غفلة العمال في محلات نسخ المفاتيح قد توقعهم في مخالفات أقلها مساعدة المجرمين واللصوص بغير علم وجهل.. هي مهنة دقيقة وخاصة استخدم فيها العمال أيسر وسائل التقنية لتعويض المفتاح المفقود أو صنع احتياطي يستخدم عند اللزوم.. وقد يستخدم البعض البديل في السرقة والإجرام الذي قد يصل إلى حد القتل.. المهنة محكومة بقواعد وأنظمة تضبط العمل وتشرح أصوله.. ومن بين الضوابط المهمة التي وضعتها الأجهزة الأمنية أنه لا نسخ إلا بعد تقييد الاسم والهوية والتوقيع لصاحب الطلب في دفتر سجل موجود لدى المحل. والأمر كما هو معلوم يتطلب اشتراطات وتدابير صارمة وضعتها الجهات الأمنية والمختصة على محلات النسخ سواء للمنازل أو غيرها.
إني أعتذر
(جعفر) أحد العاملين في المهنة يقول: أمارس هذه المهنة منذ كنت في بلادي، إذ قضيت فيها قرابة 10 سنوات، ثم أتبعتها بـ8 أخرى في المملكة، والمحل الذي أعمل فيه يقتصر نشاطه فقط على نسخ المفاتيح وبيع وإصلاح الأقفال. وفيما يتعلق بفتح السيارة أو باب الشقة أو أي مبنى فإنه يعتذر عن ذلك ويشترط بصرامة التأكد من هوية الزبون والغرض من معالجة الباب، إذ أن الضوابط الأمنية يتم تطبيقها بصرامة منعا لأي حوادث أو سرقات وما شابه ذلك.
ويلفت جعفر إلى أن الآلات المستخدمة في النسخ أمر مهم وضروري في نجاح العمل، حيث إنها باتت مسؤولة عن وزن النسخ بين المفتاحين القديم والجديد بضغطة زر واحدة، مبينا أن ثمن الماكينة الواحدة لا يقل عن 22 ألف ريال.
ضوابط صارمة
يقول (ضياء) وهو عامل في أحد المحلات: أول ما أضعه على الطاولة هو الدفتر الذي يتم فيه تسجيل الأسماء، لأن ذلك يعد بمثابة توثيق حال حصول أي حادثة سرقة. مضيفا أنه تدرب على هذه المهنة لأكثر من عام وعرف أسرارها بعد كثير من الممارسة والعمل والخبرة.
يشار إلى أن وزارة الداخلية تشدد في تعليماتها على ضبط العمل في محال المفاتيح وألزمت الجهات المختصة الأقسام والمراكز بتسجيل البصمة الشخصية طبقا للائحة الاشتراطات الأمنية وأن لا يتم فتح أي محل إلا بإشراف قسم الشرطة الموجود في نطاق حدوده. ويشير المقدم عاطي القرشي المتحدث الإعلامي في شرطة منطقة مكة المكرمة إلى أن هناك ضوابط صارمة تضبط العمل في محلات إصلاح المفاتيح.
إني أعتذر
(جعفر) أحد العاملين في المهنة يقول: أمارس هذه المهنة منذ كنت في بلادي، إذ قضيت فيها قرابة 10 سنوات، ثم أتبعتها بـ8 أخرى في المملكة، والمحل الذي أعمل فيه يقتصر نشاطه فقط على نسخ المفاتيح وبيع وإصلاح الأقفال. وفيما يتعلق بفتح السيارة أو باب الشقة أو أي مبنى فإنه يعتذر عن ذلك ويشترط بصرامة التأكد من هوية الزبون والغرض من معالجة الباب، إذ أن الضوابط الأمنية يتم تطبيقها بصرامة منعا لأي حوادث أو سرقات وما شابه ذلك.
ويلفت جعفر إلى أن الآلات المستخدمة في النسخ أمر مهم وضروري في نجاح العمل، حيث إنها باتت مسؤولة عن وزن النسخ بين المفتاحين القديم والجديد بضغطة زر واحدة، مبينا أن ثمن الماكينة الواحدة لا يقل عن 22 ألف ريال.
ضوابط صارمة
يقول (ضياء) وهو عامل في أحد المحلات: أول ما أضعه على الطاولة هو الدفتر الذي يتم فيه تسجيل الأسماء، لأن ذلك يعد بمثابة توثيق حال حصول أي حادثة سرقة. مضيفا أنه تدرب على هذه المهنة لأكثر من عام وعرف أسرارها بعد كثير من الممارسة والعمل والخبرة.
يشار إلى أن وزارة الداخلية تشدد في تعليماتها على ضبط العمل في محال المفاتيح وألزمت الجهات المختصة الأقسام والمراكز بتسجيل البصمة الشخصية طبقا للائحة الاشتراطات الأمنية وأن لا يتم فتح أي محل إلا بإشراف قسم الشرطة الموجود في نطاق حدوده. ويشير المقدم عاطي القرشي المتحدث الإعلامي في شرطة منطقة مكة المكرمة إلى أن هناك ضوابط صارمة تضبط العمل في محلات إصلاح المفاتيح.