية التابع للمعهد التقني الاتحادي في جامعة زيورخ
•• والذي تضمن.. تراجع المملكة في التدريب التقني والمهني بـ(11) نقطة لعدم توفر معايير تصنيف كافية..
•• تؤهلنا إلى مركز متقدم ضمن الدول الأكثر اندماجا في الاقتصاد العالمي..
•• والتقرير المشار إليه يغطي الفترة الواقعة ما بين عامي 1970م و2012م..
•• صحيح أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لدينا قد شككت في صدقية التقرير العلمية
•• لكن الأكثر صحة هو أن سوق العمل لدينا تشير إلى شيء من ذلك..
•• ولا سيما أن هذا التقييم وأمثاله يعتمد على معايير علمية بحتة يرد في مقدمتها (كما نشرت ذلك صحيفة الاقتصادية):
•• درجة الانفتاح الاقتصادي للبلد وقوة جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.. ودرجة التدفق التجاري والمالي.. وكفاءة الكوادر المهنية.. وسرعة إنجاز المعاملات التجارية والمالية.. ومستوى نشر البيانات والإحصاءات.
•• وهي كما نرى منظومة متكاملة من عوامل أساسية ومفصلية..
•• وهي عوامل لا يتحملها التدريب التقني والمهني وحده.. وإنما تشارك فيها ــ بقوة ــ قطاعات أخرى تعمل ضمن هيكل الدولة..
•• ولذلك فإنني كنت أتمنى بدل الرد بالتشكيك في مدى صدقية هذه التقارير.. ودقة معلوماتها..
•• أن ينظر لهذا الموضوع بإيجابية وبأهمية قصوى لعلاقته المباشرة بقضية البطالة.. وبمخرجات التعليم.. وبالأنظمة والقوانين والتشريعات المطبقة في بلادنا.
•• بالإضافة إلى علاقته بحالة التضخم التي تعاني منها جامعاتنا بعد أن أصبحت تقبل مضطرة معظم خريجي الثانوية العامة..
•• في وقت لا توجد فيه مستويات علمية وتعليمية وتدريبية أخرى كافية.. لاستيعاب الأعداد المطلوبة لتلبية حاجة سوق العمل من المهارات الفنية والمهنية.
•• وبالذات في الوقت الذي تزايدت الحاجة فيه للتوجه نحو مزيد من التخصصات العلمية.. والفنية والتقنية الحديثة لمواجهة متطلبات النمو الطبيعي.
•• كل هذه العوامل تحتاج منا إلى اهتمام قوي وواسع بهذا النوع من التعليم والتدريب المهم والضروري والمستوعب لأعداد متزايدة من خريجي الثانوية العامة الذين لا يجدون لهم أماكن في الجامعات..
•• ليس لأن معدلاتهم أقل من المطلوب
•• وإنما لأن السوق تتطلب نوعية أخرى ومختلفة من التعليم المهني المتخصص والمكثف تجاوبا مع احتياجات السوق..
•• والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لا تستطيع بمفردها.. وبهيكلتها الحالية.. وبإمكاناتها أن تنهض بكل ذلك على الإطلاق.
***
ضمير مستتر:
[•• النظرة إلى المستقبل.. تبدأ بنقد الذات.. وتنتهي بمعالجة الأخطاء.. والتخطيط لما هو أفضل.]
•• مركز الأبحاث الاقتصادية التابع للمعهد التقني الاتحادي في جامعة زيورخ
•• والذي تضمن.. تراجع المملكة في التدريب التقني والمهني بـ(11) نقطة لعدم توفر معايير تصنيف كافية..
•• تؤهلنا إلى مركز متقدم ضمن الدول الأكثر اندماجا في الاقتصاد العالمي..
•• والتقرير المشار إليه يغطي الفترة الواقعة ما بين عامي 1970م و2012م..
•• صحيح أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لدينا قد شككت في صدقية التقرير العلمية
•• لكن الأكثر صحة هو أن سوق العمل لدينا تشير إلى شيء من ذلك..
•• ولا سيما أن هذا التقييم وأمثاله يعتمد على معايير علمية بحتة يرد في مقدمتها (كما نشرت ذلك صحيفة الاقتصادية):
•• درجة الانفتاح الاقتصادي للبلد وقوة جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.. ودرجة التدفق التجاري والمالي.. وكفاءة الكوادر المهنية.. وسرعة إنجاز المعاملات التجارية والمالية.. ومستوى نشر البيانات والإحصاءات.
•• وهي كما نرى منظومة متكاملة من عوامل أساسية ومفصلية..
•• وهي عوامل لا يتحملها التدريب التقني والمهني وحده.. وإنما تشارك فيها ــ بقوة ــ قطاعات أخرى تعمل ضمن هيكل الدولة..
•• ولذلك فإنني كنت أتمنى بدل الرد بالتشكيك في مدى صدقية هذه التقارير.. ودقة معلوماتها..
•• أن ينظر لهذا الموضوع بإيجابية وبأهمية قصوى لعلاقته المباشرة بقضية البطالة.. وبمخرجات التعليم.. وبالأنظمة والقوانين والتشريعات المطبقة في بلادنا.
•• بالإضافة إلى علاقته بحالة التضخم التي تعاني منها جامعاتنا بعد أن أصبحت تقبل مضطرة معظم خريجي الثانوية العامة..
•• في وقت لا توجد فيه مستويات علمية وتعليمية وتدريبية أخرى كافية.. لاستيعاب الأعداد المطلوبة لتلبية حاجة سوق العمل من المهارات الفنية والمهنية.
•• وبالذات في الوقت الذي تزايدت الحاجة فيه للتوجه نحو مزيد من التخصصات العلمية.. والفنية والتقنية الحديثة لمواجهة متطلبات النمو الطبيعي.
•• كل هذه العوامل تحتاج منا إلى اهتمام قوي وواسع بهذا النوع من التعليم والتدريب المهم والضروري والمستوعب لأعداد متزايدة من خريجي الثانوية العامة الذين لا يجدون لهم أماكن في الجامعات..
•• ليس لأن معدلاتهم أقل من المطلوب
•• وإنما لأن السوق تتطلب نوعية أخرى ومختلفة من التعليم المهني المتخصص والمكثف تجاوبا مع احتياجات السوق..
•• والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لا تستطيع بمفردها.. وبهيكلتها الحالية.. وبإمكاناتها أن تنهض بكل ذلك على الإطلاق.
***
ضمير مستتر:
[•• النظرة إلى المستقبل.. تبدأ بنقد الذات.. وتنتهي بمعالجة الأخطاء.. والتخطيط لما هو أفضل.]