سبق لي طرح ملاحظة مهمة أهداني إياها طيار سعودي أصيب بمرض صدري ألزمه الفراش ومنعه من الطيران نحو شهر من الزمان بعد استنشاقه غازات منبعثة من براميل زفت أوقدت تحتها النار بجوار عمارة تحت الإنشاء تقع قريبا من سكن ذلك الطيار، الأمر الذي اضطر الخطوط السعودية إلى تكليف طيار آخر للقيام برحلاته المجدولة بدلا عنه، وكان الاقتراح الذي قدمه من خلال معاناته وخبراته وأسفاره أنه يوجد في سوق مواد البناء مادة تفرش بدل الزفت وتقوم مقامها في منع تسرب المياه في الحمامات أو من الأسطحة، وهي لا تحتاج لإشعال نار ولا ينتج عن استخدامها انبعاث غازات خطرة، وإن كان ثمنها يزيد بعض الشيء عن ثمن براميل الزفت المتفجرة!، ولكنها مناسبة لصحة البيئة، وأن على الأمانات والبلديات والجهات المشرفة أو المنفذة للمشاريع الخاصة والعامة الالتزام والإلزام بوقف استخدام براميل الزفت تماما والاستعاضة عنها بتلك المادة ما دامت مأمونة ومضمونة.
وسبب عودتي إلى الحديث عن الزفت وأهله خبر مصور نشر قبل أيام في الصفحة الأولى بجريدة مكة المكرمة تظهر فيه سبعة براميل زفت تحتها نار موقدة، وقد خيم الدخان الأسود على المكان الذي اشتعلت فيه البراميل الموجودة تحت بناية تحت الإنشاء، وصحب الصورة الصحفية تعليق عن عمال بناء يشعلون النار تحت براميل الزفت في أحد الأحياء السكنية مع الصباح الباكر وأثناء خروج الطلاب والطالبات من منازلهم للذهاب إلى المدارس، والتعليق يتضمن استهجان ما حصل، ولكن ربطه بالوقت لا معنى له، فحتى لو تم إذابة الزفت في العصر أو المساء، فإن غازاته السامة سوف تتسلل إلى الشقق السكنية لتؤذي سكانها، سواء كانوا نياما وقت القيلولة أم مستيقظين، كما أن ذلك الغاز الأسود الكريه الرائحة المؤذي تصل أضراره إلى المارة وإلى من في السيارات عن طريق المكيفات، فهو ضرر عام وخطير ومعالجته سهلة، وهو أن تقوم جهة الاختصاص بمنع استخدام الزفت المسال في عمليات العزل في المباني الحديثة الإنشاء أو في أي غرض بنائي آخر ما دام أن أخطاره مؤكدة والبديل موجود ومتوفر، وإن لم يكن موجودا أو متوفرا، فلا بد من توفيره بغض النظر عن الفارق في السعر بينه وبين الزفت المسال؛ لأن أرواح الناس أغلى من ذلك الفارق إلا إن كانت الأمانات والبلديات ترى غير ذلك!.
وسبب عودتي إلى الحديث عن الزفت وأهله خبر مصور نشر قبل أيام في الصفحة الأولى بجريدة مكة المكرمة تظهر فيه سبعة براميل زفت تحتها نار موقدة، وقد خيم الدخان الأسود على المكان الذي اشتعلت فيه البراميل الموجودة تحت بناية تحت الإنشاء، وصحب الصورة الصحفية تعليق عن عمال بناء يشعلون النار تحت براميل الزفت في أحد الأحياء السكنية مع الصباح الباكر وأثناء خروج الطلاب والطالبات من منازلهم للذهاب إلى المدارس، والتعليق يتضمن استهجان ما حصل، ولكن ربطه بالوقت لا معنى له، فحتى لو تم إذابة الزفت في العصر أو المساء، فإن غازاته السامة سوف تتسلل إلى الشقق السكنية لتؤذي سكانها، سواء كانوا نياما وقت القيلولة أم مستيقظين، كما أن ذلك الغاز الأسود الكريه الرائحة المؤذي تصل أضراره إلى المارة وإلى من في السيارات عن طريق المكيفات، فهو ضرر عام وخطير ومعالجته سهلة، وهو أن تقوم جهة الاختصاص بمنع استخدام الزفت المسال في عمليات العزل في المباني الحديثة الإنشاء أو في أي غرض بنائي آخر ما دام أن أخطاره مؤكدة والبديل موجود ومتوفر، وإن لم يكن موجودا أو متوفرا، فلا بد من توفيره بغض النظر عن الفارق في السعر بينه وبين الزفت المسال؛ لأن أرواح الناس أغلى من ذلك الفارق إلا إن كانت الأمانات والبلديات ترى غير ذلك!.