لم يكن سكان حي الهرير الغربي بخميس مشيط وحدهم المتضررين من مخلفات المقاول المسؤول عن تمديد الصرف الصحي بل ان منسوبات ثانوية الهرير للبنات تقدمن بعريضة يشكون فيها تضررهن من اعمال الحفر والصيانة وذلك ما يؤثر سلباً على دوامهن بصفة يومية. قال عدد من الاداريات والمعلمات والطالبات ان اعمال المقاول ادت الى اغلاق الشوارع الموصلة الى المدرسة واثار الغبار والأتربة واحدثت حفرا عميقة في الشوارع لتمديدات الصرف الصحي وتسبب تباطؤه في ردم تلك الحفر لعدة شهور في اعاقة حركة السير و عدم الوصول بسهولة الى المدرسة. وعلى مستوى العمائر والعمران داخل الاحياء ابدى عدد من السكان استياءهم من نفس المشكلة مطالبين بمحاسبة المقاول مع دعم المشاريع المعطلة بمقاول بديل سريع الانجاز في تخليص الشوارع منذ الحفريات الخطرة. وقال حسن سعد بن شلوان ان الحي امتلأ بالحفر والتشققات في الاسفلت.
مستشهدا بالمدخل الرئيسي للحي الذي اغلق تماما وعزل السكان فترة غير قليلة وبعد انتهاء التمديدات بقي الشارع بحفرياته دون سفلتة او ترميم اضافة الى فوهات الصرف الصحي التي بقيت مفتوحة لاصطياد البشر.
مستشهدا بالمدخل الرئيسي للحي الذي اغلق تماما وعزل السكان فترة غير قليلة وبعد انتهاء التمديدات بقي الشارع بحفرياته دون سفلتة او ترميم اضافة الى فوهات الصرف الصحي التي بقيت مفتوحة لاصطياد البشر.