كان الخطاب الرسمي للخطوط السعودية يؤكد في كل مناسبة بأن أسعار تذاكر الرحلات المحلية مخفضة، وبالكاد تغطي التكلفة. ومع الزمن انتفخت هذه المعلومة في أذهاننا حتى أصبحت «حقيقة» لا تقبل جدلاً.
وبعد الترخيص لكل من شركة «ناس» وشركة «سما»، اتضح بأن هذه الشركات التي تقدم خدماتها على أساس تجاري بحت تعرض أسعاراً تقل عن ثلث أسعار تذاكر الخطوط «السعودية». ومع ذلك تحقق مكاسب تجارية.
هل كان قدرنا أن ننتظر عقوداً من الزمن لنكتشف بأن هذه الأسعار «الرخيصة» كانت تشكّل ضعفي الأسعار المعلنة للشركات الجديدة، رغم ارتفاع تكاليف الطيران وأسعار الوقود عما كان عليه الأمر سابقاً!
سعر التذكرة على «السعودية» من الرياض إلى جدة يبلغ (280) ريالاً، فيما تعرض «ناس» نفس الخدمة بـ(89) ريالاً فقط، وسعر التذكرة من الرياض إلى المدينة على «السعودية» (250) ريالاً، فيما تعرضها ناس بـ(79) ريالاً فقط، وسعر التذكرة من الرياض إلى جيزان على «السعودية» بـ(320) ريالاً، في الوقت الذي تعرضها «ناس» أيضاً بـ(99) ريالاً.. وهكذا.
خسارتنا كانت مركبة وهو عدم تحقيق «السعودية» لأرباح تذكر طوال هذه الفترة لـ«انخفاض» أسعار التذاكر وفي الوقت نفسه ارتفاع الكلفة على الراكب بما يوازي الضعفين.
وإذا كانت «السعودية» تنقل ما يُقارب (15) مليون راكب سنوياً، فكم كانت قيمة هذه الفرصة تجارياً وعوائدها المفترضة، لو كانت متاحة لشركات وطنية أخرى.. وبمثل هذه الأسعار!
وبعد الترخيص لكل من شركة «ناس» وشركة «سما»، اتضح بأن هذه الشركات التي تقدم خدماتها على أساس تجاري بحت تعرض أسعاراً تقل عن ثلث أسعار تذاكر الخطوط «السعودية». ومع ذلك تحقق مكاسب تجارية.
هل كان قدرنا أن ننتظر عقوداً من الزمن لنكتشف بأن هذه الأسعار «الرخيصة» كانت تشكّل ضعفي الأسعار المعلنة للشركات الجديدة، رغم ارتفاع تكاليف الطيران وأسعار الوقود عما كان عليه الأمر سابقاً!
سعر التذكرة على «السعودية» من الرياض إلى جدة يبلغ (280) ريالاً، فيما تعرض «ناس» نفس الخدمة بـ(89) ريالاً فقط، وسعر التذكرة من الرياض إلى المدينة على «السعودية» (250) ريالاً، فيما تعرضها ناس بـ(79) ريالاً فقط، وسعر التذكرة من الرياض إلى جيزان على «السعودية» بـ(320) ريالاً، في الوقت الذي تعرضها «ناس» أيضاً بـ(99) ريالاً.. وهكذا.
خسارتنا كانت مركبة وهو عدم تحقيق «السعودية» لأرباح تذكر طوال هذه الفترة لـ«انخفاض» أسعار التذاكر وفي الوقت نفسه ارتفاع الكلفة على الراكب بما يوازي الضعفين.
وإذا كانت «السعودية» تنقل ما يُقارب (15) مليون راكب سنوياً، فكم كانت قيمة هذه الفرصة تجارياً وعوائدها المفترضة، لو كانت متاحة لشركات وطنية أخرى.. وبمثل هذه الأسعار!