حمل سكان الخمرة جنوب جدة الامانة مسؤولية التعديات التي طالت مقبرة «ام صالح» بعد ان نقلت احواش الحديد والسكراب بجوارها عام 1421هـ بالاضافة الى اقتراب سوق الصواريخ منها الامر الذي جعل العمالة السائبة تحولها الى جزء من «حراج الخردة» غير مبالين بحرمة الاموات فاغلقوا الطرق المؤدية اليها بانشاء احواش يمارسون فيها البيع والشراء. العمالة السائبة استولت على مواقف سيارات المشيعين كما ان كتل الحديد بأحد الاحواش الملاصقة للمقبرة البالغ عمرها 400 عام حطمت احد جدرانها وجعلتها مشرعة للكلاب الضالة والمتخلفين الذين ايضاً فرضوا حصاراً على الموتى بأغلاق الابواب الثلاثة الرئيسية الجنوبي والغربي والشمالي. سكان الخمرة طالبوا المسؤولين بضرورة وقف الاعتداء السافر على المقبرة التي حوت رفات آبائهم واجدادهم منذ عشرات السنين بترميمها وبناء السور المحطم وفتح الطرق المؤدية اليها واعادة مواقف سيارات المشيعين وتوفير حراسة لها ومغسلة للموتى والشرشورة.
400 عام
في البداية تحدث عبدالله الجدعاني فقال: تعيش قبيلة الجداعين من حرب في الخمرة من قبل 400 عام ومن ذلك التاريخ انشأوا مقبرة ام صالح على مساحة 4000م2 ومرت الامور بهدوء وبشكل طبيعي.
وبحلول 1421هـ نقلت الأمانة احواش الحديد والسكراب بجوارها فانطلقت شرارة التعديات على حرمة الموتى فاصبحنا نرى كميات هائلة من الحديد على السور الجنوبي من المقبرة وتم اغلاق الطرق المؤدية اليها وقفلت ابوابها من الناحية الجنوبية ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تجاوزه ليتم تكسير جدار المقبرة واحداث تصدعات في الاجزاء الاخرى فانطلقت الكلاب الضالة لتسرح على رفات آبائنا واجدادنا ونحن نتألم ولا نستطيع ان نحرك ساكنا.
قطع الطريق
والتقط حميدان الجدعاني خيط الحديث فقال: بفعل الشركات استولت على الطريق المؤدي للمقبرة من الناحية الجنوبية البالغ عرضه 30م وجزأته الى مربعات صغيرة وأجرته على المتخلفين ما ادى الى قطع الطريق الى المقبرة. كما ان العمالة السائبة استولت على مواقف سيارات المشيعين وحولتها الى احواش لممارسة بيع وشراء الحديد.
ويضيف الجدعاني: وما آلمنا كثيرا هو ان جدران المقبرة لم تستطع تحمل كتل الحديد المتكدسة عليها فتهاوت واحدثت ثغرات واسعة سهل دخول الحيوانات الضالة والمتخلفين على قبور الموتى.
سقوط الجدار
ويقول مدة الجدعاني: المسؤولية تقع على امانة جدة التي حولت المقبرة الى مخطط رسمي لبيع الحديد وحراج الشركات «السكراب» وتساءل كيف توافق الامانة على ازالة جدار المقبرة واقفال الطرق المؤدية اليها.
اين التخطيط ؟
ووافقه محمد سالم الجدعاني الرأي عندما قال: كان على الامانة ان تتحرى المخطط وتبحث عنه جيداً قبل ان تسمح باقامة مجمع سوق الحديد والسكراب عليه.
ويضيف: يبدو انها اتخذت ذلك القرار بعشوائية وبلا تخطيط بدليل انه حرمة الموتى تنتهك امام مرأي الجميع في مقبرة ام صالح.
وقف الاعتداء
وطالب الجدعاني الامانة بأن تصلح خطأها (على حد قوله) بان توقف الاعتداءات على المقبرة وتنقل الاحواش المجاورة لها وتفتح الطرق المؤدية إليها وتعيد المواقف الخاصة لسيارات المشيعين الى مواقعها السابقة. وترممها ببناء السور المهدوم. وتوفر الحراسة لحمايتها من العابثين بالاضافة الى مغسلة للموتى وشرشورة وتنشئ غرفة بها مزودة بأدوات الحفر.
اعتراف بالتعديات
واستعاد عبدالله الجدعاني دفة الحديث فقال: نتيجة لشكوانا المستمرة للامانة من الاضرار التي لحقت بالمقبرة خرج معنا احدا لمسؤولين بها الى الموقع وحصرها وافاد ان المقبرة بحاجة لاعادة تسوير واصلاح للبوابتين الرئيسية والخلفية وانها تعاني من مخلفات واشجار كثيفة بها واعتداء من قبل شركات الحديد من الناحية الجنوبية ومن الخارج ويضيف الجدعاني بأن هذا اعتراف من قبل الامانة بالتعديات الموجودة على «ام صالح» الا انهم لم يفعلوا اي شيء بهذا الشأن.
تواجد
هذا وقد صادف اثناء جولة عكاظ بالموقع وجود اعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين جاءوا للكشف على المخالفات والتعدي على مقبرة ام صالح فقد كشف نائب رئيس هيئة مركز اسواق الميناء الشيخ خليل العمري ان ثمة تعديا على حرمة الموتى في مقبرة «ام صالح» من قبل شركات تعمل في تجارة الحديد.واضاف ان المخالفات تشمل الآتي:
- لا يوجد بها حارس لحمايتها من العبث والدفن غير النظامي. مما يرتب عليه الاخلال بأمن البلد من قبل ضعاف النفوس.
- انعدام النظافة داخل المقبرة.
- تحتاج الى اعادة بناء السور ورفعه ثلاثة امتار وقال ان البوابة الجنوبية مغلقة تماما بسبب تراكم الحديد والخردة التابعة للشركات «السكراب» واغلاق الطريق المؤدي الى المقبرة من الناحية الجنوبية «بكنتينرات» وكتل من الحديد والخرسانة المسلحة.
- بحاجة لتغيير البوابة الجنوبية الرئيسية.
- لا تتوفر مواقف سيارات المشيعين واهل العزاء وطالب عضو الهيئة بإعادة المواقف والطرق والبوابات الى وضعها السابق قبل التعدي. من جانبه علق رئيس بلدية الجنوب م. عوض المالكي ان مقبرة «ام صالح» معروفة منذ زمن واقر بأن هناك تعديا عليها من بعض شركات الحديد وقد قامت البلدية بإزالة التعديات ولكن المشكلة بأن اصحاب الشركات يدعون بأنهم يملكون صكوكا شرعية وتم احالة الموضوع الى امانة جدة للتأكد من ذلك.
400 عام
في البداية تحدث عبدالله الجدعاني فقال: تعيش قبيلة الجداعين من حرب في الخمرة من قبل 400 عام ومن ذلك التاريخ انشأوا مقبرة ام صالح على مساحة 4000م2 ومرت الامور بهدوء وبشكل طبيعي.
وبحلول 1421هـ نقلت الأمانة احواش الحديد والسكراب بجوارها فانطلقت شرارة التعديات على حرمة الموتى فاصبحنا نرى كميات هائلة من الحديد على السور الجنوبي من المقبرة وتم اغلاق الطرق المؤدية اليها وقفلت ابوابها من الناحية الجنوبية ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تجاوزه ليتم تكسير جدار المقبرة واحداث تصدعات في الاجزاء الاخرى فانطلقت الكلاب الضالة لتسرح على رفات آبائنا واجدادنا ونحن نتألم ولا نستطيع ان نحرك ساكنا.
قطع الطريق
والتقط حميدان الجدعاني خيط الحديث فقال: بفعل الشركات استولت على الطريق المؤدي للمقبرة من الناحية الجنوبية البالغ عرضه 30م وجزأته الى مربعات صغيرة وأجرته على المتخلفين ما ادى الى قطع الطريق الى المقبرة. كما ان العمالة السائبة استولت على مواقف سيارات المشيعين وحولتها الى احواش لممارسة بيع وشراء الحديد.
ويضيف الجدعاني: وما آلمنا كثيرا هو ان جدران المقبرة لم تستطع تحمل كتل الحديد المتكدسة عليها فتهاوت واحدثت ثغرات واسعة سهل دخول الحيوانات الضالة والمتخلفين على قبور الموتى.
سقوط الجدار
ويقول مدة الجدعاني: المسؤولية تقع على امانة جدة التي حولت المقبرة الى مخطط رسمي لبيع الحديد وحراج الشركات «السكراب» وتساءل كيف توافق الامانة على ازالة جدار المقبرة واقفال الطرق المؤدية اليها.
اين التخطيط ؟
ووافقه محمد سالم الجدعاني الرأي عندما قال: كان على الامانة ان تتحرى المخطط وتبحث عنه جيداً قبل ان تسمح باقامة مجمع سوق الحديد والسكراب عليه.
ويضيف: يبدو انها اتخذت ذلك القرار بعشوائية وبلا تخطيط بدليل انه حرمة الموتى تنتهك امام مرأي الجميع في مقبرة ام صالح.
وقف الاعتداء
وطالب الجدعاني الامانة بأن تصلح خطأها (على حد قوله) بان توقف الاعتداءات على المقبرة وتنقل الاحواش المجاورة لها وتفتح الطرق المؤدية إليها وتعيد المواقف الخاصة لسيارات المشيعين الى مواقعها السابقة. وترممها ببناء السور المهدوم. وتوفر الحراسة لحمايتها من العابثين بالاضافة الى مغسلة للموتى وشرشورة وتنشئ غرفة بها مزودة بأدوات الحفر.
اعتراف بالتعديات
واستعاد عبدالله الجدعاني دفة الحديث فقال: نتيجة لشكوانا المستمرة للامانة من الاضرار التي لحقت بالمقبرة خرج معنا احدا لمسؤولين بها الى الموقع وحصرها وافاد ان المقبرة بحاجة لاعادة تسوير واصلاح للبوابتين الرئيسية والخلفية وانها تعاني من مخلفات واشجار كثيفة بها واعتداء من قبل شركات الحديد من الناحية الجنوبية ومن الخارج ويضيف الجدعاني بأن هذا اعتراف من قبل الامانة بالتعديات الموجودة على «ام صالح» الا انهم لم يفعلوا اي شيء بهذا الشأن.
تواجد
هذا وقد صادف اثناء جولة عكاظ بالموقع وجود اعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين جاءوا للكشف على المخالفات والتعدي على مقبرة ام صالح فقد كشف نائب رئيس هيئة مركز اسواق الميناء الشيخ خليل العمري ان ثمة تعديا على حرمة الموتى في مقبرة «ام صالح» من قبل شركات تعمل في تجارة الحديد.واضاف ان المخالفات تشمل الآتي:
- لا يوجد بها حارس لحمايتها من العبث والدفن غير النظامي. مما يرتب عليه الاخلال بأمن البلد من قبل ضعاف النفوس.
- انعدام النظافة داخل المقبرة.
- تحتاج الى اعادة بناء السور ورفعه ثلاثة امتار وقال ان البوابة الجنوبية مغلقة تماما بسبب تراكم الحديد والخردة التابعة للشركات «السكراب» واغلاق الطريق المؤدي الى المقبرة من الناحية الجنوبية «بكنتينرات» وكتل من الحديد والخرسانة المسلحة.
- بحاجة لتغيير البوابة الجنوبية الرئيسية.
- لا تتوفر مواقف سيارات المشيعين واهل العزاء وطالب عضو الهيئة بإعادة المواقف والطرق والبوابات الى وضعها السابق قبل التعدي. من جانبه علق رئيس بلدية الجنوب م. عوض المالكي ان مقبرة «ام صالح» معروفة منذ زمن واقر بأن هناك تعديا عليها من بعض شركات الحديد وقد قامت البلدية بإزالة التعديات ولكن المشكلة بأن اصحاب الشركات يدعون بأنهم يملكون صكوكا شرعية وتم احالة الموضوع الى امانة جدة للتأكد من ذلك.