التأمت القمة العربية في الرياض الأسبوع الماضي، وهي القمة التي حملت الرقم 32 في تاريخ القمم العربية، أما الاسم الرسمي المعتمد لهذه القمة والتي أطلقت عليها السعودية «قمة التضامن» فهو الدورة العادية التاسعة عشرة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة. إن المملكة، استشعاراً منها بخطورة المرحلة مع تعاظم التحديات التي تواجهها الأمة التي وصلت إلى حد تدهور الأوضاع في خمس دول عربية وإلى الحد الذي بات ينذر باندلاع حروب أهلية فيها رأت أن ما يُناط بها من مسؤوليات إزاء قضايا الأمة يدفعها إلى التحرك دون إبطاء من أجل العمل على وقف نزيف الدم العربي وإعادة اللحمة للتضامن العربي. بيد أن إجابة الأستاذ الحجيلان تطرح -تلقائياً- السؤال المنطقي المتوقع تالياً: وهل توفرت في قمة الرياض هذه الشروط.. أي شروط اقتران عقد القمة بضرورة نجاحها وفق المعايير الحقيقية للنجاح؟
الإجابة بكل التأكيد: نعم! فقد بدأت الاستعدادات لقمة الرياض قبل وقت كاف سعت الدبلوماسية السعودية خلاله إلى توفير كافة العوامل التي تحقق لقمة الرياض الأهداف المتوخاة منها لكي تكون بحق قمة التضامن العربي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهو ما اتضح في الاستعدادات التي سبقت القمة بدءاً من توجيهات خادم الحرمين الشريفين إلى وزير الخارجية (سمو الأمير سعود الفيصل) في تموز 2006 إلى ضرورة وضع دراسات متكاملة تعالج أوضاع العمل العربي المشترك، حتى يضمن صلابة قرارات القمة العربية ونفاذها إقليمياً ودولياً، ثم بادرت المملكة بدعوة الأشقاء الفلسطينيين المتنازعين (فتح وحماس) للاجتماع بجوار الكعبة المشرفة، ورعى المليك المفدى وسمو ولي العهد بنفسيهما هذا المؤتمر حتى تحققت المصالحة بين الفريقين، وحيث تكللت تلك المصالحة التاريخية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قبيل عقد القمة ببضعة أيام. وكان الشاهد الأول على نجاح قمة الرياض باعتبارها قمة التضامن العربي حضور رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لقمة الرياض جنباً إلى جنب وفداً واحداً، وفي صدور البيان الختامي للقمة متضمناً -ضمن ما تضمنه من قرارات عديدة تصب في صالح القضية الفلسطينية- الدعوة إلى رفع الحصار عن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
الإجابة بكل التأكيد: نعم! فقد بدأت الاستعدادات لقمة الرياض قبل وقت كاف سعت الدبلوماسية السعودية خلاله إلى توفير كافة العوامل التي تحقق لقمة الرياض الأهداف المتوخاة منها لكي تكون بحق قمة التضامن العربي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهو ما اتضح في الاستعدادات التي سبقت القمة بدءاً من توجيهات خادم الحرمين الشريفين إلى وزير الخارجية (سمو الأمير سعود الفيصل) في تموز 2006 إلى ضرورة وضع دراسات متكاملة تعالج أوضاع العمل العربي المشترك، حتى يضمن صلابة قرارات القمة العربية ونفاذها إقليمياً ودولياً، ثم بادرت المملكة بدعوة الأشقاء الفلسطينيين المتنازعين (فتح وحماس) للاجتماع بجوار الكعبة المشرفة، ورعى المليك المفدى وسمو ولي العهد بنفسيهما هذا المؤتمر حتى تحققت المصالحة بين الفريقين، وحيث تكللت تلك المصالحة التاريخية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قبيل عقد القمة ببضعة أيام. وكان الشاهد الأول على نجاح قمة الرياض باعتبارها قمة التضامن العربي حضور رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لقمة الرياض جنباً إلى جنب وفداً واحداً، وفي صدور البيان الختامي للقمة متضمناً -ضمن ما تضمنه من قرارات عديدة تصب في صالح القضية الفلسطينية- الدعوة إلى رفع الحصار عن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.