مع دخول العشر الأواخر من رمضان وقرب حلول عيد الفطر المبارك تبدأ مغاسل الملابس في الامتناع عن استقبال أي طلبات جديدة، إذ أكد عدد من المواطنين أن المغاسل تستغل كثرة الطلب في هذا التوقيت وتقوم بفرض تسعيرتها الخاصة، فيما أوضح عدد من أصحاب المغاسل أن زيادة تكلفة صيانة المعدات والأجهزة وارتفاع تكلفة العمالة يجبران أصحاب المغاسل على رفع قيمة الغسيل والامتناع عن قبول أي طلبات جديدة، حتى يتم التسليم في موعده.
وأشار غسان العجلان (مواطن) إلى أن المغاسل تستغل كثرة الطلب في شهر رمضان المبارك، خاصة في العشر الأواخر وتقوم بمضاعفة أسعارها، لافتا إلى أن غياب الرقابة من قبل الجهات المختصة جعل أصحاب المغاسل يقومون بفرض تسعيرتهم الخاصة دون التقيد بأي تسعيرة أخرى مفروضة.
ويقول أنس الحجيلي (مواطن): «أسعار غسيل الملابس تختلف حسب كل مغسلة فنجد أن بعض المغاسل تحدد 3 ريالات للقطعة الواحدة، فيما تحدد مغاسل أخرى 4 ريالات للقطعة والأمر يختلف في رمضان، إذ تمتنع كثير من المغاسل عن استقبال أي قطع ملابس أو سجاد نظرا لكثرة الطلب في هذا التوقيت، وبالنسبة لأسعار غسل السجاد فهي أيضا غير محددة في كل المغاسل، بل متروكة لأصحاب المغاسل يحددونها كيفما شاؤوا».
وقال محمد الغامدي (صاحب إحدى المغاسل): «المغاسل يحدث بها إرباك كبير في شهر رمضان المبارك، خاصة في العشر الأواخر؛ نظرا للضغط الكبير من قبل المواطنين، الأمر الذي يدفعنا إلى زيادة العمالة في المغاسل؛ ما يترتب عليه زيادة التكلفة فنضطر إلى رفع الأسعار لمواجهة التكدس والزحام».
وبين حمد الزهراني (صاحب مغسلة) أن ارتفاع أسعار الإيجارات الخاصة بالمغاسل، إضافة إلى زيادة تكلفة صيانة المعدات والأجهزة، فضلا عن ارتفاع تكلفة العمالة، إلى جانب الزحام الذي يسبق عيد الفطر المبارك تجبر أصحاب المغاسل على رفع قيمة الغسيل والامتناع عن قبول أي ملابس أو سجاد حتى يتم الانتهاء من الطلبات في أوقاتها.
وأشار غسان العجلان (مواطن) إلى أن المغاسل تستغل كثرة الطلب في شهر رمضان المبارك، خاصة في العشر الأواخر وتقوم بمضاعفة أسعارها، لافتا إلى أن غياب الرقابة من قبل الجهات المختصة جعل أصحاب المغاسل يقومون بفرض تسعيرتهم الخاصة دون التقيد بأي تسعيرة أخرى مفروضة.
ويقول أنس الحجيلي (مواطن): «أسعار غسيل الملابس تختلف حسب كل مغسلة فنجد أن بعض المغاسل تحدد 3 ريالات للقطعة الواحدة، فيما تحدد مغاسل أخرى 4 ريالات للقطعة والأمر يختلف في رمضان، إذ تمتنع كثير من المغاسل عن استقبال أي قطع ملابس أو سجاد نظرا لكثرة الطلب في هذا التوقيت، وبالنسبة لأسعار غسل السجاد فهي أيضا غير محددة في كل المغاسل، بل متروكة لأصحاب المغاسل يحددونها كيفما شاؤوا».
وقال محمد الغامدي (صاحب إحدى المغاسل): «المغاسل يحدث بها إرباك كبير في شهر رمضان المبارك، خاصة في العشر الأواخر؛ نظرا للضغط الكبير من قبل المواطنين، الأمر الذي يدفعنا إلى زيادة العمالة في المغاسل؛ ما يترتب عليه زيادة التكلفة فنضطر إلى رفع الأسعار لمواجهة التكدس والزحام».
وبين حمد الزهراني (صاحب مغسلة) أن ارتفاع أسعار الإيجارات الخاصة بالمغاسل، إضافة إلى زيادة تكلفة صيانة المعدات والأجهزة، فضلا عن ارتفاع تكلفة العمالة، إلى جانب الزحام الذي يسبق عيد الفطر المبارك تجبر أصحاب المغاسل على رفع قيمة الغسيل والامتناع عن قبول أي ملابس أو سجاد حتى يتم الانتهاء من الطلبات في أوقاتها.