يعتبر نادي أبها من أعرق الأندية السعودية على الإطلاق فالنادي الذي بلغ العقد الخامس منذ تأسيسه يعتبر أحد الركائز المهمة في رياضة عسير بل وأكثر أنديتها إنجازا وتحقيقاً للبطولات لكن تلك الانجازات لم تجد من يحتضنها في ظل الازمة التي يعيشها النادي القابع بين جدران «شبه مقر» ... فهو حل ولايزال ضيفاً على الرئاسة العامة لرعاية الشباب منذ 26 عاماً وتحديدا في صالة الرئاسة العامة لرعاية الشباب. أبها هو أول تجمع رياضي شبابي تحت مظلة النادي العام 1361هـ وكان من ابرز الشباب الذين عملوا على تأسيس النادي في حينه الفريق المتقاعد يحيى المعلمي ونشأ عن النادي ناديي الصديق والفاروق اللذين شكلا قوة رياضية في المنطقة ومدينة أبها ومن أبرز اللاعبين كان الداعية المعروف الدكتور سعيد بن مسفر.
وفي العام 1386 هـ تم دمج الصديق والفاروق بتوجيه من أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل وأطلق اسم الوديعة على النادي إلى أن تم تغيير اسمه إلى نادي أبها الرياضي وبتوجيه من أمير منطقة عسير. وبعد 40 عاماً من عمر النادي حقق فريق كرة القدم الحلم الذي كان يحلم به جميع أهالي وجماهير المناطق الجنوبية في المملكة ومنطقة عسير خصوصاً بالصعود إلى دوري الكبار والأضواء وكان ذلك في نهاية الموسم الرياضي 1425 ـ 1426 هـ ولعب ضمن فرق كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في الموسم الماضي لكنه سرعان ماعاد إلى دوري الدرجة الأولى.
رؤساء النادي
خلال الـ42 عاما التي مرت على تاريخ النادي تعاقب على رئاسته عدد من الرؤساء أولهم محمد صالح الفواز، المهندس هاني أبوغزالة عضو الشرف الفعال والداعم للنادي والذي يقف خلف النادي بشكل مستمر ، عبدالرحمن أبو ملحة عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق والذي كان له دور فعال في تأسيس البنية التحتية للنادي ، المهندس صالح قدح والذي واصل مشوار تأسيس البنية التحتية، مصطفى بن عزيز، الدكتور حمد الدوسري على فترتين والذي حقق معه النادي العديد من الانجازات، عبد الوهاب بن مجثل على فترتين ويعتبر الرئيس الذهبي للنادي والذي صعد فريق كرة القدم إلى دور الأضواء خلال فترة رئاسته الثانية، مشافي المقرفي ويعتبر أول رئيس للنادي وهو في دوري الأضواء، الدكتور عبد الرحمن فصيل والذي تولى رئاسة النادي في الموسم المنصرم ومازال حتى الآن يقود دفة النادي.
مقر ابها
يقع مقر النادي حالياً في الصالة المغلقة لرعاية الشباب في الخالدية بمدينة أبها حيث يحل النادي ضيفاً على الرئاسة العامة لرعاية الشباب منذ عام 1402 هـ عقب انتقاله من مقره السابق (مقر نادي أبها الأدبي حالياً) بعد أن وعدت بلدية أبها القائمين على النادي حينها بمنحه أرض لتقام عليها منشأة رسمية. وخلال 26 عاماً مضت لازال النادي ينتظر الفرج بوجود الأرض ولكن حتى هذه اللحظة لم ير مقر أبها النموذجي النور.
وبما أن النادي لا يملك المنشأة فإنه من البديهي أن لا يملك ملعب لكرة القدم حيث أن الملعب المجاور تعود ملكيته إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي أقامه خلال فترة مراكز الناشئين التي كانت تنتشر في جميع أنحاء المملكة ولهذا فان فريق كرة القدم الأبهاوي يعتبر ضيفاً على إتحاد القدم والملعب لا يملك المقومات الأساسية فالزراعة ليست على مايرام وتعاني من بعض الحفريات التي تؤثر على اللاعبين ولا توجد مدرجات ومتابعو تدريبات الفريق يجلسون على الجبال المجاورة للملعب مما قد يحرم الجماهير في أغلب الأوقات من متابعة فريقهم.
والملعب الرديف الذي أنشئ بجهود فردية ليس بأفضل حال من الملعب الرئيسي فهو صغير الحجم وترابي ولا يملك أي من مقومات ملاعب كرة القدم الحديثة على الإطلاق مما أثر سلباً على الفرق السنية واوجد ضغطا شديدا على الملعب الرئيسي الذي يعاني كثيراً.
الصالات المختلفة
كما أن الصالات الرياضية المختلفة أنشئت في المواقع التابعة للرئاسة بجوار الصالة المغلقة وبجهود ذاتية من قبل إدارات النادي المختلفة وإن كانت تفتقر إلى العديد من الأدوات وقائمة على الاجتهادات الخاصة ومع ذلك فانها تقوم بدور جيد وتؤدي عملها بشكل مقنع ومقبول.
وليست الملاعب الخارجية للنادي بأفضل حال فقد جار عليها الزمن وأكل حتى أنها تبدو منتهية الصلاحية فالنادي بحاجة إلى ملعب لكرة السلة وملعب لكرة اليد والملاعب القديمة لا تؤدي الدور اللازم لعدم صلاحيتها وعدم ملكها للمقومات اللازمة للملاعب.
والأدوات الضرورية لأداء التمارين في مختلف الألعاب غير متوفرة وكل ماهو متوفر حالياً جاء بجهود ذاتية فكل ألعاب النادي تعاني من غياب الأدوات وخصوصاً الأدوات المكلفة والتي تعتبر ضرورية لبعض الألعاب وعلى سبيل المثال أدوات الدراجات وغيرها ويتمنى الأبهاويون أن تجد هذا النقطة الهامة الاهتمام وأن يلتفت محبو النادي من رجال الأعمال إلى احتياجات النادي.
الحافلات
النادي لا يملك الحافلات الجيدة منذ زمن ماعدا حافلة وحيدة قدمها الأمير الوليد بن طلال مع حافلة أخرى تصرفت فيها إحدى إدارات النادي السابقة كما أن كل الحافلات كانت تقدم عبر الداعمين ولكن غالبيتها ليست في حالة جيدة في الوقت الراهن ولا تقوم بدورها.
ألعاب غائبة
ألعاب النادي المختلفة لم تقدم المأمول منها في المنافسات إلا في ما ندر فهناك عدد من الألعاب كانت تقدم الشيء الجميل في زمنها الجميل ولكنها تراجعت في الوقت الحالي ولم تعد تقدم ما يشجع على الإطلاق، فكرة السلة وكرة اليد وكرة الطاولة قدمت عددا من النجوم سابقاً وحققت عددا من الانجازات ولكنها في الوقت الحاضر تنافس على مستوى منطقة عسير فقط ولا تستطيع الصعود إلى دوري الأولى. أما فريق الدرجات والذي كان العلامة الفارقة في نادي أبها في الوقت السابق غاب عن تحقيق الألقاب منذ زمن وبالرغم من أنه أحد فرق الممتاز إلا أن الفريق لم يحصد الألقاب والفريق بحاجة ماسة للعديد من الأدوات وبحاجة إلى دعم كبير حتى يستطيع أن يعود إلى سابق عهده.
ونظراً لعدم وجود الدعم ولتدني النتائج فقد رأت إدارات النادي المختلفة والتي تعاقبت على النادي أنه من الأفضل إلغاء عدد من الألعاب المهمة في عالم الرياضة والتي لها عشاقها ومحبيها ولعل ألعاب القوى والتي تعتبر أم الألعاب هي أبرز الألعاب الملغاة.
مرافق غير متوفرة
وهناك العديد من المرافق الرياضية التي يحتاجها النادي وبشكل كبير ولعل من أبرزها وجود مسبح للنادي بمقومات ومواصفات عالية كما انه بحاجة الى مقر لمعسكرات الفرق المختلفة فلا وجود لذلك في الوقت الراهن ولو وجد هذا المقر لوفر على النادي الكثير من المصاريف التي تصرفها إدارة النادي على معسكرات الفرق وبالأخص فريق كرة القدم.
أهم العوائق
ولعل أبرز العوائق التي قد تعيق مسيرته المنشأة الرسمية التي يحتاجها النادي كل الاحتياج ولن تحل هذه المشكلة إلا بمنحه الأرض اللازمة من قبل بلدية أبها وأمانة منطقة عسير فالنادي الأول في منطقة عسير وصاحب الانجازات الرائدة في مختلف الألعاب لا يملك مقرا رسميا وهو النادي الذي يرتاده يومياً أكثر من مائتي زائر ومرتاد يمارس هوايته الرياضية سواءً المشي أو الجري أو الألعاب المختلفة ويملك أكثر من 2500 عضو.
وتبقى الكلمة الأخيرة بيد المسؤلين لاعتماد المقر الذي ينقذ النادي من براثن الضياع.
وفي العام 1386 هـ تم دمج الصديق والفاروق بتوجيه من أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل وأطلق اسم الوديعة على النادي إلى أن تم تغيير اسمه إلى نادي أبها الرياضي وبتوجيه من أمير منطقة عسير. وبعد 40 عاماً من عمر النادي حقق فريق كرة القدم الحلم الذي كان يحلم به جميع أهالي وجماهير المناطق الجنوبية في المملكة ومنطقة عسير خصوصاً بالصعود إلى دوري الكبار والأضواء وكان ذلك في نهاية الموسم الرياضي 1425 ـ 1426 هـ ولعب ضمن فرق كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في الموسم الماضي لكنه سرعان ماعاد إلى دوري الدرجة الأولى.
رؤساء النادي
خلال الـ42 عاما التي مرت على تاريخ النادي تعاقب على رئاسته عدد من الرؤساء أولهم محمد صالح الفواز، المهندس هاني أبوغزالة عضو الشرف الفعال والداعم للنادي والذي يقف خلف النادي بشكل مستمر ، عبدالرحمن أبو ملحة عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق والذي كان له دور فعال في تأسيس البنية التحتية للنادي ، المهندس صالح قدح والذي واصل مشوار تأسيس البنية التحتية، مصطفى بن عزيز، الدكتور حمد الدوسري على فترتين والذي حقق معه النادي العديد من الانجازات، عبد الوهاب بن مجثل على فترتين ويعتبر الرئيس الذهبي للنادي والذي صعد فريق كرة القدم إلى دور الأضواء خلال فترة رئاسته الثانية، مشافي المقرفي ويعتبر أول رئيس للنادي وهو في دوري الأضواء، الدكتور عبد الرحمن فصيل والذي تولى رئاسة النادي في الموسم المنصرم ومازال حتى الآن يقود دفة النادي.
مقر ابها
يقع مقر النادي حالياً في الصالة المغلقة لرعاية الشباب في الخالدية بمدينة أبها حيث يحل النادي ضيفاً على الرئاسة العامة لرعاية الشباب منذ عام 1402 هـ عقب انتقاله من مقره السابق (مقر نادي أبها الأدبي حالياً) بعد أن وعدت بلدية أبها القائمين على النادي حينها بمنحه أرض لتقام عليها منشأة رسمية. وخلال 26 عاماً مضت لازال النادي ينتظر الفرج بوجود الأرض ولكن حتى هذه اللحظة لم ير مقر أبها النموذجي النور.
وبما أن النادي لا يملك المنشأة فإنه من البديهي أن لا يملك ملعب لكرة القدم حيث أن الملعب المجاور تعود ملكيته إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي أقامه خلال فترة مراكز الناشئين التي كانت تنتشر في جميع أنحاء المملكة ولهذا فان فريق كرة القدم الأبهاوي يعتبر ضيفاً على إتحاد القدم والملعب لا يملك المقومات الأساسية فالزراعة ليست على مايرام وتعاني من بعض الحفريات التي تؤثر على اللاعبين ولا توجد مدرجات ومتابعو تدريبات الفريق يجلسون على الجبال المجاورة للملعب مما قد يحرم الجماهير في أغلب الأوقات من متابعة فريقهم.
والملعب الرديف الذي أنشئ بجهود فردية ليس بأفضل حال من الملعب الرئيسي فهو صغير الحجم وترابي ولا يملك أي من مقومات ملاعب كرة القدم الحديثة على الإطلاق مما أثر سلباً على الفرق السنية واوجد ضغطا شديدا على الملعب الرئيسي الذي يعاني كثيراً.
الصالات المختلفة
كما أن الصالات الرياضية المختلفة أنشئت في المواقع التابعة للرئاسة بجوار الصالة المغلقة وبجهود ذاتية من قبل إدارات النادي المختلفة وإن كانت تفتقر إلى العديد من الأدوات وقائمة على الاجتهادات الخاصة ومع ذلك فانها تقوم بدور جيد وتؤدي عملها بشكل مقنع ومقبول.
وليست الملاعب الخارجية للنادي بأفضل حال فقد جار عليها الزمن وأكل حتى أنها تبدو منتهية الصلاحية فالنادي بحاجة إلى ملعب لكرة السلة وملعب لكرة اليد والملاعب القديمة لا تؤدي الدور اللازم لعدم صلاحيتها وعدم ملكها للمقومات اللازمة للملاعب.
والأدوات الضرورية لأداء التمارين في مختلف الألعاب غير متوفرة وكل ماهو متوفر حالياً جاء بجهود ذاتية فكل ألعاب النادي تعاني من غياب الأدوات وخصوصاً الأدوات المكلفة والتي تعتبر ضرورية لبعض الألعاب وعلى سبيل المثال أدوات الدراجات وغيرها ويتمنى الأبهاويون أن تجد هذا النقطة الهامة الاهتمام وأن يلتفت محبو النادي من رجال الأعمال إلى احتياجات النادي.
الحافلات
النادي لا يملك الحافلات الجيدة منذ زمن ماعدا حافلة وحيدة قدمها الأمير الوليد بن طلال مع حافلة أخرى تصرفت فيها إحدى إدارات النادي السابقة كما أن كل الحافلات كانت تقدم عبر الداعمين ولكن غالبيتها ليست في حالة جيدة في الوقت الراهن ولا تقوم بدورها.
ألعاب غائبة
ألعاب النادي المختلفة لم تقدم المأمول منها في المنافسات إلا في ما ندر فهناك عدد من الألعاب كانت تقدم الشيء الجميل في زمنها الجميل ولكنها تراجعت في الوقت الحالي ولم تعد تقدم ما يشجع على الإطلاق، فكرة السلة وكرة اليد وكرة الطاولة قدمت عددا من النجوم سابقاً وحققت عددا من الانجازات ولكنها في الوقت الحاضر تنافس على مستوى منطقة عسير فقط ولا تستطيع الصعود إلى دوري الأولى. أما فريق الدرجات والذي كان العلامة الفارقة في نادي أبها في الوقت السابق غاب عن تحقيق الألقاب منذ زمن وبالرغم من أنه أحد فرق الممتاز إلا أن الفريق لم يحصد الألقاب والفريق بحاجة ماسة للعديد من الأدوات وبحاجة إلى دعم كبير حتى يستطيع أن يعود إلى سابق عهده.
ونظراً لعدم وجود الدعم ولتدني النتائج فقد رأت إدارات النادي المختلفة والتي تعاقبت على النادي أنه من الأفضل إلغاء عدد من الألعاب المهمة في عالم الرياضة والتي لها عشاقها ومحبيها ولعل ألعاب القوى والتي تعتبر أم الألعاب هي أبرز الألعاب الملغاة.
مرافق غير متوفرة
وهناك العديد من المرافق الرياضية التي يحتاجها النادي وبشكل كبير ولعل من أبرزها وجود مسبح للنادي بمقومات ومواصفات عالية كما انه بحاجة الى مقر لمعسكرات الفرق المختلفة فلا وجود لذلك في الوقت الراهن ولو وجد هذا المقر لوفر على النادي الكثير من المصاريف التي تصرفها إدارة النادي على معسكرات الفرق وبالأخص فريق كرة القدم.
أهم العوائق
ولعل أبرز العوائق التي قد تعيق مسيرته المنشأة الرسمية التي يحتاجها النادي كل الاحتياج ولن تحل هذه المشكلة إلا بمنحه الأرض اللازمة من قبل بلدية أبها وأمانة منطقة عسير فالنادي الأول في منطقة عسير وصاحب الانجازات الرائدة في مختلف الألعاب لا يملك مقرا رسميا وهو النادي الذي يرتاده يومياً أكثر من مائتي زائر ومرتاد يمارس هوايته الرياضية سواءً المشي أو الجري أو الألعاب المختلفة ويملك أكثر من 2500 عضو.
وتبقى الكلمة الأخيرة بيد المسؤلين لاعتماد المقر الذي ينقذ النادي من براثن الضياع.