لقي المطلوب الامني رقم 12 في قائمة الـ«36» الارهابية وليد مطلق سالم الردادي حتفه امس بمواجهة مع رجال الامن في ساعة مبكرة من فجر امس الجمعة بالقرب من مزارع العيون شمال المدينة المنورة.. واسفرت المواجهة عن استشهاد النقيب ظافر عبدالله النفيعي واصابة ظافر النفيعي من رجال الامن. صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية ان المتابعة الامنية حول قتل اربعة من المقيمين الفرنسيين بالقرب من المدينة المنورة يوم الاثنين 8/2/1428هـ اسفرت عن رصد احد المتورطين داخل موقع سكني شمال المدينة وعند وصول قوات الامن الى الموقع فجر امس تعرضت الى اطلاق نار فتم التعامل مع الموقف ونتج عن ذلك مقتل وليد بن مطلق الردادي واستشهاد رجل امن. في الساعة الثالثة والنصف من فجر امس حاصرت الجهات الامنية بناية سكنية تقع في حي العيون يختبئ الارهابي في احدى شققها بعد وصول معلومات مؤكدة وتبين ان العمارة يقطنها عدد من العمال والعزاب الذين يعملون في بعض الورش و المصانع المجاورة.
وقام رجال الامن بتوجيه عدة نداءات للارهابي بتسليم نفسه الا انه رفض النداء وبادر باطلاق نيران كثيفة من سلاح رشاش وقنابل يدوية.. واضطرت الاجهزة الامنية بالتعامل مع الموقف بما يقتضيه واسفر ذلك عن مقتل الارهابي وطبقا لشهود عيان في الموقع فإنهم سمعوا عند الرابعة فجرا اصوات اعيرة نارية تنطلق من احدى الشقق وقام ر جال الامن باخلاء البناية من سكانها لحمايتهم من الرصاص العشوائي الذي ظل يطلقه الارهابي.
يقول جميل امين «يمني الجنسية» كنت نائما في شقتي مع زملائي وفجأة سمعنا اصوات رصاص كثيف وفوجئنا برجال الامن يطرقون باب الشقة ويطلبون منا سرعة الهبوط من العمارة واخلاء الشقق حفاظا على حياتنا.. معظم العمال كانوا مستغرقين في النوم ولم يستيقظوا الا من طرقات رجال الامن على الباب.
العامل في البقالة المجاورة واسمه عبدالله قايد اشار الى انه لاحظ في الثالثة فجرا عددا من رجال الامن اسفل البناية وفوجئنا باطلاق نار من اعلى البناية وقام رجال الامن باخلائنا الى اماكن آمنة وبعد شروق الشمس علمنا ان العمارة يسكنها ارهابي..
اما عمال محطة الوقود المجاورة فقد طلب منهم مغادرة الموقع والاحتماء بمساكنهم واشار عدد من هؤلاء انهم لم يلحظوا اية حركة غير طبيعية في البناية طوال الفترة السابقة وموقع المواجهة الامنية يحتشد بعدد كبير من قصور الافراح وكانت احدى القاعات تحتفل بسهرة زواج وبعيد المواجهة بقليل غادر المدعوون المكان ولم يشعر اغلبهم بالقلق بسبب حكمة رجال الامن وتعاملهم مع الحدث.