تتملك الحيرة والقلق والد الطفلة «درر»، وهو يقف عاجزا عن علاجها، من مرض متلازمة «الستروم»، الذي سبب لها قصورا شديدا في الإبصار، وتأخرا عاما في النمو، ما أضعف قدرتها على المشي.
وقال لـ «عكاظ»: إن صغيرته لم تذق طعم الراحة منذ ولادتها، فأصفاد المرض تكبل يديها، والملل يرافقها مثل ظلها، بسبب تجرعها الآلام كل يوم، فاتجهت بها إلى مركز للإيواء، فرفض حالتها في الأول، بعد ذلك تم وضعها على قائمة الانتظار الطويلة، وعقب تشخيصها اتضح أنه لا يوجد مركز لديه المقدرة والإمكانات لتأهيلها وتعليمها، وزودت بخطاب من قبل مركز خدمات التربية الخاصة التابع للإدارة العامة للتربية والتعليم يثبت ذلك.
وتابع «سافرت إلى أربع عواصم عربية وخليجية، للبحث فيها عن مركز متخصص لمثل هذه الحالة يؤهلها سلوكيا وتعليميا، إلا أنني اصطدمت برفض الكثير منها لاستقبالها، معللين ذلك أنها من ذوي الإعاقات المتعددة (الحسية والحركية والوظيفية)».
وأمضى والد درر في سرد معاناتها «توصلت لمركز متخصص لتأهيل وتعليم ابنتي في الأردن، وبعد إجراء الفحوصات الطبية والحصول على موافقة المركز لإيوائها، فوجئت بالرفض من قبل وزارة التعليم بسبب إيقاف الابتعاث فيه، بعد ذلك وجهتني الملحقية الثقافية السعودية بالأردن بالذهاب إلى دولة الإمارات».
وأبان أبو درر أنه وجد في الإمارات مركزين متخصصين بمدينة دبي، ومدينة العين، وبعد تقييم حالتها جاءت البشائر بوجود قسم متخصص في تأهيل وتعليم «درر»، ولكن لا يوجد به مكان شاغر، وأن المركز ذو طاقة استيعابية محددة لا يمكن تجاوز العدد المسموح، بعدها خارت قواي وأصبت بإحباط، وعجزت حيلتي في إنقاذ صغيرتي.
وقال لـ «عكاظ»: إن صغيرته لم تذق طعم الراحة منذ ولادتها، فأصفاد المرض تكبل يديها، والملل يرافقها مثل ظلها، بسبب تجرعها الآلام كل يوم، فاتجهت بها إلى مركز للإيواء، فرفض حالتها في الأول، بعد ذلك تم وضعها على قائمة الانتظار الطويلة، وعقب تشخيصها اتضح أنه لا يوجد مركز لديه المقدرة والإمكانات لتأهيلها وتعليمها، وزودت بخطاب من قبل مركز خدمات التربية الخاصة التابع للإدارة العامة للتربية والتعليم يثبت ذلك.
وتابع «سافرت إلى أربع عواصم عربية وخليجية، للبحث فيها عن مركز متخصص لمثل هذه الحالة يؤهلها سلوكيا وتعليميا، إلا أنني اصطدمت برفض الكثير منها لاستقبالها، معللين ذلك أنها من ذوي الإعاقات المتعددة (الحسية والحركية والوظيفية)».
وأمضى والد درر في سرد معاناتها «توصلت لمركز متخصص لتأهيل وتعليم ابنتي في الأردن، وبعد إجراء الفحوصات الطبية والحصول على موافقة المركز لإيوائها، فوجئت بالرفض من قبل وزارة التعليم بسبب إيقاف الابتعاث فيه، بعد ذلك وجهتني الملحقية الثقافية السعودية بالأردن بالذهاب إلى دولة الإمارات».
وأبان أبو درر أنه وجد في الإمارات مركزين متخصصين بمدينة دبي، ومدينة العين، وبعد تقييم حالتها جاءت البشائر بوجود قسم متخصص في تأهيل وتعليم «درر»، ولكن لا يوجد به مكان شاغر، وأن المركز ذو طاقة استيعابية محددة لا يمكن تجاوز العدد المسموح، بعدها خارت قواي وأصبت بإحباط، وعجزت حيلتي في إنقاذ صغيرتي.