واسى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أسرة دبلول، في وفاة الشاعر المكي الشعبي عبدالله صالح دبلول الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، أمس، بعد صراع مع المرض، وأديت الصلاة عليه عصرا في الحرم المكي الشريف، ودفن في مقابر المعلاة.
للفقيد ــ رحمه الله ــ أربعة أبناء هم: سلطان، صالح، عبدالإله، وأحمد، وتتقبل أسرته العزاء بدءا من اليوم الخميس، في منزلها في جدة حي الصفا شمال غرب مطابخ ريدان خلف قاعة ريهام للأفراح، أو على جوال رقم (0555566899) أو جوال ابنه صالح رقم (0544989998).
وقضى الفقيد آخر سني عمره متنقلا بين المستشفيات في المملكة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ للعلاج من السكر والضغط وانتفاخ ساقيه والجراحة في قدمه اليمنى التي قرر الكثير من الأطباء بترها، إلا أنه كان يرفض ذلك العلاج.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ تكفل بنفقة علاجه داخل المملكة وخارجها، حتى بعد رحيل سموه، إذ عمد برعايته وإكمال علاجه في الخارج والداخل على حسابه الخاص.
والشاعر عبدالله دبلول كان يسجل حضورا ملفتا في الكثير من المناسبات والمهرجانات والصالونات الأدبية، وكان آخرها مشاركته في مقعد على كرسي احتفالات «البلد وجدة القديمة» التي رعاها سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، واشتهرت له الكثير من الصور الشعرية، وأشهرها بيت جدي التي أحبها الجميع، وشملت أبياتها كل ما في مكة المكرمة ثقافيا واجتماعيا، ويعتبر الفقيد واحدا من أجمل صناع الصورة الشعبية في الشعر العامي والشعبي، إذ نقل وسجل بعينه ووجدانه الحياة المكية اجتماعيا وثقافيا في إنتاجه الإبداعي.