.. كتاب اليوم عن شاعر، وإن لم يشتهر فإنه من فرسان الشعر في بريدة، وقد أصدر عنه الأستاذ عبدالله بن عبدالعزيز الحميدة كتابا بعنوان:
من شعراء بريدة وفرسانها
علي الحميدة آل أبو عليان
ويقول المؤلف، في التمهيد عن الشاعر وشعره: «قبل الولوج في تفاصيل هذا الكتاب لا بد من التنبيه على جملة من الأمور يجمل بالقارئ أن يطلع عليها ويكون على بصيرة بها.
الأمر الأول: من المألوف في مجال الشعر الاختلاف في نسبة القصيدة هل هي لهذا أو ذاك، كما قد يختلف حول بعض الأبيات والكلمات في القصيدة الواحدة وهذا أيضا طبيعي.. ومعروف منذ القدم، فآمل من القارئ العزيز ألا يثرب علي ما دام الأمر في حدود الاجتهاد، أما إذا كان هناك أدلة تثبت خلاف ما أذكر، فالرأي ما قاله صاحب الدليل. وحتى على مستوى الأحداث لا بد أن يكون هناك نوع من التباين في التفاصيل، ومن ناحية نسبة القصة إلى صاحبها إن لم تتعدد، فمثلما قلنا عن القصائد من حيث سعة الاجتهاد.. نقوله في الأحداث.
الأمر الثاني: هناك قصائد لم أحصل عليها ولست هنا أزعم استقصائي لكل ما في الموضوع، فعلى سبيل المثال، كتب الشاعر راشد بن جعيثن مقالا قديما في مجلة (اليمامة)، وأشار فيه لأبيات لعلي الحميدة ولم يستطيع لا هو ولا أنا ولا أي أحد الرجوع والاهتداء إلى هذا العدد. كما أن هناك بعض القصائد ينقصها بعض الأبيات والكلمات، وقد سبق أن أشرت إلى ضرورة تزويدنا ولو بشيء يسير منها لعلنا نلحقه في الطبعة الثانية ــ إن شاء الله.
وأجد نفسي مضطرا لذكر بعض الأسباب التي جعلت شعر علي الحميدة لا ينقل وما نقل كثير منه لم يشتهر، والأسباب هي: عدم التدوين، وهذا عامل مشترك بين كثير من الشعراء، شعره حساس لأنه يتناول الكثير من الأحداث الحربية والسياسية، الشاعر لم يكثر في شعره مدح شيوخ القبائل وأمراء البلدان، بل قصر اهتمامه بمنطقته وبلده، ولذا لم يتداول شعره كثيرا خارج القصيم».
السطر الأخير:
كل من في الحياة يطلب صيدا
غير أن الشباك مختلفات
aokhayat@yahoo.com

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 738303 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة