لست (سيبويه) ولا (الكسائي) لكنني مهتم باللغة، نحوها وصرفها على قدر اهتمامي بالإملاء. وقد درستهما في جامعة الإمام من المرحلة المتوسطة إلى الجامعة. ومع أنه ضاع منهما ما ضاع إلا أن ما بقي، وما أراجعه من حين إلى حين، يسعفني في تجنب زلات الأخطاء اللغوية، ومزالق الإملاء التي يقع فيها الآن كبار القوم وقادة الرأي والمتصدون للتعليم والتثقيف والارتقاء بذائقة الفكر واللسان.
قد أخطئ، كما يخطئ كل إنسان، إلا أنني لا يمكن أن أكتب لكن (لاكن) ولا المصطلحات (مصطلاحات) ولا إن شاء الله (إنشاء الله) ولا حتى (حتا) ولا بالتوفيق (بتوفيق) إلى آخره من منكرات الكتابة التي فضحها (تويتر)، بمجرد كتابة 140 حرفا لا غير من أحدهم أو إحداهن. وقد حاولت، كما حاول غيري، أن يصحح لهم على العام وعلى الخاص لكن يبدو أن بعض الناس لا يطيقون التصحيح، عامه وخاصه، ولا يقبلون أن يقال لهم أخطأتم في هذه وفاتتكم تلك.
ولست أعتب مطلقا على من حظه قليل من التعليم أو المعرفة اللغوية، في الوقت الذي أصاب بالاستغراب والذهول حين أرى خطأ إملائيا فادحا يقع فيه واعظ جهبذ أو معلم أو معلمة أو مثقف أو كاتب له (شنة ورنة) في أوساط الكتب والكتابة الصحافية. ومن الأهمية بمكان أن يعلم هؤلاء أن الخطأ اللغوي أو الإملائي، وقد قدمت من قبل محاضرتين في هذا الشأن، يضعف جدا استقبال الرسالة ويقلل من قيمة صاحبها. وذلك لأن صحة اللغة وسلامة العبارة تبني جزءا كبيرا من الثقة بما تقول إلى جانب الأجزاء الأخرى المتعلقة بالفكرة والأسلوب والاختصار ورشاقة جسد التغريدة أو المقالة.
كما أن الكبار والمشاهير من جانب آخر عليهم مسؤولية قيادة الناس وأخذهم إلى دائرة التعبير الصحيح لغة وإملاء وأسلوبا، فهم في الوقت الذي يمارسون فيه التثقيف أو التنوير يعلمون (العامة) ويرتقون بلغتهم وإملائهم وأساليبهم في الكتابة، فنحن لا نريد أن يأتي من يقول: إذا كان فلان يكتب لكن (لاكن) فكيف تعتبون علي وأنا الإنسان البسيط الذي لم يحظ بقدر ولو يسير من العلم الشرعي أوعلوم اللغة.
ما أريد أن أوصي به، إذا أذنتم لي، هو أن يعد كل إنسان نفسه، من جديد، طالبا أمام أستاذ اللغة العربية والإملاء وينشط ذاكرته من خلال إعادة التعلم عبر كل الوسائل التي أصبحت سهلة ومتاحة، في الكتب وعلى شبكة الإنترنت. على الأقل راجعوا ما تكتبونه قبل أن ترسلوه. وفقكم الله.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ،636250 موبايلي، 738303 زين تبدأ بالرمز 178 مسافة ثم الرسالة
قد أخطئ، كما يخطئ كل إنسان، إلا أنني لا يمكن أن أكتب لكن (لاكن) ولا المصطلحات (مصطلاحات) ولا إن شاء الله (إنشاء الله) ولا حتى (حتا) ولا بالتوفيق (بتوفيق) إلى آخره من منكرات الكتابة التي فضحها (تويتر)، بمجرد كتابة 140 حرفا لا غير من أحدهم أو إحداهن. وقد حاولت، كما حاول غيري، أن يصحح لهم على العام وعلى الخاص لكن يبدو أن بعض الناس لا يطيقون التصحيح، عامه وخاصه، ولا يقبلون أن يقال لهم أخطأتم في هذه وفاتتكم تلك.
ولست أعتب مطلقا على من حظه قليل من التعليم أو المعرفة اللغوية، في الوقت الذي أصاب بالاستغراب والذهول حين أرى خطأ إملائيا فادحا يقع فيه واعظ جهبذ أو معلم أو معلمة أو مثقف أو كاتب له (شنة ورنة) في أوساط الكتب والكتابة الصحافية. ومن الأهمية بمكان أن يعلم هؤلاء أن الخطأ اللغوي أو الإملائي، وقد قدمت من قبل محاضرتين في هذا الشأن، يضعف جدا استقبال الرسالة ويقلل من قيمة صاحبها. وذلك لأن صحة اللغة وسلامة العبارة تبني جزءا كبيرا من الثقة بما تقول إلى جانب الأجزاء الأخرى المتعلقة بالفكرة والأسلوب والاختصار ورشاقة جسد التغريدة أو المقالة.
كما أن الكبار والمشاهير من جانب آخر عليهم مسؤولية قيادة الناس وأخذهم إلى دائرة التعبير الصحيح لغة وإملاء وأسلوبا، فهم في الوقت الذي يمارسون فيه التثقيف أو التنوير يعلمون (العامة) ويرتقون بلغتهم وإملائهم وأساليبهم في الكتابة، فنحن لا نريد أن يأتي من يقول: إذا كان فلان يكتب لكن (لاكن) فكيف تعتبون علي وأنا الإنسان البسيط الذي لم يحظ بقدر ولو يسير من العلم الشرعي أوعلوم اللغة.
ما أريد أن أوصي به، إذا أذنتم لي، هو أن يعد كل إنسان نفسه، من جديد، طالبا أمام أستاذ اللغة العربية والإملاء وينشط ذاكرته من خلال إعادة التعلم عبر كل الوسائل التي أصبحت سهلة ومتاحة، في الكتب وعلى شبكة الإنترنت. على الأقل راجعوا ما تكتبونه قبل أن ترسلوه. وفقكم الله.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ،636250 موبايلي، 738303 زين تبدأ بالرمز 178 مسافة ثم الرسالة