مبادرة صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في التكفل بدية تصل الى 2.5 مليون ريال للافراج عن المحكوم بالقصاص ثامر دسمان القرشي قبل ثلاثة ايام مطلع الاسبوع الحالي لم تكن الاولى وليست الاخيرة التي تمتد فيها ايادي سموه لعتق الرقاب وانقاذ واغاثة المحتاجين والبسطاء. وبعد يومين من الفرحة التي عاشتها اسرة القرشي وشهدت عليها الطائف (المحافظة التي تقطنها) تجددت كعادتها انسانية سمو ولي العهد ووصلت هذه المرة الى الباحة لتنقذ رقبة اقدم سجين في المنطقة والذي قبع وراء القضبان لنحو 17 عاما. وتبرع سموه بدية تصل الى المليون ونصف المليون ريال للعفو عن صالح مساعد الزهراني الذي قتل اسماعيل علي الزهراني. وكان عثمان (ابن القتيل) سجل تنازله الشرعي امام رئيس محاكم منطقة الباحة د.مزهر القرني وطلبت المحكمة امس من ادارة سجون الباحة ملف القضية على ان يتم تسليم المبلغ للورثة.
ولم تتحمل عيون المعفو عنه صالح خبر البادرة غير المستغربة من سمو ولي العهد لتفيض بالدموع ويرفع أكف الضراعة الى المولى عز وجل ان يحفظ سموه ويجعل هذا العمل في ميزان حسناته كما دعا لسمو امير الباحة ولسمو وكيل الامارة ولأهل القتيل بأن يجزيهم خير الجزاء على وقفتهم الصادقة التي تكللت بالعفو والتنازل.
وكان صالح الزهراني حصل على الشهادة الثانوية داخل السجن وحفظ القرآن الكريم.
ولم تتحمل عيون المعفو عنه صالح خبر البادرة غير المستغربة من سمو ولي العهد لتفيض بالدموع ويرفع أكف الضراعة الى المولى عز وجل ان يحفظ سموه ويجعل هذا العمل في ميزان حسناته كما دعا لسمو امير الباحة ولسمو وكيل الامارة ولأهل القتيل بأن يجزيهم خير الجزاء على وقفتهم الصادقة التي تكللت بالعفو والتنازل.
وكان صالح الزهراني حصل على الشهادة الثانوية داخل السجن وحفظ القرآن الكريم.