كثيرا ما تنشر صحفنا المحلية عن قيام الجهات الأمنية بالقبض على أناس يهربون الأجانب إلى وطننا، ومن أمثلة ذلك بتاريخ 8/2/1436هـ أحبط أمن طرق صمخ تهريب عائلة و26 مجهولا برفقة مواطن عن طريق تثليث، وفى 14 منه قبض على وافد معه مجهولون إلى المملكة، وفي 21 منه ضبط أمن صمخ 7 مجهولين أنزلهم مهرب على قارعة الطريق، وفى 24 منه ضبط شخصان يقبعان بمبنى يستخدم لاستقبال وتهريب مجهولي الهوية، وفى 25 منه أحبط في صمخ تهريب 14 مجهولا، كل تلك الممارسات حصلت في شهر صفر الماضي وهذا جزء مما ما نشرته صحيفتنا «عكاظ».
حقيقة إن تهريب مجهولي الهوية إلى وطننا العزيز يعتبر أيضا إرهابا نظرا لما قد يحمله أولئك المجهولون، وهؤلاء حري بهم أن يحملوا معهم ما يقض مضاجعنا ويسيء إلى أمننا، والالم أشد حينما يكون ناقلوهم من أبناء الوطن وفي هذه الحال ألا تعتبر تلك الممارسات من مواطن ينعم بخيرات هذا الوطن خيانة عظمى يستحق بموجبها أشد العقوبات، علما أن تهريب المجهولين إلى وطننا لا يكاد ينقطع يوما ما بل هو مستمر ويزداد يوما بعد آخر وخاصة عبر حدود وطننا الجنوبية، وهؤلاء المهربون هم من يحملون المخدرات بأنواعها ويحملون الاسلحة والذخائر والمتفجرات إلى وطننا العزيز وما يتمكن رجال الحدود من القبض عليه بين آونة وأخرى خير دليل ومن تلك الاسلحة والذخيرة ما وصل إلى أيدى العابثين والسفهاء وضعيفي الايمان من أبناء الوطن فهناك من قتل جنديا بالقطيف ومن قتل رجلا وأصاب آخر في روضة سدير ومن أصاب شقيقه بطلقات نارية ووافد أصيب بطلق ناري في الخفجي وعشريني أصاب مواطنا بطلقات نارية في مكة المكرمة وتلك رصاصتان تغتالان مواطنا بدائري بريدة الشرقي، هذا غيض من فيض. فبالله عليكم من أين حصل مطلقو النار في تلك الحوادث على تلك الأسلحة والذخيرة؟ هو من هؤلاء الذين يدخلون بلادنا تهريبا يحملون معهم تلك المهـربات، أما الحديث عن المخدرات فحدث ولا حرج والحديث عنها ومهربيها ومستقبليها ومروجيها يحتاج إلى صفحات وصفحات. وزبدة القول لم نسمع يوما ما عقابا رادعا صدر بحق هؤلاء ناقلي المهربين وبالتالي فسيزداد التهريـب ما لم يعلم ويسمع الاخرون أحكاما رادعة لمثل هؤلاء فلِـم السكوت والتعتيم، فمن الواجب نشر الطمأنينة بين المواطنين والمقيمين بأن الدولة أعزها الله برجالها تتعقب كل مسيئ إلى هذا الوطن ولن تتوانى عن معاقبتهم، ولكن متى نرى التنفيذ ليرتدع أمثال أولئك الناقلين للمهـربين ؟.. وبالله التوفيق.
حقيقة إن تهريب مجهولي الهوية إلى وطننا العزيز يعتبر أيضا إرهابا نظرا لما قد يحمله أولئك المجهولون، وهؤلاء حري بهم أن يحملوا معهم ما يقض مضاجعنا ويسيء إلى أمننا، والالم أشد حينما يكون ناقلوهم من أبناء الوطن وفي هذه الحال ألا تعتبر تلك الممارسات من مواطن ينعم بخيرات هذا الوطن خيانة عظمى يستحق بموجبها أشد العقوبات، علما أن تهريب المجهولين إلى وطننا لا يكاد ينقطع يوما ما بل هو مستمر ويزداد يوما بعد آخر وخاصة عبر حدود وطننا الجنوبية، وهؤلاء المهربون هم من يحملون المخدرات بأنواعها ويحملون الاسلحة والذخائر والمتفجرات إلى وطننا العزيز وما يتمكن رجال الحدود من القبض عليه بين آونة وأخرى خير دليل ومن تلك الاسلحة والذخيرة ما وصل إلى أيدى العابثين والسفهاء وضعيفي الايمان من أبناء الوطن فهناك من قتل جنديا بالقطيف ومن قتل رجلا وأصاب آخر في روضة سدير ومن أصاب شقيقه بطلقات نارية ووافد أصيب بطلق ناري في الخفجي وعشريني أصاب مواطنا بطلقات نارية في مكة المكرمة وتلك رصاصتان تغتالان مواطنا بدائري بريدة الشرقي، هذا غيض من فيض. فبالله عليكم من أين حصل مطلقو النار في تلك الحوادث على تلك الأسلحة والذخيرة؟ هو من هؤلاء الذين يدخلون بلادنا تهريبا يحملون معهم تلك المهـربات، أما الحديث عن المخدرات فحدث ولا حرج والحديث عنها ومهربيها ومستقبليها ومروجيها يحتاج إلى صفحات وصفحات. وزبدة القول لم نسمع يوما ما عقابا رادعا صدر بحق هؤلاء ناقلي المهربين وبالتالي فسيزداد التهريـب ما لم يعلم ويسمع الاخرون أحكاما رادعة لمثل هؤلاء فلِـم السكوت والتعتيم، فمن الواجب نشر الطمأنينة بين المواطنين والمقيمين بأن الدولة أعزها الله برجالها تتعقب كل مسيئ إلى هذا الوطن ولن تتوانى عن معاقبتهم، ولكن متى نرى التنفيذ ليرتدع أمثال أولئك الناقلين للمهـربين ؟.. وبالله التوفيق.