كشف مدير مرور القطيف العقيد سعيد القحطاني النقاب عن الرفع إلى لجنة السلامة المرورية بالشرقية بدراسة متكاملة للمواقع المقترحة لوضع كاميرات ساهر بالإشارات الضوئية بمختلف الطرق والشوارع الرئيسية بالمحافظة، مشيرا إلى أن إدارة المرور اقترحت وضع كاميرات في 50 إشارة ضوئية موزعة على الشوارع الرئيسية بالقطيف.
وأضاف: إدارة المرور بانتظار موافقة لجنة السلامة بالشرقية للبدء في اعتماد المواقع المقترحة، التي اعتمد في دراستها على الازدحام والكثافة على مدار الساعة.
وقال الدراسة المرفوعة للجنة السلامة المرورية بالشرقية تضمنت وضع كاميرات ساهر في إشارات النابية والخامسة وطريق أحد وطريق الملك عبدالعزيز وغيرها من المواقع المختلفة.
وبين خلال تصريحات على هامش افتتاح أسبوع المرور الخليجي 31 تحت شعار «قرارك يحدد مصيرك» أمس الأول بمعرض إدارة المرور بسيهات، أن دخول ساهر لمحافظة القطيف يأتي بعد استكمال المرحلة الأولى التي استهدفت (الدمام – الخبر – الظهران)، لافتا إلى أن دخول ساهر القطيف يأتي كمرحلة ثانية، متوقعا البدء في تشغيل كاميرات ساهر بإشارة التهذيب بسيهات والتي تم تركيبها مؤخرا.
وأكد أن عملية مراقبة السرعة في الشوارع تتم من خلال نظام ثابت في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن مراقبة السرعة عن طريق نظام متحرك بدأ كمرحلة أولى في الرياض بواسطة أجهزة متحركة «صناديق»، متوقعا تعميم التجربة في مختلف مناطق المملكة في الفترة القادمة.
وقدر انخفاض نسبة التفحيط في محافظة القطيف بنحو 80 % في غضون الأشهر القليلة الماضية.
وأضاف: إدارة المرور بانتظار موافقة لجنة السلامة بالشرقية للبدء في اعتماد المواقع المقترحة، التي اعتمد في دراستها على الازدحام والكثافة على مدار الساعة.
وقال الدراسة المرفوعة للجنة السلامة المرورية بالشرقية تضمنت وضع كاميرات ساهر في إشارات النابية والخامسة وطريق أحد وطريق الملك عبدالعزيز وغيرها من المواقع المختلفة.
وبين خلال تصريحات على هامش افتتاح أسبوع المرور الخليجي 31 تحت شعار «قرارك يحدد مصيرك» أمس الأول بمعرض إدارة المرور بسيهات، أن دخول ساهر لمحافظة القطيف يأتي بعد استكمال المرحلة الأولى التي استهدفت (الدمام – الخبر – الظهران)، لافتا إلى أن دخول ساهر القطيف يأتي كمرحلة ثانية، متوقعا البدء في تشغيل كاميرات ساهر بإشارة التهذيب بسيهات والتي تم تركيبها مؤخرا.
وأكد أن عملية مراقبة السرعة في الشوارع تتم من خلال نظام ثابت في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن مراقبة السرعة عن طريق نظام متحرك بدأ كمرحلة أولى في الرياض بواسطة أجهزة متحركة «صناديق»، متوقعا تعميم التجربة في مختلف مناطق المملكة في الفترة القادمة.
وقدر انخفاض نسبة التفحيط في محافظة القطيف بنحو 80 % في غضون الأشهر القليلة الماضية.