يحاضر الليلة فنان البحرين الكبير والمخضرم إبراهيم حبيب في مسرح جمعية الثقافة والفنون بالأحساء في برنامج محاضرات ينظمه فرع الجمعية للمشاهير والكبار من المبدعين تحت عنوان «سيرة ذاتية»، ويقول إبراهيم حبيب المرتبط بفن المملكة ومبدعيها منذ ستينيات القرن الماضي منذ تلفزيون أرامكو ومنذ أغنيته الأشهر في تلك المرحلة من انطلاقة الأغنية الخليجية الحديثة «دار الهوى دار»: اعرف أنه من الصعب أن يتحدث أحد عن نفسه ومشواره الذي ارتبط بالإبداع والعمل الفكري بشكل عام ولكن طالما أن البرنامج لهذه الأمسية يفرض ذلك علي فعلى الله الاتكال، عموما سأكون سعيدا بلا شك بالالتقاء بمحبي إبراهيم حبيب في الأحساء ممن يعرفون نصف أو كل تاريخي الفني ولعل في ذلك ما يساعدني أو يخفف عني وطأة الإحراج، إذ من الصعب بكل الأحوال أن يتحدث أحد ما عن نفسه وإنجازاته.
والمعروف أن فنان مملكة البحرين الكبير إبراهيم حبيب ارتبط بكثير من رواد الفن موسيقى وغناء في المملكة كما هو الحال مع معظم الرواد في الخليج، وكثيرا ما حل ضيفا علينا في الأوساط الإعلامية والفنية، إذ لا تنتهي زياراته إلا بالالتقاء بكبار فنانينا الذين كان كثيرا ما يهمه التواصل مع أصدقائه وزملاء شارع الإبداع مثل الموسيقار العميد طارق عبدالحكيم وعبدالله محمد وعمر كدرس -رحمهم الله- جميعا، وطلال مداح ومحمد عبده وعبادي الذي ناهزت بداياته الفنية في منتصف الستينيات بدايته.
ويحسب لإبراهيم حبيب أنه كان السبب المباشر للتغيير الذي شهدته لائحة أجور الأعمال الفنية – أغنيات ومؤلفات موسيقية وأعمال إذاعية بشكل عام - في البحرين في التعاملات بين المبدع والوزارة المعنية بذلك الأمر الذي صنع له مكانة هامة بين زملائه فناني دول المنطقة.
حديث حبيب هذا المساء سيكون عن البدايات بداياته وبدايات الأغنية الحديثة في البحرين والمنطقة، وعن مشواره الإذاعي الكبير في برامج الموسيقى والغناء والبرامج التوثيقية والتراثية من خلال عمله لسنوات ولازال في إذاعة صوت الخليج في دولة قطر.
كما أنه يكاد يكون الفنان الخليجي الوحيد الذي لم يتغن في أعماله الوطنية باسم قائد أو حاكم أو غير ذلك متخذا الأرض والإنسان وقضاياه موضوعات للأغنية الوطنية وهنا يقول:
- نعم اتخذت هذا طريقا لي ليس اعتراضا على الغناء للقيادات بشكل عام ولكن لكي تظل أغنيتنا الوطنية طويلة في عمرها الإذاعي وخالدة دونما ارتباط بعلم واسم معين كان ذلك فكري منذ بدايات مشواري مع الفن عندما لم ازل بعد في الـ12 من عمري عندما قدمت أولى أغنياتي للبحرين: «نذر علي ودين ... ما افارق البحرين».
ثم أغنيتي فيما بعد عن البحرين من كلمات الكويتي بدر بورسلي وألحان السعودي عبدالرب إدريس «تبين عيني».
وهو خط جميل تتخذه أيضا نجمة الغناء الكبيرة فيروز التي غنت لكل أرض عربية تقريبا ولكنها لم تغن لأسماء بعينها.
كما سيتحدث إبراهيم حبيب الليلة في أمسيته أسباب اعتزاله الحياة الفنية كمطرب واكتفائه بالعمل في الإعلام الفني والتوثيق، كما سيكون إبراهيم حبيب ضيفا على المنطقة الشرقية بعد عيد الأضحى في تلبية لدعوة تلقاها من المنطقة من أجل إقامة محاضرة عن واحد من الموضوعات الأكثر سخونة الفن في المنطقة والمرتبط بالتاريخ الفني أيضا.
والمعروف أن فنان مملكة البحرين الكبير إبراهيم حبيب ارتبط بكثير من رواد الفن موسيقى وغناء في المملكة كما هو الحال مع معظم الرواد في الخليج، وكثيرا ما حل ضيفا علينا في الأوساط الإعلامية والفنية، إذ لا تنتهي زياراته إلا بالالتقاء بكبار فنانينا الذين كان كثيرا ما يهمه التواصل مع أصدقائه وزملاء شارع الإبداع مثل الموسيقار العميد طارق عبدالحكيم وعبدالله محمد وعمر كدرس -رحمهم الله- جميعا، وطلال مداح ومحمد عبده وعبادي الذي ناهزت بداياته الفنية في منتصف الستينيات بدايته.
ويحسب لإبراهيم حبيب أنه كان السبب المباشر للتغيير الذي شهدته لائحة أجور الأعمال الفنية – أغنيات ومؤلفات موسيقية وأعمال إذاعية بشكل عام - في البحرين في التعاملات بين المبدع والوزارة المعنية بذلك الأمر الذي صنع له مكانة هامة بين زملائه فناني دول المنطقة.
حديث حبيب هذا المساء سيكون عن البدايات بداياته وبدايات الأغنية الحديثة في البحرين والمنطقة، وعن مشواره الإذاعي الكبير في برامج الموسيقى والغناء والبرامج التوثيقية والتراثية من خلال عمله لسنوات ولازال في إذاعة صوت الخليج في دولة قطر.
كما أنه يكاد يكون الفنان الخليجي الوحيد الذي لم يتغن في أعماله الوطنية باسم قائد أو حاكم أو غير ذلك متخذا الأرض والإنسان وقضاياه موضوعات للأغنية الوطنية وهنا يقول:
- نعم اتخذت هذا طريقا لي ليس اعتراضا على الغناء للقيادات بشكل عام ولكن لكي تظل أغنيتنا الوطنية طويلة في عمرها الإذاعي وخالدة دونما ارتباط بعلم واسم معين كان ذلك فكري منذ بدايات مشواري مع الفن عندما لم ازل بعد في الـ12 من عمري عندما قدمت أولى أغنياتي للبحرين: «نذر علي ودين ... ما افارق البحرين».
ثم أغنيتي فيما بعد عن البحرين من كلمات الكويتي بدر بورسلي وألحان السعودي عبدالرب إدريس «تبين عيني».
وهو خط جميل تتخذه أيضا نجمة الغناء الكبيرة فيروز التي غنت لكل أرض عربية تقريبا ولكنها لم تغن لأسماء بعينها.
كما سيتحدث إبراهيم حبيب الليلة في أمسيته أسباب اعتزاله الحياة الفنية كمطرب واكتفائه بالعمل في الإعلام الفني والتوثيق، كما سيكون إبراهيم حبيب ضيفا على المنطقة الشرقية بعد عيد الأضحى في تلبية لدعوة تلقاها من المنطقة من أجل إقامة محاضرة عن واحد من الموضوعات الأكثر سخونة الفن في المنطقة والمرتبط بالتاريخ الفني أيضا.