تعبيرا عن التقدير واعترافا بالفضل حمل أهالي مكة المكرمة الأستاذ عبد الله عريف وهو في سيارته إلى المنصة المخصصة لمجلسه في حديقة الزاهر ليلة الاحتفال بمنح الأستاذ عريف وسام الملك عبدالعزيز. وكان من ضمن الحضور الأستاذ عبد الله النعيم أمين مدينة الرياض وقتذاك فطلب من منظمي الحفل أن يدرج اسمه بين المتكلمين .
وعندما وقف الأستاذ النعيم قال: عندما تعينت أمينا لمدينة الرياض تخيلت أن رئيس البلدية أو أمين المدينة لا يحبه أحد إن لم يكرهه الجميع ، لكني عندما شاهدت الجماهير تحمل أخي الأستاذ عبد الله عريف وهو في سيارته أدركت أن ذلك تقدير لما قام به من جهد .. وما قدمه من خدمات لمكة المكرمة وأهلها. والواقع أن الأستاذ عبد الله عريف ــ رحمه الله ــ كان لا يدخل مكتبه ضحى حتى يتجول كل يوم على بعض الأحياء للوقوف وتسجيل ملاحظاته على الجهاز حتى إذا ما دخل الأمانة أعطى الجهاز لسكرتيره لتفريغ الملاحظات ومن ثم توزيعها على رؤساء الأقسام التي من اختصاصها معالجة الوضع، ثم تأتي الدورة الثانية بعد عشرة أيام ليتأكد من الاستجابة لملاحظاته تلك.
أما عن طريقة تعامله مع المواطنين بالحسنى فيمثله هذا الموقف: كان لبيت البوقرية دكة أمام دارهم يلعبون عليها البلوت والعريف نفسه يلعب معهم ضمن البشكة، ولكن عندما تولى الأمانة قرر هدم الدكة لأنها تضيق الشارع، وما أن سمع البوقرية بذلك حتى سارع إليه بعضهم وبعد أن رحب بهم قال: خير إن شاء الله ؟ فقالوا: الدكة يا أستاذ سيهدمونها ونحن ندخل عليك عدم هدمها. فقال الأستاذ : قبلت دخلتكم تفضلوا واشربوا الشاي. وبعد أن شربوا الشاي وتهيأوا للمغادرة وقف الأستاذ العريف وقال: يا إخواني أنا لي طلب عندكم. وبسرعة ردت مجموعة البوقرية: على العين والرأس . وهنا قال الأستاذ العريف: أطلب منكم هدم الدكة ليستقيم الشارع. فلم يجد البوقرية مجالا للتراجع وهدمت الدكة دون زعل .
وكما كان هذا تعامل الأستاذ عبد الله عريف فإن لأخي معالي المهندس محمد سعيد فارسي مسارا له فاعلية جيدة. ذكر أخي الدكتور هاشم عبده هاشم في «عكاظ» بعدد يوم السبت 18/11/1435هـ : لقد كان أمين جدة الأسبق المهندس محمد سعيد فارسي قبل أربعين عاما، عندما كان دوامه الصباحي يبدأ في السابعة وينطلق إلى الأحياء النائية والشوارع الداخلية يرافقه مدير المرور، ومدير شركة الكهرباء، ومدير إدارة الهاتف وغيرهم بصورة مشتركة، أو بصحبة كل منهم على حدة ، لأن ذلك وحده هو الذي يسمح بالوقوف على حقيقة المشكلات ويؤدي إلى وضع خطة شاملة تعالج كافة اختناقات المدينة، وتحسب حسابا لتضخمها السكاني المتزايد أيضا.
هذا ما شهدناه ونشهد به في الوقت الذي لا نرى أمين مدينة جدة إلا في المناسبات أو الاحتفالات الرسمية .
السطر الأخير :
الفعل صعب لمن رامه والقول سهل على من أراد
وعندما وقف الأستاذ النعيم قال: عندما تعينت أمينا لمدينة الرياض تخيلت أن رئيس البلدية أو أمين المدينة لا يحبه أحد إن لم يكرهه الجميع ، لكني عندما شاهدت الجماهير تحمل أخي الأستاذ عبد الله عريف وهو في سيارته أدركت أن ذلك تقدير لما قام به من جهد .. وما قدمه من خدمات لمكة المكرمة وأهلها. والواقع أن الأستاذ عبد الله عريف ــ رحمه الله ــ كان لا يدخل مكتبه ضحى حتى يتجول كل يوم على بعض الأحياء للوقوف وتسجيل ملاحظاته على الجهاز حتى إذا ما دخل الأمانة أعطى الجهاز لسكرتيره لتفريغ الملاحظات ومن ثم توزيعها على رؤساء الأقسام التي من اختصاصها معالجة الوضع، ثم تأتي الدورة الثانية بعد عشرة أيام ليتأكد من الاستجابة لملاحظاته تلك.
أما عن طريقة تعامله مع المواطنين بالحسنى فيمثله هذا الموقف: كان لبيت البوقرية دكة أمام دارهم يلعبون عليها البلوت والعريف نفسه يلعب معهم ضمن البشكة، ولكن عندما تولى الأمانة قرر هدم الدكة لأنها تضيق الشارع، وما أن سمع البوقرية بذلك حتى سارع إليه بعضهم وبعد أن رحب بهم قال: خير إن شاء الله ؟ فقالوا: الدكة يا أستاذ سيهدمونها ونحن ندخل عليك عدم هدمها. فقال الأستاذ : قبلت دخلتكم تفضلوا واشربوا الشاي. وبعد أن شربوا الشاي وتهيأوا للمغادرة وقف الأستاذ العريف وقال: يا إخواني أنا لي طلب عندكم. وبسرعة ردت مجموعة البوقرية: على العين والرأس . وهنا قال الأستاذ العريف: أطلب منكم هدم الدكة ليستقيم الشارع. فلم يجد البوقرية مجالا للتراجع وهدمت الدكة دون زعل .
وكما كان هذا تعامل الأستاذ عبد الله عريف فإن لأخي معالي المهندس محمد سعيد فارسي مسارا له فاعلية جيدة. ذكر أخي الدكتور هاشم عبده هاشم في «عكاظ» بعدد يوم السبت 18/11/1435هـ : لقد كان أمين جدة الأسبق المهندس محمد سعيد فارسي قبل أربعين عاما، عندما كان دوامه الصباحي يبدأ في السابعة وينطلق إلى الأحياء النائية والشوارع الداخلية يرافقه مدير المرور، ومدير شركة الكهرباء، ومدير إدارة الهاتف وغيرهم بصورة مشتركة، أو بصحبة كل منهم على حدة ، لأن ذلك وحده هو الذي يسمح بالوقوف على حقيقة المشكلات ويؤدي إلى وضع خطة شاملة تعالج كافة اختناقات المدينة، وتحسب حسابا لتضخمها السكاني المتزايد أيضا.
هذا ما شهدناه ونشهد به في الوقت الذي لا نرى أمين مدينة جدة إلا في المناسبات أو الاحتفالات الرسمية .
السطر الأخير :
الفعل صعب لمن رامه والقول سهل على من أراد