طالب اكثر من 50 ومعلما ومعلمة بقرية حقال في الليث باعادة النظر في القرار الجديد الذي اصدرته لجنة مكونة من الخدمة المدنية والتعليم مؤخرا يقضي بالغاء «بدل النائي» عنهم في القرية دون ابداء الاسباب. وقال عدد من المعلمين ان القرار لم يراع طول الطريق الى القرية التي تبعد عن الليث 75 كلم عبارة عن عقبة جبلية تمتد لـ40 كلم وطرق وعرة 35 كلم. المعلمون عبدالمجيد الجميعي ومنير الصاعدي وبكري الربياني قالوا انهم تعينوا منذ بداية العام الماضي في القرية باتفاق ان يكون هناك 5% بدل نائي من الراتب وذلك لبعد القرية عن المحافظة لمسافة تستغرق ساعتين عبر جبال وتضاريس وعرة. واضافوا انهم من خارج محافظة الليث ولم يتوقعوا ان يكون الطريق للقرية بهذا السوء. واشاروا الى ان القرار الجديد حطم امالهم وهضم حقوقهم دون وجه حق فبدل النائي طار لكن المعاناة والمشقة من الطريق للقرية بقيت ولازالوا يكابدون الوصول الى مدارسهم اسبوعيا عبر هذا الطريق.
محمد الجبيري وعدنان الثبيتي وبدر العمري قالوا بأنهم يعيشون في القرية بعيدا عن أهلهم وزوجاتهم وابنائهم لتعليم ابناء القرية وجاء هذا القرار محطما لمعاناة المعلمين والمعلمات.
فيما بعض القرى لا تبعد سوى 14 كلم عن المحافظة ولديها بدل النائي منتقدين قرار اللجنة التي الغت البدل وهي لا تعرف ظروف القرية واجزموا ان اصحاب القرار لم يزوروا حقال مطلقا.
المعلم بدر العمري قال انه مريض بالربو ولا يستطيع العلاج في الليث لعدم وجود هذا التخصص فيها ولديه مواعيد في مستشفى جدة منتصف الاسبوع.
لكن تعليم الليث يرفض احتسابها كإجازات بعد القرار الجديد القاضي بمنع الاجازات من خارج المحافظة في منتصف الاسبوع الدراسي.
وتساءل العتيبي هل أراجع المستشفى للعلاج وتحسم ادارة التعليم ذلك اليوم كغياب بدون عذر ام اتحامل على مرضي ريثما اتمكن من النقل وأنا بنصف عافية.
واكد العتيبي ان تعليم الليث يرفض اجازاته وتقاريره الطبية رغم انها من مستشفى الملك فيصل التخصصي وليست من احد المستوصفات الخاصة التي لا يثقون بها.
عمر العثماني 4 اعوام من الغربة في هذه القرية ولا يرى ابناءه الا كل يومين في الاسبوع بسبب بعد القرية عن المحافظة.
وقال استغرب ان لا تشملني حركة النقل الداخلي رغم ان هناك زملاء نقلوا خلال ثلاثة اعوام للمحافظة فيما بقي هو يصارع الغربة والطريق ليجهز عليه قرار الغاء «بدل النائي» والذي حسم من راتبه اكثر من 350 ريالا.
من جانبه اوضح رئيس مركز امارة حقال علي بن يوسف المهداوي ان القرية بحاجة ماسة لبدل النائي لظروف الطريق الوعرة وعقبة (البوا) الشاهقة. التي لا تصعدها سوى سيارات الدفع الرباعي.
واكد بأن لجنة الخدمة المدنية والتعليم لم تزره في المركز لمعرفة وضع القرية الصعب وحاجتها لاستقطاب الكوادر الشابة وتشجيعهم بهذه الحوافز المادية.
مشيرا الى انه لا يعلم كيف زارت هذه اللجنة القرية واي طريق سلكت، وواصل: اذا كانت «حقال» لا تحتاج الى بدل النائي فأي قرية تحتاجه.
ونفى علمه اذا كان لاستحداث مركز الامارة قبل عدة اشهر دور في الغاء البدل.