شيع أصدقاء وأحباء الممثل الفلسطيني.. النجم الكبير محمود سعيد، أمس، بعد الصلاة عليه في جامع الخاشقجي في بيروت، حيث ووري الثرى في مقبرة «شهداء فلسطين» في شاتيلا، والفنان النجم الراحل الذي تعامل مع كاميرا التلفزيون والسينما من خلال موقع انطلاقته الفنية في لبنان مطلا على العالم العربي كان قد رمى بعصا الترحال أمس بعد أن أصابه ما أصاب أبناء الوطن السليب فلسطين إذ أجبرته الظروف على التنقل هنا وهناك لكونه واحدا من أبناء عرب فلسطين الذين خرجوا منها في العام 1948 إلى لبنان ثم هجرته الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 إلى الأردن والكويت ومصر وقبرص واليونان والمملكة العربية السعودية، حيث استقر في الرياض فترات قليلة تزوج خلالها زوجته الرابعة – سعودية – من بين سلسلة زيجاته الخمس، وكان آخر تواجد له في الرياض منذ أشهر عندما انتهى من تصوير آخر أعماله الفنية من إنتاج سعودي «وجوه محرمة» الذي لا تزال مشاهده خاضعة لمراحل المونتاج والذي شارك في بطولته ماجد العبيد إلى جانب الراحل محمود سعيد مع محمد المنصور وأميرة محمد وعبدالرحمن الخريجي ومن تأليف خالد الراجح الذي قال لـ «عكاظ»: قبل نحو 25 يوما كنت قد تلقيت آخر اتصال هاتفي منه مستفسرا عن مراحل المونتاج، ويستطرد خالد الراجح كاتب المسلسل والذي سبق له إنتاج مسلسل «السلطانة» قائلا: أحترم كثيرا الفنان الراحل محمود سعيد في تعامله الفني إذ أنني بعد أن عرضت عليه العمل في مسلسل «وجوه محرمة» لم يوافق حتى مبدئيا إلا بعد أن بعثت له بالنص والسيناريو الذي استغرق منه ثلاثة أسابيع قراءة وتمعن تقريبا ليتصل بي موافقا مع بعض التعديلات التي اتفقنا عليها.
ومحمود سعيد، الذي ولد عام 1941م في مدينة يافا الفلسطينية، وانتقل في سن السابعة للعيش مع والدته في مدينة صيدا بجنوب لبنان.
وأدى محمود سعيد، دور «خالد بن الوليد» في فيلم «الرسالة» لمصطفى العقاد، حيث كان دوره علامة في العمل بين نجوم عرب كبار كان منهم عبدالله غيث ومحمد حسن الجندي وأحمد مرعي وأحمد أباظة ومحمد وفيق وملك الجمل وحمدي غيث ومحمد العربي وغيرهم الكثير، وربما لاتزال جملة «ليس بعد» التي يقولها محمود سعيد في شخصية خالد بن الوليد عند تغير أحداث غزوة أحد عندما نزل الرماة من جبل «الرماة» أشهر ما بقي في آذان ووجدان المتابع العربي، واتجه بعد الحرب الأهلية في لبنان إلى الأردن، وشارك في عدة مسلسلات، ثم عاد إلى لبنان ليواصل عمله الفني.
عاش محمود سعيد فترة ليست بالقصيرة في الكويت وعمل خلالها وعمل في اليونان كثيرا مع الكاتبة والمنتجة اللبنانية جلبهار ممتاز توأم الراحل رشيد علامة الفني، وكانت معظم أعمال تلك المرحلة لصالح التلفزيون الليبي إنتاجا ثم عمل في الأردن مجموعة من الأعمال الوثائقية الهامة منها «العالم الإسلامي في مثل هذا اليوم». وشكل الفنان الراحل محمود سعيد توأمة فنية كبيرة مع النجم الكبير حسن أبو حسنة في فترتي اليونان والأردن منها المسلسلات الأشهر من إنتاج أبو حسنة وهي «وادي الغزلان» ومشاركة بطولة مع حسن أبوحسنة وناصر القصبي في بداية تلمسه طريق الفن، كذلك من إنتاج أبو حسنة مسلسل «لعبة العمر» مع الثلاثي الراحل بكر الشدي وصالح الزاير من المملكة، وهاني الروماني من سوريا، رحم الله الجميع، وجمع بينه وأبو حسنة أيضا المسلسل البدوي الشهير «متعب وعساف»، وواحد من أهم مسلسلات الأطفال «من واحد إلى المليون». وذهبت الظروف بمحمود سعيد في حياته أيضا إلى مصر عاصمة الفن العربي التي يندر أن لا يمر عليها أحد نجوم العرب من أبناء الخريطة العربية، حيث عمل في الكثير من الأعمال الفنية كان أشهرها مع حسن أبو حسنة أيضا وليلى طاهر «ملحمة الحب والحجارة»عن الانتفاضة الفلسطينية من إخراج الراحل فايز حجاب، وعمل للتلفزيون السعودي مع ماجد العبيد «صدق الله العظيم»، ومن أشهر أعماله بإنتاج ضخم كانت فترة عمله مع أبو حسنة، ثم مع المنتج السوري فيصل مرعي في مجموعة برامج وثائقية لروتانا، كذلك مع المنتج مفيد مرعي.
تميز سعيد بصوته «الرخيم»، مكن أي مستمع يميز صوته بين كل الأصوات، وحنجرته إلى جانب موهبته جعلته نجما دون منازع في عشرات المسلسلات التلفزيونية والإذاعية الدرامية و«البدوية»، التي سجل له إطلاق مجدها، وترك بصمات في وعي المشاهد التلفزيوني اللبناني والعربي، خصوصا في فترة السبعينيات، وكان قد قدم خلال حياته أعمال ناجحة من مسلسلات وأفلام سينمائية.
وكان الراحل محمود سعيد قد بدأ علاجه الأولي في الرياض من مرض السرطان الذي داهمه مؤخرا.
ومحمود سعيد، الذي ولد عام 1941م في مدينة يافا الفلسطينية، وانتقل في سن السابعة للعيش مع والدته في مدينة صيدا بجنوب لبنان.
وأدى محمود سعيد، دور «خالد بن الوليد» في فيلم «الرسالة» لمصطفى العقاد، حيث كان دوره علامة في العمل بين نجوم عرب كبار كان منهم عبدالله غيث ومحمد حسن الجندي وأحمد مرعي وأحمد أباظة ومحمد وفيق وملك الجمل وحمدي غيث ومحمد العربي وغيرهم الكثير، وربما لاتزال جملة «ليس بعد» التي يقولها محمود سعيد في شخصية خالد بن الوليد عند تغير أحداث غزوة أحد عندما نزل الرماة من جبل «الرماة» أشهر ما بقي في آذان ووجدان المتابع العربي، واتجه بعد الحرب الأهلية في لبنان إلى الأردن، وشارك في عدة مسلسلات، ثم عاد إلى لبنان ليواصل عمله الفني.
عاش محمود سعيد فترة ليست بالقصيرة في الكويت وعمل خلالها وعمل في اليونان كثيرا مع الكاتبة والمنتجة اللبنانية جلبهار ممتاز توأم الراحل رشيد علامة الفني، وكانت معظم أعمال تلك المرحلة لصالح التلفزيون الليبي إنتاجا ثم عمل في الأردن مجموعة من الأعمال الوثائقية الهامة منها «العالم الإسلامي في مثل هذا اليوم». وشكل الفنان الراحل محمود سعيد توأمة فنية كبيرة مع النجم الكبير حسن أبو حسنة في فترتي اليونان والأردن منها المسلسلات الأشهر من إنتاج أبو حسنة وهي «وادي الغزلان» ومشاركة بطولة مع حسن أبوحسنة وناصر القصبي في بداية تلمسه طريق الفن، كذلك من إنتاج أبو حسنة مسلسل «لعبة العمر» مع الثلاثي الراحل بكر الشدي وصالح الزاير من المملكة، وهاني الروماني من سوريا، رحم الله الجميع، وجمع بينه وأبو حسنة أيضا المسلسل البدوي الشهير «متعب وعساف»، وواحد من أهم مسلسلات الأطفال «من واحد إلى المليون». وذهبت الظروف بمحمود سعيد في حياته أيضا إلى مصر عاصمة الفن العربي التي يندر أن لا يمر عليها أحد نجوم العرب من أبناء الخريطة العربية، حيث عمل في الكثير من الأعمال الفنية كان أشهرها مع حسن أبو حسنة أيضا وليلى طاهر «ملحمة الحب والحجارة»عن الانتفاضة الفلسطينية من إخراج الراحل فايز حجاب، وعمل للتلفزيون السعودي مع ماجد العبيد «صدق الله العظيم»، ومن أشهر أعماله بإنتاج ضخم كانت فترة عمله مع أبو حسنة، ثم مع المنتج السوري فيصل مرعي في مجموعة برامج وثائقية لروتانا، كذلك مع المنتج مفيد مرعي.
تميز سعيد بصوته «الرخيم»، مكن أي مستمع يميز صوته بين كل الأصوات، وحنجرته إلى جانب موهبته جعلته نجما دون منازع في عشرات المسلسلات التلفزيونية والإذاعية الدرامية و«البدوية»، التي سجل له إطلاق مجدها، وترك بصمات في وعي المشاهد التلفزيوني اللبناني والعربي، خصوصا في فترة السبعينيات، وكان قد قدم خلال حياته أعمال ناجحة من مسلسلات وأفلام سينمائية.
وكان الراحل محمود سعيد قد بدأ علاجه الأولي في الرياض من مرض السرطان الذي داهمه مؤخرا.