يفتخر المؤرخ والإعلامي والروائي وعضو اتحاد المؤرخين العرب عبد الكريم محمود الخطيب بأنه أحد أبناء ينبع، التي بعثت الكثير من الرجال ليشاركوا في البناء والتعمير بكافة المدن في الداخل، مبينا أن ينبع زاخرة برجال كسبوا شهرة بأصالتهم وكفاءتهم وولائهم. ورغم أن الأصابع كلها تشير إلى الخطيب باعتباره روائيا ومؤرخا بارزا، إلا أنه يصر على القول: «أنا رجل بسيط لا أستنكف أن أكون طالبا يتعلم»، لكن ما يعرفه هذا المؤرخ يعكس العلم الذي يحفظه والمكانة التي يحتلها في نفوس الكثيرين. في ينبع رافقنا الخطيب إلى المنطقة التاريخية بينبع في جولة على المنازل الأثرية وسوق الليل التاريخي ومنزله الذي نشأ فيه، وهناك التقى بمدير الآثار بينبع، وآثـر على تزويده بعدد من النصائح والإرشادات، وأعلن رأيه وانطباعه عن عملية التطوير والعمل.تفاصيل الحوار في عكاظ الورقية ...