عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا» (حسنه الترمذي، وصححه الألباني).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه، إلا كان حقا على الله أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما» (أخرجه الإمام أحمد في المسند، وقال شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره).
ومعنى: «كان حقا على الله» اي حق تفضل منه سبحانه وتكرم قد جعله على نفسه سبحانه وبحمده، ومعنى: «يحضر دعاءهما» أي: يستجيب دعاءهما، وهذا من أعظم ما يبين أن من محاب الله تعالى: اجتماع الكلمة والألفة، ودوام المحبة والوفاء بين المسلمين.
ولا تجوز مصافحة النساء غير المحارم، إذ هو محرم شرعا، فعن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: «لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لاتحل له» (رواه الروياني وقال الألباني في الصحيحة: إسناده جيد).
وعن أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» (أخرجه مالك في الموطأ، وأحمد في مسنده، وصححه الألباني).
من أحب أن تسره صحيفته
عن الزبير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار» (رواه البيهقي في شعب الإيمان وحسنه الألباني).
يدخل الجنة في شربة ماء
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: «إن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ خفه، فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له فأدخله الجنة» (رواه البخاري).
نسأل الله أن يجعلنا ووالدينا وذرياتنا وأهلينا وسائر إخواننا المسلمين من المستغفرين ليلا ونهارا سرا وجهارا عن إخلاص وتوبة وندم على ما فرطنا وأخطأنا وأسررنا وأعلنا فنستغفر الله الذي لا إله إلا هو من جميع الخطايا والذنوب ونتوب إليه إنه هو الغفور الرحيم وصلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
الموقع: www.nayefibnmamdooh.com