وزارات المثلث الذهبي: الإعلام والصحة والتعليم، استطاعت أن تنجز ــ حتى الوقت الراهن ــ متطلباتها للمرحلة السابقة بكل نجاح.
الإعلام ــ وتحت مظلته الثقافة ــ تكاملت بنيته الأساسية، بل تفوقت على نفسها في عهدها السابق. وهو الآن ــ أي الإعلام ــ في حاجة إلى ترشيد لمواجهة الحرب الإعلامية العالمية الجديدة.. وضبط صوت الحقيقة.. ويجب أن لا يتجاوز دوره ضبط صوت الحقيقة.
والصحة أنشأت صروحا تم إنفاق مليارات الريالات عليها.. والمرحلة الحالية تحتاج إلى تشغيل تلك المنشآت والعمل بروح الفريق الواحد لتقديم العلاج للمجتمع. فوزارة الصحة ليس بمقدورها ــ وليس مطلوبا منها ــ أن تقدم أكثر من العلاج للمجتمع.
والتعليم ــ بشقيه ــ قفز في العقدين الماضيين مسافات لا تقطعها دول أخرى أكثر إمكانات من المملكة في أقل من نصف قرن أو أكثر. وجاء وقت مراقبة الجودة والارتقاء بها. فالمؤسسات التعليمية مجهـزة بكل ما تحتاجه النقلة النوعية لتقدم التعليم خطوات نحو العالمية. فمؤسسات التعليم تقدم العلم والفكر وليس بمقدورها أن تقدم أكثر من ذلك..
لو استطاعت وزارات المثلث الذهبي أن تلتزم بمهامها الأساسية، وتتكيف مع أهدافها الأولية، فسيشهد المجتمع نقلة نوعية تختصر الوقت والجهد والمال.
القادرون على التكيف مع مهامهم وأهدافهم الأساسية.. قادرون على البقاء.