تخطط وزارة الصحة السودانية في اطار مكافحتها للامراض المستوطنة لتنفيذ حملة لمكافحة مرض البلهارسيا بمحلية المناقل في العاشر من ابريل الجاري باعتبارها الاعلى نسبة لانتشار مرض البلهارسيا بالبلاد.
ويأتي مرض البلهارسيا في اوائل الامراض المستوطنة والمزمنة ولم يكن معروفا في السودان بصورة واسعة قبل انشاء خزان سنار ومشروع الجزيرة وتأتي البلهارسيا في المرتبة الثانية بعد الملاريا من حيث الانتشار في السودان وتصل نسبة انتشار مرض البلهارسيا بالسودان الى اكثر من 20% بين السكان حيث نجد ان حوالى 7 ملايين مواطن مصابون بالمرض وحوالى 22 مليوناً معرضون لخطر الاصابة.
وتنتشر البلهارسيا في جميع ولايات السودان بنسب متفاوتة بينما تأتي ولاية الجزيرة في مقدمة الولايات من حيث معدلات الاصابة حيث تم اجراء مسوحات وبائية وسط طلاب مدارس الاساس بولاية الجزيرة.
ولا تظهر اعراض المرض الا بعد فترة طويلة تصل الى 10 سنوات بعدها تظهر مضاعفات المرض بشكل مخيف في شكل تضخم وتوسع الدوالي بالمريء حيث تؤدي الى استفراغ الدم الذي يؤدي الى هلاك المريض وفي الاطفال تؤدي الى توقف النمو الجسدي والعقلي للطفل ويصاب بفقر الدم وفقدان الشهية.
وبعد ان تحددت محلية المناقل كاعلى نسبة اصابة فقد وضعت خطة لمعالجة جميع سكان المحلية البالغ عددهم مليون شخص حيث تم توفير 3 ملايين دينار من المبلغ المخصص لتخفيف حدة الفقر وسيتم تنفيذ العلاج وفقا للخطة التي وضعت لذلك في حملة تبدأ بالمناقل حيث يشرف الافتتاح وزيرة الصحة الاتحادية تابيتا بطرس شوكاوي ووالي ولاية الجزيرة وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة الاتحادية والقطاعات ذات الصلة.
واوضحت وزير الصحة الاتحادية ان الحملة التي ينظمها البرنامج القومي لمكافحة البلهارسيا والديدان المعوية بوزارة الصحة الاتحادية بالتنسيق مع ولاية الجزيرة تأتي في اطار الاستراتيجية التي اعدتها الوزارة لمكافحة ودرء الامراض الوبائي والاجراءات الاحترازية وما تقتضيه اولويات المرحلة واضافت ان الحملة تهدف الى خفض نسبة الاصابة بالمناطق المستهدفة بجانب الاستفادة من توزيع العلاج ضمن حملة قومية للمكافحة لتغطي اكبر عدد من المواطنين المستهدفين.
ويأتي مرض البلهارسيا في اوائل الامراض المستوطنة والمزمنة ولم يكن معروفا في السودان بصورة واسعة قبل انشاء خزان سنار ومشروع الجزيرة وتأتي البلهارسيا في المرتبة الثانية بعد الملاريا من حيث الانتشار في السودان وتصل نسبة انتشار مرض البلهارسيا بالسودان الى اكثر من 20% بين السكان حيث نجد ان حوالى 7 ملايين مواطن مصابون بالمرض وحوالى 22 مليوناً معرضون لخطر الاصابة.
وتنتشر البلهارسيا في جميع ولايات السودان بنسب متفاوتة بينما تأتي ولاية الجزيرة في مقدمة الولايات من حيث معدلات الاصابة حيث تم اجراء مسوحات وبائية وسط طلاب مدارس الاساس بولاية الجزيرة.
ولا تظهر اعراض المرض الا بعد فترة طويلة تصل الى 10 سنوات بعدها تظهر مضاعفات المرض بشكل مخيف في شكل تضخم وتوسع الدوالي بالمريء حيث تؤدي الى استفراغ الدم الذي يؤدي الى هلاك المريض وفي الاطفال تؤدي الى توقف النمو الجسدي والعقلي للطفل ويصاب بفقر الدم وفقدان الشهية.
وبعد ان تحددت محلية المناقل كاعلى نسبة اصابة فقد وضعت خطة لمعالجة جميع سكان المحلية البالغ عددهم مليون شخص حيث تم توفير 3 ملايين دينار من المبلغ المخصص لتخفيف حدة الفقر وسيتم تنفيذ العلاج وفقا للخطة التي وضعت لذلك في حملة تبدأ بالمناقل حيث يشرف الافتتاح وزيرة الصحة الاتحادية تابيتا بطرس شوكاوي ووالي ولاية الجزيرة وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة الاتحادية والقطاعات ذات الصلة.
واوضحت وزير الصحة الاتحادية ان الحملة التي ينظمها البرنامج القومي لمكافحة البلهارسيا والديدان المعوية بوزارة الصحة الاتحادية بالتنسيق مع ولاية الجزيرة تأتي في اطار الاستراتيجية التي اعدتها الوزارة لمكافحة ودرء الامراض الوبائي والاجراءات الاحترازية وما تقتضيه اولويات المرحلة واضافت ان الحملة تهدف الى خفض نسبة الاصابة بالمناطق المستهدفة بجانب الاستفادة من توزيع العلاج ضمن حملة قومية للمكافحة لتغطي اكبر عدد من المواطنين المستهدفين.