•• يمثل اليمن بالنسبة لنا..
•• نحن هنا في المملكة العربية السعودية..
•• دولة.. وشعبا.. وأرضا.. أهمية قصوى وأساسية..
•• ليس ــ فقط ــ بحكم الجغرافيا التي تجمعنا
•• وليس ــ فقط ــ بحكم المصير الواحد والمشترك..
•• وإنما كذلك بحكم التمازج الثقافي.. والروابط الاجتماعية والأسرية.. والعراقة.. والتاريخ المشترك أيضا..
•• من هذه المنطلقات جميعا جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
•• بنقل رغبة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي باحتضان الرياض لمؤتمر تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبين بالمحافظة على أمن واستقرار اليمن تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي..
•• وعندما يأتي الأشقاء اليمنيون إلينا لعقد هذا الحوار المسؤول دعما للشرعية الدستورية..
•• فإنهم يحافظون بذلك على اليمن الموحد..
•• ويجنبون شعبهم الأصيل مغبة الحروب الأهلية التي يجرهم الآخرون إليها..
•• كما يوحدون بذلك جهودهم من أجل الحفاظ على سلامة بلادهم..
•• والشعب اليمني الذي عرفناه على مدى التاريخ الطويل
•• شعب محب لوطنه
•• ومخلص لتاريخ بلده..
•• ولا يسمح لأحد بالتعدي على كرامته وحقوقه
•• وهو اليوم وبكل تأكيد..
•• متضامن مع نظامه السياسي الشرعي
•• ومرحب بكل جهد مخلص وأمين.. يساعد بلاده على استرداد عافيتها.. وتأمين سلامتها..
•• وبالمقابل.. فإن الرياض التي تفتح ذراعيها لأطراف الحوار بين الإخوة اليمنيين.. استجابة لطلب الرئيس هادي..
•• إنما ترحب بالجميع في وطنهم.. وبين أهلهم وذويهم..
•• ولأننا شركاء في المصير..
•• فإننا مع كل عمل يحقق لهم السلامة ولبلادهم الأمان.. ويجنبهم مغبة الحروب.. ومآسيها..
•• فهم منا.. وليسوا ضيوفا على بلادنا
•• واليمنيون شعب يستحق من الجميع ونحن في مقدمتهم العون والمؤازرة والدعم والوقوف إلى جوارهم للخروج من المأزق الحالي وإلى الأبد بإذنه تعالى..
•• متمنين لليمن وأبناء اليمن أن يتجاوزوا وضعهم الحالي في أسرع وقت ممكن..
•• لأنه لا مصلحة لأحد في تشرذم اليمن.. وتمزق أوصاله..
•• ولا.. في احتراب أبنائه.. واقتتالهم..
•• ولدينا الثقة كل الثقة.. في الله أولا..
•• ثم في الشعب اليمني أخيرا..
•• في أن ينتصروا في النهاية على كل قوى الشر
•• ويعود اليمن واحة خضراء..
•• ووطنا للمحبة.. والوفاق بين جميع أبنائه
•• ليواصل مسيرته المباركة نحو مزيد من التعاون والتكامل معنا في الجزيرة العربية والخليج..
•• لأننا واليمن.. أرض واحدة.. وثقافة واحدة.. وتاريخ واحد..
•• ومصالح عضوية مشتركة..
•• ومصير واحد.. لا يجب تعريضه للخطر بأي حال من الأحوال.
***
ضمير مستتر:
[•• عندما تجتمع الحكمة.. والوفاء.. والمصالح المشتركة.. فإنها تقود الدول والشعوب إلى الخير على الدوام.]