صديقي ..
مازلت إلى الآن أجد نقصا أو خللا في القصص التي تنشرها «شعبة مكافحة السحر والشعوذة» في الصحف، حول سحر الخادمات، خذ على سبيل المثال آخر قصة نشرت التي تتحدث عن خادمة عملت سحرا لابن كفيلتها، وخبأته داخل إحدى الستائر السوداء في المنزل.
نتج عن هذا العمل/ السحر أن الابن طلق زوجته التي أنجبت له طفلتين، وحاول البحث عن الاستقرار الأسري دون جدوى، إلى أن وجد العمل مخبأ، فتدخلت «شعبة مكافحة السحر» وأبطلت مفعوله خلال 3 ساعات. «انتهى الخبر».
هذه القصة/ الجريمة مازال ينقصها أو مازال غائبا أهم شيء فيها، وأعني هنا الدافع لارتكاب الجريمة، إذ إن لكل جريمة دوافعها أو ما يسمى بالمكاسب التي سيحصل عليها المجرم ليرتكب الجريمة، فما الدافع من وراء هذه الجريمة ؟.
دعني أعيد صياغة «سيناريو» القصة، لترى مدى متانة القصة حين أوجد الدافع، فتبدأ «القصة» هكذا :
ولأسباب لا أحد يعرفها أحبت الخادمة ابن مكفولتها المتزوج الذي كان يحتقرها، فاستغل «الشيطان» نقطة الضعف هذه؛ لغواية الخادمة «إذ إن الإنسان لا يعرف كيف يعمل السحر دون الشيطان» ؟.
بدأ الشيطان محاولاته مع الخادمة، وأنه سيحقق لها مبتغاها بأن يحبها ابن مكفولتها إن نفذت شروطه، لم ينجح من أول محاولة، فالخادمة مسلمة ولن تضحي بآخرتها بنفس السهولة التي تفعله «غير المسلمة التي يتجاهلها الشيطان، ربما لأنها لم تحب أحدا» ، مع الوقت وتكرار المحاولة وقوة الحب وافقت الخادمة على الشروط، وسحر ابن المكفولة وطلق زوجته، وهام في حب الخادمة.
وبدأ رحلة إجراءات إخراج تصريح بالسماح له من الزواج «بغير السعودية» ، والذي عادة وبسبب «البيروقراطية» والروتين يجعل العاشق يصاب باليأس ويتوقف عن إكمال الإجراءات لو كان عشقه طبيعيا ودون سحر، وتزوج الخادمة رغم معارضة والدته.
وفي يوم ما من خلال بحث مضن من الأم التي تعرف أنه لا يمكن لولدها «ولد الحمايل» يحب ويتزوج خدامة، اكتشفت العمل، فجاءت «شعبة مكافحة السحر» وفككت العمل، فطلق الابن الخادمة وعاد لزوجته أم طفلتيه، وسفرت الخادمة، فيما الشيطان راح يبحث عن خادمة أخرى أحبت كفيلا آخر ليغويها.
ما رأيك بهذا «السيناريو» بعد أن وجد الدافع للجريمة، أليس أكثر متانة يا صديقي؟.
التوقيع : صديقك.
مازلت إلى الآن أجد نقصا أو خللا في القصص التي تنشرها «شعبة مكافحة السحر والشعوذة» في الصحف، حول سحر الخادمات، خذ على سبيل المثال آخر قصة نشرت التي تتحدث عن خادمة عملت سحرا لابن كفيلتها، وخبأته داخل إحدى الستائر السوداء في المنزل.
نتج عن هذا العمل/ السحر أن الابن طلق زوجته التي أنجبت له طفلتين، وحاول البحث عن الاستقرار الأسري دون جدوى، إلى أن وجد العمل مخبأ، فتدخلت «شعبة مكافحة السحر» وأبطلت مفعوله خلال 3 ساعات. «انتهى الخبر».
هذه القصة/ الجريمة مازال ينقصها أو مازال غائبا أهم شيء فيها، وأعني هنا الدافع لارتكاب الجريمة، إذ إن لكل جريمة دوافعها أو ما يسمى بالمكاسب التي سيحصل عليها المجرم ليرتكب الجريمة، فما الدافع من وراء هذه الجريمة ؟.
دعني أعيد صياغة «سيناريو» القصة، لترى مدى متانة القصة حين أوجد الدافع، فتبدأ «القصة» هكذا :
ولأسباب لا أحد يعرفها أحبت الخادمة ابن مكفولتها المتزوج الذي كان يحتقرها، فاستغل «الشيطان» نقطة الضعف هذه؛ لغواية الخادمة «إذ إن الإنسان لا يعرف كيف يعمل السحر دون الشيطان» ؟.
بدأ الشيطان محاولاته مع الخادمة، وأنه سيحقق لها مبتغاها بأن يحبها ابن مكفولتها إن نفذت شروطه، لم ينجح من أول محاولة، فالخادمة مسلمة ولن تضحي بآخرتها بنفس السهولة التي تفعله «غير المسلمة التي يتجاهلها الشيطان، ربما لأنها لم تحب أحدا» ، مع الوقت وتكرار المحاولة وقوة الحب وافقت الخادمة على الشروط، وسحر ابن المكفولة وطلق زوجته، وهام في حب الخادمة.
وبدأ رحلة إجراءات إخراج تصريح بالسماح له من الزواج «بغير السعودية» ، والذي عادة وبسبب «البيروقراطية» والروتين يجعل العاشق يصاب باليأس ويتوقف عن إكمال الإجراءات لو كان عشقه طبيعيا ودون سحر، وتزوج الخادمة رغم معارضة والدته.
وفي يوم ما من خلال بحث مضن من الأم التي تعرف أنه لا يمكن لولدها «ولد الحمايل» يحب ويتزوج خدامة، اكتشفت العمل، فجاءت «شعبة مكافحة السحر» وفككت العمل، فطلق الابن الخادمة وعاد لزوجته أم طفلتيه، وسفرت الخادمة، فيما الشيطان راح يبحث عن خادمة أخرى أحبت كفيلا آخر ليغويها.
ما رأيك بهذا «السيناريو» بعد أن وجد الدافع للجريمة، أليس أكثر متانة يا صديقي؟.
التوقيع : صديقك.