لم يتغير حال مستشفى قبة العام، بالرغم من أصوات الاستغاثة التي لطالما رددها أهالي القصيم، على أمل إنقاذه من مبناه القديم، واستبداله بآخر جديد.
لكن بقي المبنى القديم على حاله، ليواصل الدهر عليه الأكل والشرب، فيما أصوات الأهالي هي التي بالكاد تسمع بعدما أعيتها الحيلة، خاصة أنه سبق أن أقر للمستشفى مبنى جديد من قبل لجنة وزارية من وزارة الصحة عاينت المبنى في محضر لها أن مبنى المستشفى بحاجة لإحلال عاجل بآخر جديد بسعة 100 سرير، حيث إن المبنى القائم متهالك وسيئ ولا يفي بالغرض.
وأفادوا أن بعض حالات الولادة تتم في سيارات الإسعاف أثناء نقل الحالات التي قد لا يستوعبها المستشفى العام في قبة وسط ظروف الطقس (حرارة أو برودة).
وأشار ماجد الحربي إلى أن عدد سكان قبة والتابعين لها يزيد عن ثلاثين ألف نسمة إلى جانب أنها تقع على طريق دولي ويسكن قربها شركات التعدين وتقع على الطريق الدولي الكثير من الحوادث المؤلمة.
ويؤكد صالح الحربي، ومحسن الوصي أن قدم المبنى، لا يجعله يستطيع تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للأهالي، خاصة مع تنامي السكان وبعد المركز عن مستشفيات المنطقة، فيما غرفة العمليات بالمستشفى مغلقة منذ عشر سنوات لقدمها وغير مطابقة للمواصفات، مشيرين إلى أن آمال المواطنين في المركز تتعالى متطلعين في الوقت ذاته لسرعة إنجاز مستشفى بديل يحقق طموحات الأهالي ويؤدي الخدمات التي تحقق لهم الراحة.
وبين كل من فهد الحربي وعبدالله عبيد وعبدالله الحربي أن المسافة الفاصلة بين مركز قبة ومدينة بريدة 150 كم، والطريق الواصل بينهما خطر ودولي وحوادثه شبه يومية، ودائما تضطر الجهات المعنية ارسال الطائرة لنقل المصابين، لكون مستشفى قبة غير قادر على استيعاب الضغط كونه يخدم البعيثة 40 كم داخل الصحراء، والطرق الواقعة جنوبا بــ 30 كم، وطريق قبة ساموده الدولي، بالإضافة إلى قبة، مبينين أنه من المصاعب الكبيرة التي تواجه المستشفى، وتواجه بقية الجهات المعنية هو عندما يبدأ الشتاء وهو موسم الرحلات البرية، فيمر 70% من هواة الرحلات البرية بمركز قبة نحو الدهناء والروضات المنتشرة شرق قبة وبين سامودة ورفحاء، وهنا تزيد نسبة التشغيل إلى الضعف، داعين صحة القصيم لسرعة توفير الحل العاجل لوضع المستشفى.
لكن بقي المبنى القديم على حاله، ليواصل الدهر عليه الأكل والشرب، فيما أصوات الأهالي هي التي بالكاد تسمع بعدما أعيتها الحيلة، خاصة أنه سبق أن أقر للمستشفى مبنى جديد من قبل لجنة وزارية من وزارة الصحة عاينت المبنى في محضر لها أن مبنى المستشفى بحاجة لإحلال عاجل بآخر جديد بسعة 100 سرير، حيث إن المبنى القائم متهالك وسيئ ولا يفي بالغرض.
وأفادوا أن بعض حالات الولادة تتم في سيارات الإسعاف أثناء نقل الحالات التي قد لا يستوعبها المستشفى العام في قبة وسط ظروف الطقس (حرارة أو برودة).
وأشار ماجد الحربي إلى أن عدد سكان قبة والتابعين لها يزيد عن ثلاثين ألف نسمة إلى جانب أنها تقع على طريق دولي ويسكن قربها شركات التعدين وتقع على الطريق الدولي الكثير من الحوادث المؤلمة.
ويؤكد صالح الحربي، ومحسن الوصي أن قدم المبنى، لا يجعله يستطيع تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للأهالي، خاصة مع تنامي السكان وبعد المركز عن مستشفيات المنطقة، فيما غرفة العمليات بالمستشفى مغلقة منذ عشر سنوات لقدمها وغير مطابقة للمواصفات، مشيرين إلى أن آمال المواطنين في المركز تتعالى متطلعين في الوقت ذاته لسرعة إنجاز مستشفى بديل يحقق طموحات الأهالي ويؤدي الخدمات التي تحقق لهم الراحة.
وبين كل من فهد الحربي وعبدالله عبيد وعبدالله الحربي أن المسافة الفاصلة بين مركز قبة ومدينة بريدة 150 كم، والطريق الواصل بينهما خطر ودولي وحوادثه شبه يومية، ودائما تضطر الجهات المعنية ارسال الطائرة لنقل المصابين، لكون مستشفى قبة غير قادر على استيعاب الضغط كونه يخدم البعيثة 40 كم داخل الصحراء، والطرق الواقعة جنوبا بــ 30 كم، وطريق قبة ساموده الدولي، بالإضافة إلى قبة، مبينين أنه من المصاعب الكبيرة التي تواجه المستشفى، وتواجه بقية الجهات المعنية هو عندما يبدأ الشتاء وهو موسم الرحلات البرية، فيمر 70% من هواة الرحلات البرية بمركز قبة نحو الدهناء والروضات المنتشرة شرق قبة وبين سامودة ورفحاء، وهنا تزيد نسبة التشغيل إلى الضعف، داعين صحة القصيم لسرعة توفير الحل العاجل لوضع المستشفى.