تعاطف الآلاف من متابعي مسلسل حريم السلطان مع مشهد مقتل الأمير مصطفى «ظلما» ، بالقيام بزيارة قبره الحقيقي في بورصة بتركيا للدعاء له والترحم عليه في آواخر شهر رمضان، بعد أن قرؤوا رسالته الحقيقية المرسلة للسلطان سليمان، التي تنص: «قد تظن اليوم أنني خائن، ولكن سيأتي يوم يعرف الناس أنني مظلوم ولم أخنك ووطني أبدا، وسيزورون قبري ويترحمون علي وسيكتب التاريخ أنني كنت مظلوما وقد لطخت يديك بدمي وأنا مخلص لك».
وكانت الأحزان قد خيمت على متابعي المسلسل نتيجة إعدام الأمير على يد والده السلطان سليمان القانوني بسبب مؤامرة خبيثة أحيكت بين زوجته السلطانة هيام و زوج ابنتها الوزيـر الأعظم رستم باشا، حيث اتفقا على سرقة ختم الأمير مصطفى من أجل تزويـر خطاب باسمه يحمل اتفاقية مع أعداء الدولة العثمانية «الفرس» ، مما حدا بالسلطان إلى تصديق كل الأفكار الملوثة عن صحة خيانة الأمير له وللدولة العثمانية التي تناوبت زوجته السلطانة هيام ورستم في ترسيخها في ذهنه.
وبعد الاضطرابات التي شهدتها الدولة العثمانية وحالة التمرد التي صاحبت فترة مقتل الأمير غدرا، اضطر السلطان سليمان لعزل الوزيـر الأعظم رستم باشا لتهدئة الأوضاع في الجيش الانكشاري الذي طالب برأسي رستم باشا والسلطانة هيام إلا أنه أعاده مرة أخرى لمنصبه بعد سنوات العزل..
وتتوالى الأحداث الدراماتيكية في حلقات العيد وما بعده حيث يستطيع «الفهـد» الذراع الأيمن للأمير مصطفى «المقتول غدرا» من الوصول لمخبأ الوزيـر الأعظم «رستم»، وقتله انتقاما لمقتل الأمير مصطفى، كما قتل «الفهد» مساعد رستم باشا وهو الذي قام بتنفيذ الإعدام والمساهمة في شنق الأمير حتى الموت.
وكانت الأحزان قد خيمت على متابعي المسلسل نتيجة إعدام الأمير على يد والده السلطان سليمان القانوني بسبب مؤامرة خبيثة أحيكت بين زوجته السلطانة هيام و زوج ابنتها الوزيـر الأعظم رستم باشا، حيث اتفقا على سرقة ختم الأمير مصطفى من أجل تزويـر خطاب باسمه يحمل اتفاقية مع أعداء الدولة العثمانية «الفرس» ، مما حدا بالسلطان إلى تصديق كل الأفكار الملوثة عن صحة خيانة الأمير له وللدولة العثمانية التي تناوبت زوجته السلطانة هيام ورستم في ترسيخها في ذهنه.
وبعد الاضطرابات التي شهدتها الدولة العثمانية وحالة التمرد التي صاحبت فترة مقتل الأمير غدرا، اضطر السلطان سليمان لعزل الوزيـر الأعظم رستم باشا لتهدئة الأوضاع في الجيش الانكشاري الذي طالب برأسي رستم باشا والسلطانة هيام إلا أنه أعاده مرة أخرى لمنصبه بعد سنوات العزل..
وتتوالى الأحداث الدراماتيكية في حلقات العيد وما بعده حيث يستطيع «الفهـد» الذراع الأيمن للأمير مصطفى «المقتول غدرا» من الوصول لمخبأ الوزيـر الأعظم «رستم»، وقتله انتقاما لمقتل الأمير مصطفى، كما قتل «الفهد» مساعد رستم باشا وهو الذي قام بتنفيذ الإعدام والمساهمة في شنق الأمير حتى الموت.