شيعت جموع غفيرة من الأهالي في محافظة صبيا وقرى المخلاف في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول جثامين الأطفال الأربعة الذين لقوا حتفهم غرقا في وادي شهدان شرق قرية أبو القعايد بمحافظة صبيا، وقد ووري جثمانهم الثرى بعد أن أديت الصلاة عليهم في قرية أبو القعايد.
وفي التفاصيل، فإن الأطفال الأربعة كانوا يلهون بالوادي القريب من منزلهم غير أن قوة اندفاع الوادي تسببت في انجرافهم إلى مكان عميق، حيث أنهم لا يجيدون السباحة ما أدى إلى غرقهم، وتم انتشالهم من الوادي ونقلهم إلى مستشفى صبيا العام بواسطة الأهالي ولكنهم فارقوا الحياة.
من جهته، أوضح مسؤول في مستشفى صبيا العام بأن المستشفى استقبل أربعة أطفال وهم مهند عيسى مكي أبو حية (12 سنة)، وعبدالرحمن أحمد حسين أبو علة (11سنوات)، وحسين أحمد حسين أبو علة (10 سنوات)، وعمار محمد علي الحسني (8 سنوات) قد فارقوا الحياة غرقا.
وعلمت «عكاظ» من مصادرها، أن الجهات الأمنية فتحت تحقيقا لمعرفة المتسبب في الحادثة.
بدورها، أعلنت إدارة الدفاع المدني عن غرق أربعة أطفال غرقا بوادي شهدان شرق قرية أبو القعايد بمحافظة صبيا، مؤكدة بأن الوفاة جاءت نتيجة نزولهم إلى الوادي في ظل غياب الرقابة.
من جهتهم، قال عدد من أهالي قرى أبو القعايد والملحاء وأم سعد والخوارية والخضراء وأم القضب والعطن، بأن لهم عدة مطالبات من سنين طويلة، من أجل إنشاء حواجز خرسانية تقيهم مخاطر السيول وجسر للعبور لقرية أم سعد، فبعض طرق تلك القرى تعبر من وسط الوادي وليس لهم غيره، مؤكدين أن كارثة أمس سببت ذعرا لكل السكان ولم نكن نتوقع ما حصل.
وفي التفاصيل، فإن الأطفال الأربعة كانوا يلهون بالوادي القريب من منزلهم غير أن قوة اندفاع الوادي تسببت في انجرافهم إلى مكان عميق، حيث أنهم لا يجيدون السباحة ما أدى إلى غرقهم، وتم انتشالهم من الوادي ونقلهم إلى مستشفى صبيا العام بواسطة الأهالي ولكنهم فارقوا الحياة.
من جهته، أوضح مسؤول في مستشفى صبيا العام بأن المستشفى استقبل أربعة أطفال وهم مهند عيسى مكي أبو حية (12 سنة)، وعبدالرحمن أحمد حسين أبو علة (11سنوات)، وحسين أحمد حسين أبو علة (10 سنوات)، وعمار محمد علي الحسني (8 سنوات) قد فارقوا الحياة غرقا.
وعلمت «عكاظ» من مصادرها، أن الجهات الأمنية فتحت تحقيقا لمعرفة المتسبب في الحادثة.
بدورها، أعلنت إدارة الدفاع المدني عن غرق أربعة أطفال غرقا بوادي شهدان شرق قرية أبو القعايد بمحافظة صبيا، مؤكدة بأن الوفاة جاءت نتيجة نزولهم إلى الوادي في ظل غياب الرقابة.
من جهتهم، قال عدد من أهالي قرى أبو القعايد والملحاء وأم سعد والخوارية والخضراء وأم القضب والعطن، بأن لهم عدة مطالبات من سنين طويلة، من أجل إنشاء حواجز خرسانية تقيهم مخاطر السيول وجسر للعبور لقرية أم سعد، فبعض طرق تلك القرى تعبر من وسط الوادي وليس لهم غيره، مؤكدين أن كارثة أمس سببت ذعرا لكل السكان ولم نكن نتوقع ما حصل.