لكل منطقة عادات وتقاليد تتميز بها عن غيرها، سواء ما يتعلق بالموروثات الشعبية أو الخصوصية التي تتبعها كل قبيلة في تنظيم شؤونها الداخلية وما تفرضه من إجراءات في ذلك، وفي منطقة الباحة العديد من تلك العادات التي لا زالت تمارس حتى وقتنا الحالي لا سيما فيما يتعلق بحفلات الزفاف ولو أن الأغلبية أصبحت تساير ما يستجد من الموضة، أما فيما يتعلق بالأكلات الشعبية، كالخبزة والعصيدة والمرثية والدغابيس وغيرها الكثير، فلا زالت تتصدر المائدة ويحرص الأهالي على تناولها باستمرار بل ويعتبرها البعض وجبته الرئيسية التي لا تكتمل مائدته إلا بوجودها. وضعت العديد من قرى الباحة في وقت سابق مجموعة بنود تنظيمية تسير حياة القرية ويكون مرجعها عريفة القرية يساعده مجموعة من الأعيان من أصحاب الحل والعقد لضمان تنفيذ تلك البنود ومنها:
العزير: هو غير التعزير ويطبق العزير في حق شخص ارتكب عملا مخالفا لنظام القبيلة في حالة اعتدائه على أحد بضرب أو شتم فانه يعزر وفي تكرار دخول غنمه في حمى الجماعة أو قطع شيئا من الأخشاب المحمية كما يطبق العزير على نساء القبيلة في حالة المضاربة والشجار والشتم وأي عمل يخالف نظام القبيلة أو الجماعة. والعزير هو أن يذبح ثور أو بقرة وأدناه شاة أو مبلغ من المال يسلم لشيخ القبيلة أو عريفة الجماعة ويوضع عنده باسم الجماعة ويسمى الوضيع وتتجاوز القبيلة في الأشياء البسيطة.
العلق أو المعدال: من المعلقات كأنه اسم مشتق منها والعلق من الأشياء الثمينة التي يفخر بها الإنسان مثل البندقية أو السيف أو الجنبية و الخنجر ومثل هذه الأشياء تعلق دائما في صدر المجلس للفخر والتباهي بها أمام الناس فمن عادات هذه القبائل عندما يدّعي انسان على آخر مثلا يقول فلان شتمني أو شتم قبيلتي فيرد عليه الخصم بقوله هذا معدالي أو هذا علقي فيما خف أو ثقل ويضع العلق أو المعدال عند أعيان القبيلة أو القرية أو العريفة ثم تحضر الأطراف المعنية ويجري التحقيق في الموضوع فان ثبتت دعواه فعلى المدعى عليه القيام بالخاتمة وإذا لم تثبت دعواه وأخذ يمين المدعى عليه فلا يلزمه شيء أما إذا اتضح أنه كاذب في دعواه فعليه خاتمة بنظر القبيلة.
الخاتمة: إذا تحقق للقبيلة أو الجماعة أن أحد أفرادها أرتكب جرما بأن ضرب أو شتم أو أساء إلى أحد أفراد قبيلة أخرى أو جماعة أخرى تذهب القبيلة إلى القبيلة الأخرى فيستقبلونهم بالترحيب والتكريم ويقول شيخ القبيلة أو العريفة لمضيفيهم نحن معترفون بالخطأ وجئنا مختمين ومستعدين لما يلزم، فيجيب الطرف الاخر بالترحيب ويقول مادام وصلتم فوق فرشنا فنحن مسامحون لكم ثم تتبادل الضيفة والفادة والكرم بين القبيلتين وهكذا تكون المودة والمحبة بين الجيران وأبناء العم.
المباركة: هو مبلغ من المال تدفعه الجماعة لجماعة أخرى بمناسبة زواج أحد أفرادها من إحدى بنات تلك القبيلة القرية أو الجماعة الواحدة وبهذه المناسبة تقول الوفود جئناكم محيين ومسلمين ومباركين في زواج فلان وهذا المبلغ نقدمه لكم معروف أو مباركة من الجماعة وهكذا فيقابلونهم جماعة المتزوج بالترحيب والتكريم.
النيبة: أو الخطة هي مقررة على المزارعين وملاك الأراضي الزراعية وكل ما زادت ملكية الأراضي عند أحد أفراد القبيلة زادت عليه النيبة وتأخذ هذه النيبة أو الخطة دورتها بين الملاك فعندما يأتي ضيوف عند الجماعة يتساءل الجماعة عند من هي النيبة؟ فيقال عند فلان فيكلف بذبح شاة أو شاتين على حسب المقرر عليه وتقدم للضيوف باسم الجماعة.
الوضيع: هو عبارة عن مبلغ من المال يجمع من تبرعات الجماعة أو القبيلة ومن مبيعاتها الفائضة من مدخول الجماعة وتوضع عند شيخ القبيلة أو عريفة الجماعة ويؤخذ من الوضيع عند احتياج الجماعة لتنفيذ مشروع معين.
الفرقة: هي نوع من التكافل الاجتماعي بين القبيلة أو الجماعة وتكون الفرقة عند الجماعة في حالة الكوارث والنكبات والمناسبات الكبيرة فالجماعة عند حدوث كارثة أو مناسبة كبيرة لا يكفي الوضيع لسدادها تجمع القبيلة مبلغا لسداد المبلغ المقرر على القبيلة أو الجماعة.
الغرم: نوع من المساعدات يقدمه الجماعة لأحد أفرادها عندما يحصل عليه حدث إما حريق أو يموت جمله أو ثوره بسبب من الأسباب فالجماعة يقدمون له مبلغا من المال ويقولون له الله يخلف عليك.
الحمى: وهو أن تقوم القبيلة أو الجماعة بفرض الحماية لجزء من ديارها وعندما يفرض الحمى يمتنع كل أفراد الجماعة من الرعي حول الحمى والذي تدخل غنمه الحمى عن طريق الخطأ ينذر وإذا تكرر ذلك يعزر، أي يقرر عليه الجزاء وكذلك من يقطع شيئا من الخشب عليه جزاء حسب ما تقرره الجماعة.
الأكلات الشعبية
خبزة النار: هي أكلة شعبيه مشهورة في بلاد غامد وتحضر من الدقيق البر أو الأبيض مع إضافة الماء والملح وتعجن ويضاف لها بعض خميرة العجين ثم تترك لمدة لا تقل عن ساعة تقريباً حتى تتخمر ثم توضع على الصخر الساخن بعد أن توقد عليه النار لمدة ساعة أو أكثر ثم تؤخذ العجين وتوضع على الصخر (الصلاة) وتغطى بغطاء مصنوع من الفخار ( المشهف) وتترك لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى تنضج ثم تقدم للعائلة أو للضيوف مع السمن والعسل أو المرق و اللحم.
الدغابيس: يوضع اللحم بما يلزمه من بهارات في قدر على النار ويترك حتى يغلي ثم يعجن الدقيق من البر جيداً ويجعل منه أقراص متوسطة الحجم وتطرح فوق اللحم داخل المرق ثم تترك حتى تنضج بعد ذلك تخرج الدغابيس وتوضع في صحن ويصب المرق في إناء ويضاف إليه قطع من البصل وتؤكل الدغابيس بعد عمل اللقمة على شكل ملعقة (خفسة) تعبأ بالمرق و تؤكل معها قطع اللحم و البصل- قد يضاف اليها الليمون او الفلفل الاسود ايضا.
العيش: يعمل العيش من الذرة أو الدخن وطريقة العمل هي أولاً يخمر الدقيق بصفوة الخميرة أو اللبن الرائب وفي اليوم التالي يضاف الماء ويوضع على النار في تورة (قدر فخار ) أو قدر ثقيل وعند بداية الغليان يذر الدقيق مع تحريك الصفوة حتى يجمد قليلاً ثم ينزل من النار حتى يبرد ثم يضاف إليه السمن أو اللبن الرائب ثم يؤكل وهو خفيف على المعدة.
اللبزة: تعمل اللبزة من البر وطريقة العمل هي تعمل الأقراص من البر على الصاج ثم تجمع في صحن وتقطع قطعاً وتفرك فركاً جيداً ثم تعمل على شكل قالب مستطيل ثم يحضر إناء في سمن بري أو مرق وتقدم للضيف ويؤكل اللبز مع السمن والمرق ويأكل البعض اللبز بالسمن والعسل.
العزير: هو غير التعزير ويطبق العزير في حق شخص ارتكب عملا مخالفا لنظام القبيلة في حالة اعتدائه على أحد بضرب أو شتم فانه يعزر وفي تكرار دخول غنمه في حمى الجماعة أو قطع شيئا من الأخشاب المحمية كما يطبق العزير على نساء القبيلة في حالة المضاربة والشجار والشتم وأي عمل يخالف نظام القبيلة أو الجماعة. والعزير هو أن يذبح ثور أو بقرة وأدناه شاة أو مبلغ من المال يسلم لشيخ القبيلة أو عريفة الجماعة ويوضع عنده باسم الجماعة ويسمى الوضيع وتتجاوز القبيلة في الأشياء البسيطة.
العلق أو المعدال: من المعلقات كأنه اسم مشتق منها والعلق من الأشياء الثمينة التي يفخر بها الإنسان مثل البندقية أو السيف أو الجنبية و الخنجر ومثل هذه الأشياء تعلق دائما في صدر المجلس للفخر والتباهي بها أمام الناس فمن عادات هذه القبائل عندما يدّعي انسان على آخر مثلا يقول فلان شتمني أو شتم قبيلتي فيرد عليه الخصم بقوله هذا معدالي أو هذا علقي فيما خف أو ثقل ويضع العلق أو المعدال عند أعيان القبيلة أو القرية أو العريفة ثم تحضر الأطراف المعنية ويجري التحقيق في الموضوع فان ثبتت دعواه فعلى المدعى عليه القيام بالخاتمة وإذا لم تثبت دعواه وأخذ يمين المدعى عليه فلا يلزمه شيء أما إذا اتضح أنه كاذب في دعواه فعليه خاتمة بنظر القبيلة.
الخاتمة: إذا تحقق للقبيلة أو الجماعة أن أحد أفرادها أرتكب جرما بأن ضرب أو شتم أو أساء إلى أحد أفراد قبيلة أخرى أو جماعة أخرى تذهب القبيلة إلى القبيلة الأخرى فيستقبلونهم بالترحيب والتكريم ويقول شيخ القبيلة أو العريفة لمضيفيهم نحن معترفون بالخطأ وجئنا مختمين ومستعدين لما يلزم، فيجيب الطرف الاخر بالترحيب ويقول مادام وصلتم فوق فرشنا فنحن مسامحون لكم ثم تتبادل الضيفة والفادة والكرم بين القبيلتين وهكذا تكون المودة والمحبة بين الجيران وأبناء العم.
المباركة: هو مبلغ من المال تدفعه الجماعة لجماعة أخرى بمناسبة زواج أحد أفرادها من إحدى بنات تلك القبيلة القرية أو الجماعة الواحدة وبهذه المناسبة تقول الوفود جئناكم محيين ومسلمين ومباركين في زواج فلان وهذا المبلغ نقدمه لكم معروف أو مباركة من الجماعة وهكذا فيقابلونهم جماعة المتزوج بالترحيب والتكريم.
النيبة: أو الخطة هي مقررة على المزارعين وملاك الأراضي الزراعية وكل ما زادت ملكية الأراضي عند أحد أفراد القبيلة زادت عليه النيبة وتأخذ هذه النيبة أو الخطة دورتها بين الملاك فعندما يأتي ضيوف عند الجماعة يتساءل الجماعة عند من هي النيبة؟ فيقال عند فلان فيكلف بذبح شاة أو شاتين على حسب المقرر عليه وتقدم للضيوف باسم الجماعة.
الوضيع: هو عبارة عن مبلغ من المال يجمع من تبرعات الجماعة أو القبيلة ومن مبيعاتها الفائضة من مدخول الجماعة وتوضع عند شيخ القبيلة أو عريفة الجماعة ويؤخذ من الوضيع عند احتياج الجماعة لتنفيذ مشروع معين.
الفرقة: هي نوع من التكافل الاجتماعي بين القبيلة أو الجماعة وتكون الفرقة عند الجماعة في حالة الكوارث والنكبات والمناسبات الكبيرة فالجماعة عند حدوث كارثة أو مناسبة كبيرة لا يكفي الوضيع لسدادها تجمع القبيلة مبلغا لسداد المبلغ المقرر على القبيلة أو الجماعة.
الغرم: نوع من المساعدات يقدمه الجماعة لأحد أفرادها عندما يحصل عليه حدث إما حريق أو يموت جمله أو ثوره بسبب من الأسباب فالجماعة يقدمون له مبلغا من المال ويقولون له الله يخلف عليك.
الحمى: وهو أن تقوم القبيلة أو الجماعة بفرض الحماية لجزء من ديارها وعندما يفرض الحمى يمتنع كل أفراد الجماعة من الرعي حول الحمى والذي تدخل غنمه الحمى عن طريق الخطأ ينذر وإذا تكرر ذلك يعزر، أي يقرر عليه الجزاء وكذلك من يقطع شيئا من الخشب عليه جزاء حسب ما تقرره الجماعة.
الأكلات الشعبية
خبزة النار: هي أكلة شعبيه مشهورة في بلاد غامد وتحضر من الدقيق البر أو الأبيض مع إضافة الماء والملح وتعجن ويضاف لها بعض خميرة العجين ثم تترك لمدة لا تقل عن ساعة تقريباً حتى تتخمر ثم توضع على الصخر الساخن بعد أن توقد عليه النار لمدة ساعة أو أكثر ثم تؤخذ العجين وتوضع على الصخر (الصلاة) وتغطى بغطاء مصنوع من الفخار ( المشهف) وتترك لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى تنضج ثم تقدم للعائلة أو للضيوف مع السمن والعسل أو المرق و اللحم.
الدغابيس: يوضع اللحم بما يلزمه من بهارات في قدر على النار ويترك حتى يغلي ثم يعجن الدقيق من البر جيداً ويجعل منه أقراص متوسطة الحجم وتطرح فوق اللحم داخل المرق ثم تترك حتى تنضج بعد ذلك تخرج الدغابيس وتوضع في صحن ويصب المرق في إناء ويضاف إليه قطع من البصل وتؤكل الدغابيس بعد عمل اللقمة على شكل ملعقة (خفسة) تعبأ بالمرق و تؤكل معها قطع اللحم و البصل- قد يضاف اليها الليمون او الفلفل الاسود ايضا.
العيش: يعمل العيش من الذرة أو الدخن وطريقة العمل هي أولاً يخمر الدقيق بصفوة الخميرة أو اللبن الرائب وفي اليوم التالي يضاف الماء ويوضع على النار في تورة (قدر فخار ) أو قدر ثقيل وعند بداية الغليان يذر الدقيق مع تحريك الصفوة حتى يجمد قليلاً ثم ينزل من النار حتى يبرد ثم يضاف إليه السمن أو اللبن الرائب ثم يؤكل وهو خفيف على المعدة.
اللبزة: تعمل اللبزة من البر وطريقة العمل هي تعمل الأقراص من البر على الصاج ثم تجمع في صحن وتقطع قطعاً وتفرك فركاً جيداً ثم تعمل على شكل قالب مستطيل ثم يحضر إناء في سمن بري أو مرق وتقدم للضيف ويؤكل اللبز مع السمن والمرق ويأكل البعض اللبز بالسمن والعسل.