يعيش الشاب ابراهيم الذي يناهز عمره الـ«30» عاما في قبضة الاحداث المأساوية المتكررة وهو أعزب يعيش بمفرده ورغم ان راتبه لا بأس به الا أنه حتى الآن لم يتزوج حيث أنه كلما جمع مبلغا من المال لمفارقة العزوبية يجد ان «التحويشة» طارت مع الهواء اما باحتراق سيارته او اصطدامها او تعطلها مما يدفعه لانفاق ما جمعه في شراء سيارة اخرى او اصلاح السيارة المصابة بالضرر.
ولا يتوقف الامر عند هذا الحد فحسب بل ان ثمة احداثا كثيرة تقف عائقاً امام اكماله لنصف دينه وقد اشار عليه بعض اصدقائه انه مصاب بالعين وان عليه مراجعة احد المعالجين بالرقية للقراءة عليه وتبديد اثر العين الحاسدة التي اصابته.
قال حسين انه ذات مرة جمعته الظروف في احدى المناسبات برجل معروف عنه بأن «عينه حارة» وحينما جلس الى جوار ذلك الرجل اصيب بالوسواس خوفاً على نفسه وبعد ان ذهب الى منزله اصيب بصداع حاد استمر لعدة ايام معه ونصحه احد اصدقائه بضرورة التحصن بقراءة الاوراد وآيات من الذكر الحكيم يومياً حتى لا تصيبه العين.
ويحكي انور قصة رجل مشهور انه صاحب عين حارة وفي احد الايام بينما كان ذلك الرجل في السوق قام بوصف حذاء احدى البنات وبعد لحظات سقطت الفتاة ارضاً وانكسر عقب حذائها.
حالات اغماء متكررة
ام غريب عمرها «34» عاما تحكي معاناتها قائلة انها حينما كانت طفلة صغيرة اصابها رجل من افراد قبيلتها بعينه الحاسدة مما جعلها تعاني من حالات اغماء متكررة كبرت معها وزادت سوءاً بمرور السنوات لدرجة ان تلك الحالة كانت تنتابها اثناء الطبخ مما يؤدي الى وقوع الطعام عليها ولا تشعر بنفسها الا وهي في المستشفى واضافت ان الاطباء وصفوا حالتها بالصرع وقد راجعت العديد من المعالجين بالرقية وذكروا لها ان أثر العين لن ينتهي منها الا بوفاة صاحب العين الحارة.
وتستطرد انها ايضاً اصيبت بعين احدى زميلاتها في الكلية التي كانت تدرس بها وذلك بعد ان شاهدت تلك الزميلة اتقانها للاشغال اليدوية مما جعل يديها تتورم وتلازم السرير وابلغها المقرئ ان لديها حسدا في عملها اليدوي ولا تدري كيف تتخلص من آثار العين التي تلاحقها.
سرعة الغضب
فتاة اخرى رمزت لاسمها بـ«الكاتبة» اشارت الى انها كانت تمارس حياتها بصورة طبيعية وقد التحقت بمدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وكانت سريعة الحفظ وخطها بديع وبعد عدة اشهر بدأت تنتابها حالات صداع وسرعة في الغضب لاتفه الاسباب كما انخفضت شهيتها للطعام واصبحت تفضل العزلة وعدم الحديث مع اقرانها واضافت ان احدى زميلاتها اوضحت لها ان فلانة هي التي اصابتها بالعين وتقول بعد ان سمعت ذلك الكلام اصبحت ترقى نفسها وتحسنت حالتها.
وقالت ح، ح، ع «28» عاما موظفة انها كانت بكامل عافيتها ولكن اصبحت تحس بالضيق وتداهمها نوبات من السعال الحاد والدوار الشديد فراجعت احد المشايخ وعندما بدأ بالدعاء كانت تحس بصداع حاد ويشتد السعال ويتحول إلى غثيان وهي لا تتهم احداً باصابتها بالعين.
غشاوة في النظر
وتقول احدى الفتيات في قصة اخرى ان عينا حاسدة اصابتها في عينيها حيث انها بعد انجابها لاحد اطفالها شعرت بعدم الرؤية وكانت ثمة غشاوة او دخان امامها فذهبت الى استشاري العيون فاكتشف ان بعدها سليم مما حدا بها إلى مراجعة احد المشايخ وعندما كان يقرأ عليها كانت تنتابها حالة بكاء شديد وصداع وألم في جسدها وبعد ذلك تشعر بالتحسن.
واضافت ان احدى قريباتها وصفت لها خلطة من الحناء لاستخدامها وزعمت ان من يستخدمها يرى صاحب العين في منامه غير انها بعد استخدامها لم تر شخصاً بل عدة اشخاص ولكن رغم ذلك فهي لا تؤمن بمثل هذه الخرافات.
لا للتواكل
بعد هذه القصص من افواه الذين اصيبوا بالعين نستعرض آراء عدد من اصحاب الرأي حول الحسد والعين حيث اشارت الاخصائية الاجتماعية بمستشفى الملك فهد بجدة سوزان المشهدي ان العين والحسد ذكرا في القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة ولكن مع الايمان الكامل بعدم التواكل بمعنى ليس كل ما اصاب الانسان هو نتيجة للعين والحسد او الشعوذة بفعل ساحر واضافت ان سبب التواكل هو القبول الاجتماعي والتعاطف الذي يلقاه انسان مسحور او معيون او مربوط واستطردت ان الاتكالية في عدم البحث عن اسباب المرض تفاقم من الحالات مشيرة الى انه آن الاوان للمجتمع ان يؤمن بالقضاء والقدر وان الدين الاسلامي هو الدين الذي لا يجعل وسيطاً بين الانسان وخالقه وان الدعاء يرد القضاء.
وتابعت انه يتوجب محاربة الذين يدعون القدرات الخارقة كتحويل المال الى ذهب او ربط الازواج الى غير ذلك من الترهات.
ومن جانبه قال الاخصائي الاجتماعي عبدالعزيز الصبيعي انه لا يمكن بأي حال من الاحوال انكار الاصابة بالعين وتكون الحماية منها قبل وقوعها بالاذكار الشرعية والآيات القرآنية والاحاديث النبوية.
استشاري الامراض النفسية الدكتور محمد الخالد اكد على اهمية ان نفرق بين المرض النفسي وبين الامراض الروحية كالصرع والسحر والعين التي جاء ذكرها في القرآن الكريم وعلى لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقال ان لكل نوع من هذه الامراض علاجه الخاص لذلك من الخطأ ان نخلط بين الاثنين وان ندعي خلاف ذلك وان الضرورة تستدعي اذا اصيب احدهم بمرض ان يسأل نفسه اولا هل ما به هو مرض روحي ام نفسي وذلك من خلال المختصين المعروفين والبعد عن المضللين ضعاف النفوس الذين للاسف يصورون الامور على غير حقيقتها.
ومع ذلك فالعيان هنا المقصود بالنفس وليس العين ان تكون ذات شرار ونار والعيان دائما يعيش في حالة قلق وفي حالة ترقب وصراع نفسي لانه دائما يريد لنفسه الافضل ويريد ان يكون هو البارز دائما ولا يرضى كما اخبرنا الرسول الكريم باي شيء الا بزوال نعمة المحسود.
الأعراض
وقال التربوي في الدراسات الاسلامية ابراهيم عبدالعزيز الخلف ان العين هي نظرة من نفس خبيثة مباشرة او موصوفة يتبع هذه العين شيطان حاضر فيؤثر بالمعيون باذن الله كما يؤثر السهم في المضروب.
واضاف ان من علامات الانسان المصاب بالعين الصداع المستمر وقلة النوم والتثاؤب وضعف الشهية وكثرة التبول والتعرق في اماكن معينة وشدة الانفعال والارق ليلاً بدون سبب ظاهر.
واضاف ليس لاي شخص ان يتعرف على الاصابة بالعين الا من كانت لديه خبرة بالرقية وامراض العين اضافة الى الموهبة التي يعطيها سبحانه من يشاء من عباده وقد تكون تلك الموهبة مؤقتة ليكون سبب شفاء هذا المريض على يديه بتوفيق الله ليصور له سبحانه ما حدث لهذا الشخص واوصاف من عانه وقد تكلمت بذلك عند بعض المتخصصين في العقيدة وليس له خبرة في الرقية والعلاج بالقرآن فقال ان ذلك من تصوير الشيطان ولا نريد ان نفتح هذا الباب لانه يفتح ابواب المنامات والتوهمات.
فقلت له انني اتوسل بالله سبحانه بقراءة آياته فيأتي الشيطان فيصور لي؟ ان هذا مستحيل والله سبحانه وتعالى يقول: «وقال ربكم ادعوني استجب لكم».
النفس والعين
اما بعض الناس فيفسر ذلك بانه ما هو الا مرض نفسي وهذا ليس على اطلاقه فقد يكون مرضا نفسياً وقد لا يكون ولا يعرف الا بتلاوة الرقية على المعيون وبعد اختباره والتحدث معه وملاحظة اقواله وحركاته وردود فعلها. كما ان على الراقي ان ينظر الى ردود فعل المريض اثناء تلاوة الآيات المؤثرة بالاصابة بالعين او بالسحر، فالآيات المؤثرة في كل منها ردود فعل واضحة على المريض باذن الله يستطيع الحاذق من القراء ان يحدد هذا المرض من اي نوع هو. هل هو عين او سحر او عضوي او نفسي مع ان الاصابة بالعين والمرض النفسي في بعض الحالات متقاربة جدا كما اشرت آنفا.
وكما قدمنا انه من الممكن معرفة العائن وليس باسمه بل باوصافه او تصور الحادثة التي وقعت فيتذكرها المعيون عند اخباره او تذكيره بها وهذا ليس على اختيار الراقي او بأمره بل يكون بأمر الله سبحانه.
واما من يسميه ويحدده فلا اعلم في ذلك حقيقة او يأتي عن طريق تلاوة الرقية والله اعلم وهو القائل «يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً»
هذا اذا كانت اوصاف طالب العلم تنطبق على الراقي. وتتم معالجة المصاب بالعين بتلاوة آيات الرقية ورقية العين لها آيات مؤثرة فيها اكثر من غيرها باذن الله ويشفى المصاب بالعين باذن الله.
ويحتاج الراقي الى تكرارها وقراءتها على ماء ويشرب المعيون منه ومراجعة الراقي اكثر من مرة وهذا في ظني في حالة عدم معرفة العائن والتأكد من انها اصابة بالعين وكذلك في حالة موت العائن ايضاً.
اما في حالة معرفته باوصافه ووجوده فانه مع الرقية لابد من الاخذ من اثره والاغتسال منه والله هو الشافي.
وتعريف العين كما جاء في كتاب ابن القيم «بدائع الفوائد» ان اصل الحسد هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها.
وقد رتبها بعض العلماء الى اربع مراتب اولها زوال النعمة عن المنعم عليه ولو لم تنتقل للحاسد وثانيها تمني زوال النعمة عن الانسان وحصوله عليها وثالثها تمني حصوله على مثل النعمة حتى لايحصل التفاوت بينهما ورابعها الغبطة وهي حصوله على مثل النعمة التي عند المنعم عليه من الخير دون ان تزول عنه.
وقد قسم العلماء العين الى ثلاثة اقسام عين معجبة وعين حاسدة وعين قاتلة ومن اعراضها حسب ما اشار المختصون في هذا المجال انها امراض عضوية لكنها لاتستجيب لعلاج الاطباء.
ولا يتوقف الامر عند هذا الحد فحسب بل ان ثمة احداثا كثيرة تقف عائقاً امام اكماله لنصف دينه وقد اشار عليه بعض اصدقائه انه مصاب بالعين وان عليه مراجعة احد المعالجين بالرقية للقراءة عليه وتبديد اثر العين الحاسدة التي اصابته.
قال حسين انه ذات مرة جمعته الظروف في احدى المناسبات برجل معروف عنه بأن «عينه حارة» وحينما جلس الى جوار ذلك الرجل اصيب بالوسواس خوفاً على نفسه وبعد ان ذهب الى منزله اصيب بصداع حاد استمر لعدة ايام معه ونصحه احد اصدقائه بضرورة التحصن بقراءة الاوراد وآيات من الذكر الحكيم يومياً حتى لا تصيبه العين.
ويحكي انور قصة رجل مشهور انه صاحب عين حارة وفي احد الايام بينما كان ذلك الرجل في السوق قام بوصف حذاء احدى البنات وبعد لحظات سقطت الفتاة ارضاً وانكسر عقب حذائها.
حالات اغماء متكررة
ام غريب عمرها «34» عاما تحكي معاناتها قائلة انها حينما كانت طفلة صغيرة اصابها رجل من افراد قبيلتها بعينه الحاسدة مما جعلها تعاني من حالات اغماء متكررة كبرت معها وزادت سوءاً بمرور السنوات لدرجة ان تلك الحالة كانت تنتابها اثناء الطبخ مما يؤدي الى وقوع الطعام عليها ولا تشعر بنفسها الا وهي في المستشفى واضافت ان الاطباء وصفوا حالتها بالصرع وقد راجعت العديد من المعالجين بالرقية وذكروا لها ان أثر العين لن ينتهي منها الا بوفاة صاحب العين الحارة.
وتستطرد انها ايضاً اصيبت بعين احدى زميلاتها في الكلية التي كانت تدرس بها وذلك بعد ان شاهدت تلك الزميلة اتقانها للاشغال اليدوية مما جعل يديها تتورم وتلازم السرير وابلغها المقرئ ان لديها حسدا في عملها اليدوي ولا تدري كيف تتخلص من آثار العين التي تلاحقها.
سرعة الغضب
فتاة اخرى رمزت لاسمها بـ«الكاتبة» اشارت الى انها كانت تمارس حياتها بصورة طبيعية وقد التحقت بمدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وكانت سريعة الحفظ وخطها بديع وبعد عدة اشهر بدأت تنتابها حالات صداع وسرعة في الغضب لاتفه الاسباب كما انخفضت شهيتها للطعام واصبحت تفضل العزلة وعدم الحديث مع اقرانها واضافت ان احدى زميلاتها اوضحت لها ان فلانة هي التي اصابتها بالعين وتقول بعد ان سمعت ذلك الكلام اصبحت ترقى نفسها وتحسنت حالتها.
وقالت ح، ح، ع «28» عاما موظفة انها كانت بكامل عافيتها ولكن اصبحت تحس بالضيق وتداهمها نوبات من السعال الحاد والدوار الشديد فراجعت احد المشايخ وعندما بدأ بالدعاء كانت تحس بصداع حاد ويشتد السعال ويتحول إلى غثيان وهي لا تتهم احداً باصابتها بالعين.
غشاوة في النظر
وتقول احدى الفتيات في قصة اخرى ان عينا حاسدة اصابتها في عينيها حيث انها بعد انجابها لاحد اطفالها شعرت بعدم الرؤية وكانت ثمة غشاوة او دخان امامها فذهبت الى استشاري العيون فاكتشف ان بعدها سليم مما حدا بها إلى مراجعة احد المشايخ وعندما كان يقرأ عليها كانت تنتابها حالة بكاء شديد وصداع وألم في جسدها وبعد ذلك تشعر بالتحسن.
واضافت ان احدى قريباتها وصفت لها خلطة من الحناء لاستخدامها وزعمت ان من يستخدمها يرى صاحب العين في منامه غير انها بعد استخدامها لم تر شخصاً بل عدة اشخاص ولكن رغم ذلك فهي لا تؤمن بمثل هذه الخرافات.
لا للتواكل
بعد هذه القصص من افواه الذين اصيبوا بالعين نستعرض آراء عدد من اصحاب الرأي حول الحسد والعين حيث اشارت الاخصائية الاجتماعية بمستشفى الملك فهد بجدة سوزان المشهدي ان العين والحسد ذكرا في القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة ولكن مع الايمان الكامل بعدم التواكل بمعنى ليس كل ما اصاب الانسان هو نتيجة للعين والحسد او الشعوذة بفعل ساحر واضافت ان سبب التواكل هو القبول الاجتماعي والتعاطف الذي يلقاه انسان مسحور او معيون او مربوط واستطردت ان الاتكالية في عدم البحث عن اسباب المرض تفاقم من الحالات مشيرة الى انه آن الاوان للمجتمع ان يؤمن بالقضاء والقدر وان الدين الاسلامي هو الدين الذي لا يجعل وسيطاً بين الانسان وخالقه وان الدعاء يرد القضاء.
وتابعت انه يتوجب محاربة الذين يدعون القدرات الخارقة كتحويل المال الى ذهب او ربط الازواج الى غير ذلك من الترهات.
ومن جانبه قال الاخصائي الاجتماعي عبدالعزيز الصبيعي انه لا يمكن بأي حال من الاحوال انكار الاصابة بالعين وتكون الحماية منها قبل وقوعها بالاذكار الشرعية والآيات القرآنية والاحاديث النبوية.
استشاري الامراض النفسية الدكتور محمد الخالد اكد على اهمية ان نفرق بين المرض النفسي وبين الامراض الروحية كالصرع والسحر والعين التي جاء ذكرها في القرآن الكريم وعلى لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقال ان لكل نوع من هذه الامراض علاجه الخاص لذلك من الخطأ ان نخلط بين الاثنين وان ندعي خلاف ذلك وان الضرورة تستدعي اذا اصيب احدهم بمرض ان يسأل نفسه اولا هل ما به هو مرض روحي ام نفسي وذلك من خلال المختصين المعروفين والبعد عن المضللين ضعاف النفوس الذين للاسف يصورون الامور على غير حقيقتها.
ومع ذلك فالعيان هنا المقصود بالنفس وليس العين ان تكون ذات شرار ونار والعيان دائما يعيش في حالة قلق وفي حالة ترقب وصراع نفسي لانه دائما يريد لنفسه الافضل ويريد ان يكون هو البارز دائما ولا يرضى كما اخبرنا الرسول الكريم باي شيء الا بزوال نعمة المحسود.
الأعراض
وقال التربوي في الدراسات الاسلامية ابراهيم عبدالعزيز الخلف ان العين هي نظرة من نفس خبيثة مباشرة او موصوفة يتبع هذه العين شيطان حاضر فيؤثر بالمعيون باذن الله كما يؤثر السهم في المضروب.
واضاف ان من علامات الانسان المصاب بالعين الصداع المستمر وقلة النوم والتثاؤب وضعف الشهية وكثرة التبول والتعرق في اماكن معينة وشدة الانفعال والارق ليلاً بدون سبب ظاهر.
واضاف ليس لاي شخص ان يتعرف على الاصابة بالعين الا من كانت لديه خبرة بالرقية وامراض العين اضافة الى الموهبة التي يعطيها سبحانه من يشاء من عباده وقد تكون تلك الموهبة مؤقتة ليكون سبب شفاء هذا المريض على يديه بتوفيق الله ليصور له سبحانه ما حدث لهذا الشخص واوصاف من عانه وقد تكلمت بذلك عند بعض المتخصصين في العقيدة وليس له خبرة في الرقية والعلاج بالقرآن فقال ان ذلك من تصوير الشيطان ولا نريد ان نفتح هذا الباب لانه يفتح ابواب المنامات والتوهمات.
فقلت له انني اتوسل بالله سبحانه بقراءة آياته فيأتي الشيطان فيصور لي؟ ان هذا مستحيل والله سبحانه وتعالى يقول: «وقال ربكم ادعوني استجب لكم».
النفس والعين
اما بعض الناس فيفسر ذلك بانه ما هو الا مرض نفسي وهذا ليس على اطلاقه فقد يكون مرضا نفسياً وقد لا يكون ولا يعرف الا بتلاوة الرقية على المعيون وبعد اختباره والتحدث معه وملاحظة اقواله وحركاته وردود فعلها. كما ان على الراقي ان ينظر الى ردود فعل المريض اثناء تلاوة الآيات المؤثرة بالاصابة بالعين او بالسحر، فالآيات المؤثرة في كل منها ردود فعل واضحة على المريض باذن الله يستطيع الحاذق من القراء ان يحدد هذا المرض من اي نوع هو. هل هو عين او سحر او عضوي او نفسي مع ان الاصابة بالعين والمرض النفسي في بعض الحالات متقاربة جدا كما اشرت آنفا.
وكما قدمنا انه من الممكن معرفة العائن وليس باسمه بل باوصافه او تصور الحادثة التي وقعت فيتذكرها المعيون عند اخباره او تذكيره بها وهذا ليس على اختيار الراقي او بأمره بل يكون بأمر الله سبحانه.
واما من يسميه ويحدده فلا اعلم في ذلك حقيقة او يأتي عن طريق تلاوة الرقية والله اعلم وهو القائل «يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً»
هذا اذا كانت اوصاف طالب العلم تنطبق على الراقي. وتتم معالجة المصاب بالعين بتلاوة آيات الرقية ورقية العين لها آيات مؤثرة فيها اكثر من غيرها باذن الله ويشفى المصاب بالعين باذن الله.
ويحتاج الراقي الى تكرارها وقراءتها على ماء ويشرب المعيون منه ومراجعة الراقي اكثر من مرة وهذا في ظني في حالة عدم معرفة العائن والتأكد من انها اصابة بالعين وكذلك في حالة موت العائن ايضاً.
اما في حالة معرفته باوصافه ووجوده فانه مع الرقية لابد من الاخذ من اثره والاغتسال منه والله هو الشافي.
وتعريف العين كما جاء في كتاب ابن القيم «بدائع الفوائد» ان اصل الحسد هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها.
وقد رتبها بعض العلماء الى اربع مراتب اولها زوال النعمة عن المنعم عليه ولو لم تنتقل للحاسد وثانيها تمني زوال النعمة عن الانسان وحصوله عليها وثالثها تمني حصوله على مثل النعمة حتى لايحصل التفاوت بينهما ورابعها الغبطة وهي حصوله على مثل النعمة التي عند المنعم عليه من الخير دون ان تزول عنه.
وقد قسم العلماء العين الى ثلاثة اقسام عين معجبة وعين حاسدة وعين قاتلة ومن اعراضها حسب ما اشار المختصون في هذا المجال انها امراض عضوية لكنها لاتستجيب لعلاج الاطباء.