لوحة إبداعية فاتنة من الطبيعة الساحرة صاغها الخالق جل جلاله في شاطئ جبل القنع الذي لا يبعد عن مدينة القنفذة إلا بمسافة عشرة كيلومترات تقريبا في الاتجاه الجنوب الشرقي منها.
ويبلغ طول هذا الشاطئ كيلومتر ونصف المتر تقريبا، ويتكون من امتداد صخري للتربة ومرتفع رملي جيري ناصع البياض، وما بين مياه البحر وسفح الجبل تمتد مساحة خضراء من الحشائش، وتنتصب فيها النخيل الباسقات ذات الطلع النضيد في منظر فريد لا يكاد يكون له مثيل في كل أرجاء الجزيرة العربية.
عدسة القارئ تجولت في شاطئ جبل القنع ولاحظت أن هناك مشاريع تطويرية على الأرض من كبائن تحت الإنشاء ومشروع لمطل أعلى الجبل ومشروع لإنشاء مطعم واستراحة وبعض أعمال الرصف والتسوية.
رئيس بلدية القنفذة المهندس علي القرني الذي أجاب على مشاهداتنا بأن ما وجد حاليا في القنع ما هو إلا مشروع تطوير الشاطئ وهو ثمرة التعاون بين بلدية القنفذة وأمانة مدينة جدة والهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة مكة المكرمة وبإشراف إمارة منطقة مكة المكرمة، حيث تقوم الهيئة بتنفيذ المرحلة الأولى لتطوير الشاطئ وسيكون هناك مشاريع أخرى لاستكمال التطوير بإذن الله في الأعوام القادمة.
غندور السهيمي
ويبلغ طول هذا الشاطئ كيلومتر ونصف المتر تقريبا، ويتكون من امتداد صخري للتربة ومرتفع رملي جيري ناصع البياض، وما بين مياه البحر وسفح الجبل تمتد مساحة خضراء من الحشائش، وتنتصب فيها النخيل الباسقات ذات الطلع النضيد في منظر فريد لا يكاد يكون له مثيل في كل أرجاء الجزيرة العربية.
عدسة القارئ تجولت في شاطئ جبل القنع ولاحظت أن هناك مشاريع تطويرية على الأرض من كبائن تحت الإنشاء ومشروع لمطل أعلى الجبل ومشروع لإنشاء مطعم واستراحة وبعض أعمال الرصف والتسوية.
رئيس بلدية القنفذة المهندس علي القرني الذي أجاب على مشاهداتنا بأن ما وجد حاليا في القنع ما هو إلا مشروع تطوير الشاطئ وهو ثمرة التعاون بين بلدية القنفذة وأمانة مدينة جدة والهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة مكة المكرمة وبإشراف إمارة منطقة مكة المكرمة، حيث تقوم الهيئة بتنفيذ المرحلة الأولى لتطوير الشاطئ وسيكون هناك مشاريع أخرى لاستكمال التطوير بإذن الله في الأعوام القادمة.
غندور السهيمي