( أيام المجد ) أو Days of Glory أو بالفرنسية (indigenes)، فيلم ترشح لجوائز الأوسكار عن الأفلام الأجنبية 2007 ، كما منح جائزة الاداء الجماعي في مهرجان، فهو من الأفلام المميزة المنتجة من الجزائر وتونس وفرنسا، حيث أشار النقاد في المهرجانات التي شارك بها الفيلم أنه من الأفلام العربية التي يمكن تصل للعالمية..
تدور أحداث هذا الفيلم في أواخـر الحرب العالمية الثانية وتحديدا عام 1943، بعد أن كانت فرنسا قد سقطت في قبضة الجيش الألماني، وأصبحت دولة محتلة، تسعى ويسعى الحلفاء لتحريرها. حين بدأت الأمور تتحول في صالح الحلفاء وبدأ الجيش الألماني يتلقى الخسارة تلو الأخرى وينحسر نحو ألمانيا في وسط هذه الحرب كان هناك جنود من أصول عربية و أفريقية حاربوا مع جيش الحلفاء تحت لواء فرنسا جلب أغلبهم من بلاد المغرب العربي وبعضهم من البلدان الأفريقية والباقي كانوا من الفرنسيين من ذوي الأصول العربية قد قدم هؤلاء الجنود تضحيات جليلة كانت منسية طوال هذه السنين والفيلم يلقي الضوء على مجموعة منهم أثناء المعارك التي حررت فيها ايطاليا وجبال الألب ومناطق أخرى ويبيّن معاناتهم وآلامهم التى عانوها وبطولاتهم وتضحياتهم التى قدموها في ساحة القتال.
يسلط الفيلم الضوء على البعد الديني و الهوية الاسلامية للجنود فيأتي بمشهد يذكرون الله في كل خطوة، و يتمتمون بآيات قرآنية في مواجهة المواقف الصعبة، ويكتمل بمشهد تأدية الصلاة جماعة بعد الهبوط في جنوب إيطاليا.
الفيلم تنطلق أحداثه من الجزائر حيث يجند أحدهم الشباب ويحثهم لمؤازرة فرنسا العظيمة في حربها. فتتشكل كتيبة تضم جزائريين ومغاربة: "عبد القادر" (سامي بوعجيلة) قائد الكتيبة، "مسعود" (رشدي زم)، "ياسر" (سامي ناصري) و"سعيد" (جميل ديبوز). انها تجربتهم الاولى في الحرب ولعلها المرة الاولى التي يغادرون فيها أرضهم. في المعسكر، تتصاعد حدة الصراع بين الملازم الفرنسي وبين "عبد القادر" حيث يرفض التفرقة العنصرية ويطالب بالمعاملة بالمثل بينهم وبين الجنود الفرنسيين الاخرين وأثناء مرور الأحداث تتحول المعركة إلى أهداف خاصة للأبطال. ( فعبد القادر) يطمح في الحصول على شارة الملازم ويدرك فيما بعد أن طموحه غير مشروع لأن هذه الشارة خلقت للفرنسيين فقط ، ويقاتل (ياسر) يعيد استشهاد شقيقه كي يعطي لموته معنىً، فيما يحارب(مسعود) من أجل حبيبته الفرنسية.. يدخل الفيلم في حكايات تلك الشخصيات راصداً تحولاتها وعلاقاتها ولكنه الجزء الاخير هو الذي يشكل الذروة الدرامية عندما تكتمل الكتيبة بأربعة فقط بعد موت الاخرين للدفاع عن ألزاس تلك القرية الغريبة وعن اهلها. هنا يكتسب الفيلم الحرفة الداخلية لافلام الحروب وفكرة القتال والاستشهاد في سبيل غرباء.
وشكل الفيلم مفاجأة فنية ومفاجأة سياسية ايضاً، الفيلم يكسر صمتا طال أمده حول هؤلاء الجنود المنسيين ويعرج الفيلم للقول ان هناك أناسا قدموا الكثير لفرنسا ولكنهم يقبعون في ذاكرة النسيان والإهمال والضياع والنسيان. و يقول لفرنسا بعض الحقائق التي تحاول نسيانها. وأثار الفيلم عند عرضه بمهرجان "كان" في فرنسا جدلا في فرنسا والجزائر، حيث قرر الرئيس الفرنسي جاك شيراك عقب مشاهدة الفيلم رفع معاشات المحاربين الأفارقة الذين حاربوا الى جانب فرنسا ضد الجيش الألماني في الأربعينات.
وحاول مخرج الفيلم الجزائري رشيد بوشارب تصوير تجنيد آلاف الجنود في الريف الجزائري ومناطق البربر في المغرب للقتال في صفوف الجيش الفرنسي وذلك من أجل هدف واحد وهو تحرير فرنسا.
أبطال الفيلم خمسة فرنسيو الجنسية من أصول مغاربية هم جمال دبوز وبرنار بلانكون وسامي بوعجيلة.وسامي الناصري ورشدي زم
الفيلم يعج بحشد من الألم والعنف والسخرية في إطار موسيقي عالمي أخرجه مطرب مغاربي آخر عالمي هو الجزائري الشاب خالد.
تدور أحداث هذا الفيلم في أواخـر الحرب العالمية الثانية وتحديدا عام 1943، بعد أن كانت فرنسا قد سقطت في قبضة الجيش الألماني، وأصبحت دولة محتلة، تسعى ويسعى الحلفاء لتحريرها. حين بدأت الأمور تتحول في صالح الحلفاء وبدأ الجيش الألماني يتلقى الخسارة تلو الأخرى وينحسر نحو ألمانيا في وسط هذه الحرب كان هناك جنود من أصول عربية و أفريقية حاربوا مع جيش الحلفاء تحت لواء فرنسا جلب أغلبهم من بلاد المغرب العربي وبعضهم من البلدان الأفريقية والباقي كانوا من الفرنسيين من ذوي الأصول العربية قد قدم هؤلاء الجنود تضحيات جليلة كانت منسية طوال هذه السنين والفيلم يلقي الضوء على مجموعة منهم أثناء المعارك التي حررت فيها ايطاليا وجبال الألب ومناطق أخرى ويبيّن معاناتهم وآلامهم التى عانوها وبطولاتهم وتضحياتهم التى قدموها في ساحة القتال.
يسلط الفيلم الضوء على البعد الديني و الهوية الاسلامية للجنود فيأتي بمشهد يذكرون الله في كل خطوة، و يتمتمون بآيات قرآنية في مواجهة المواقف الصعبة، ويكتمل بمشهد تأدية الصلاة جماعة بعد الهبوط في جنوب إيطاليا.
الفيلم تنطلق أحداثه من الجزائر حيث يجند أحدهم الشباب ويحثهم لمؤازرة فرنسا العظيمة في حربها. فتتشكل كتيبة تضم جزائريين ومغاربة: "عبد القادر" (سامي بوعجيلة) قائد الكتيبة، "مسعود" (رشدي زم)، "ياسر" (سامي ناصري) و"سعيد" (جميل ديبوز). انها تجربتهم الاولى في الحرب ولعلها المرة الاولى التي يغادرون فيها أرضهم. في المعسكر، تتصاعد حدة الصراع بين الملازم الفرنسي وبين "عبد القادر" حيث يرفض التفرقة العنصرية ويطالب بالمعاملة بالمثل بينهم وبين الجنود الفرنسيين الاخرين وأثناء مرور الأحداث تتحول المعركة إلى أهداف خاصة للأبطال. ( فعبد القادر) يطمح في الحصول على شارة الملازم ويدرك فيما بعد أن طموحه غير مشروع لأن هذه الشارة خلقت للفرنسيين فقط ، ويقاتل (ياسر) يعيد استشهاد شقيقه كي يعطي لموته معنىً، فيما يحارب(مسعود) من أجل حبيبته الفرنسية.. يدخل الفيلم في حكايات تلك الشخصيات راصداً تحولاتها وعلاقاتها ولكنه الجزء الاخير هو الذي يشكل الذروة الدرامية عندما تكتمل الكتيبة بأربعة فقط بعد موت الاخرين للدفاع عن ألزاس تلك القرية الغريبة وعن اهلها. هنا يكتسب الفيلم الحرفة الداخلية لافلام الحروب وفكرة القتال والاستشهاد في سبيل غرباء.
وشكل الفيلم مفاجأة فنية ومفاجأة سياسية ايضاً، الفيلم يكسر صمتا طال أمده حول هؤلاء الجنود المنسيين ويعرج الفيلم للقول ان هناك أناسا قدموا الكثير لفرنسا ولكنهم يقبعون في ذاكرة النسيان والإهمال والضياع والنسيان. و يقول لفرنسا بعض الحقائق التي تحاول نسيانها. وأثار الفيلم عند عرضه بمهرجان "كان" في فرنسا جدلا في فرنسا والجزائر، حيث قرر الرئيس الفرنسي جاك شيراك عقب مشاهدة الفيلم رفع معاشات المحاربين الأفارقة الذين حاربوا الى جانب فرنسا ضد الجيش الألماني في الأربعينات.
وحاول مخرج الفيلم الجزائري رشيد بوشارب تصوير تجنيد آلاف الجنود في الريف الجزائري ومناطق البربر في المغرب للقتال في صفوف الجيش الفرنسي وذلك من أجل هدف واحد وهو تحرير فرنسا.
أبطال الفيلم خمسة فرنسيو الجنسية من أصول مغاربية هم جمال دبوز وبرنار بلانكون وسامي بوعجيلة.وسامي الناصري ورشدي زم
الفيلم يعج بحشد من الألم والعنف والسخرية في إطار موسيقي عالمي أخرجه مطرب مغاربي آخر عالمي هو الجزائري الشاب خالد.