يتألم المواطن فهد السحيمي وزوجته، وهما يشاهدان طفلهما «سعود»، الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره، يعاني من متلازمة شوارتز جامبل، متمنيين أن يأتي اليوم الذي يريان فيه فلذة كبدهم يعيش حياته بصورة طبيعية، مثل باقي الأطفال.
وقال السحيمي: «أثقلتني الهموم وتراكمت علي الأعباء بحثا عن علاج لابني، فقد شاء القدر أن يصاب ابني بمرض (متلازمة شوارتز جامبل)، مما فطر قلبي لشدة الحزن والأسى عليه، فكلما نظرنا إليه ازداد همنا وتكاثر حزننا ولكنا بالرغم من ذلك، عندما نرى عيونه البريئة تبتسم، يعيد الروح لنا من جديد ويبعث الأمل فينا للبحث عن علاج له هنا أو هناك».
لافتا إلى أنه راجع مستشفيات عدة ولكن دون فائدة، مشيرا إلى أن ابنه يعاني من ضيق تنفسي، ويخشى من مضاعفات المرض، ويخشى أن تتدهور حالته أكثر، حيث يعيش ابنه سعود معهما في المنزل، متمنيا علاج ابنه في أي مستشفى سواء في الداخل أو الخارج.
وأشارت الأم إلى أنها تمسك بخيوط الأمل في علاج ابنها من هذا المرض ومضاعفاته رغم معرفتها بعدم توفر علاج للمتلازمة في المستشفيات.
إلى ذلك تداول مغردون على نطاق واسع تغريدة «أم سعود» التي يعاني طفلها من «متلازمة شوارتز جامبل» وسط تعاطف من رجال أعمال وإعلاميين.
وقال السحيمي: «أثقلتني الهموم وتراكمت علي الأعباء بحثا عن علاج لابني، فقد شاء القدر أن يصاب ابني بمرض (متلازمة شوارتز جامبل)، مما فطر قلبي لشدة الحزن والأسى عليه، فكلما نظرنا إليه ازداد همنا وتكاثر حزننا ولكنا بالرغم من ذلك، عندما نرى عيونه البريئة تبتسم، يعيد الروح لنا من جديد ويبعث الأمل فينا للبحث عن علاج له هنا أو هناك».
لافتا إلى أنه راجع مستشفيات عدة ولكن دون فائدة، مشيرا إلى أن ابنه يعاني من ضيق تنفسي، ويخشى من مضاعفات المرض، ويخشى أن تتدهور حالته أكثر، حيث يعيش ابنه سعود معهما في المنزل، متمنيا علاج ابنه في أي مستشفى سواء في الداخل أو الخارج.
وأشارت الأم إلى أنها تمسك بخيوط الأمل في علاج ابنها من هذا المرض ومضاعفاته رغم معرفتها بعدم توفر علاج للمتلازمة في المستشفيات.
إلى ذلك تداول مغردون على نطاق واسع تغريدة «أم سعود» التي يعاني طفلها من «متلازمة شوارتز جامبل» وسط تعاطف من رجال أعمال وإعلاميين.