علي فقندش (جدة)
قبل مغادرتها جدة شهد ستوديو الفنان حسن إسكندراني، تجدد التعاون بين الموسيقار جميل محمود، وأفضل من قدم الأغنية الحجازية بروحها ونبضها الحقيقي من مطربات شمال أفريقيا التونسية عايدة بوخريص منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، الجديد الذي تم تسجيله من ألحان جميل، وأداء المطربة عايدة، تمثل في أغنيتين جديدتين «قسوة الأيام» كلمات عبدالقادر مغربي، و «الدمعة الحزينة» كلمات سعود سالم.
أما الأغنية حديثنا اليوم فهي «يا ساري بالشوق ساري»، وهي من مواليد عام 1397 / 1977، حيث كانت من بين أجمل مجموعة غنائية من اللون الحجازي بصوت غيرسعودي، وتبدأ القصة عندما جاء بابا طاهر زمخشري «الشاعر طاهر زمخشري» من تونس بالمطربة عايدة بوخريص، وخرج بمجموعة من الألحان حجازية الطابع من أبرز ملحنينا يومها، وكان منهم سراج عمر «الله يرد خطاك»، وغازي علي «نفسي ياجدة أشوفك»، وطلال مداح «أهليبك»، وجميل محمود في أغنيتين منها موضوعنا اليوم «ياساري بالشوق»، وتأتي قصتها كما يقول جميل محمود:
- جاءني بابا طاهر إلى بيتي في شارع المعذر في الرياض، وكنت يومها مديرا لشعبة الضبط الإداري وشعبة الرقابة والتفتيش في منطقة الرياض، لكن الفن الذي بدأته ملحنا ومغنيا كان معي منذ الخمسينات الميلادية، طالبا لحنا لعايدة كان ذاك في العام 1977، ووجد مصادفة الشاعر عبدالرحمن حجازي معي طالبا منا عملا خاصا بعايدة بوخريص وأن يتلخص موضوع العمل حول حالات الكرب من الوحدة وفراق الأحبة، فجاء النص ويومها كان بابا طاهر أهدى مجموعته الشعرية لحجازي موقعا له بـ «إلى موسيقار الكلمة» عبدالرحمن حجازي، وكان حجازي رحمه الله أهدى بدوره هذه المجموعة لعايدة بوخريص، فولدت هذه الأغنية فأخذ الأغنية واللحن بل وأعطاني نصا من أشعاره لحنته لعايدة أيضا «عاتب»، وسافر مع عايدة إلى القاهرة لتنفيذها، مع اعتذار مني بعدم استطاعة السفر، لارتباطي بعملي الرسمي، وهناك والحمدلله صادف أن كان زميلي الفنان الجميل سراج عمر الذي أشرف على تنفيذ اللحن، وكان معه يومها الإيقاعي الشهير راضي درويش -رحمه الله-، وذلك برفقة الفرقة الماسية الموسيقية بقيادة أحمد فؤاد حسن، وتسجيل زكريا عامر، ونفذ لها سراج أيضا لحنه «الله يرد خطاك»، وهنا دعني أجدد الشكر له لما قدم من اهتمام في هذا العمل. المهم جاءت أيضا عايدة في العام 1399 / 1979 وبابا طاهر، حيث قضينا في الطائف شهر رمضان كاملا هناك (في الهدى) عائليا. عموما هذا اللحن أذكر أني قمت بأدائه في برنامجي بعدها «وتر وسمر»، كذلك شاركت به في حفل تأهيل المعوقين في الطائف.
قبل مغادرتها جدة شهد ستوديو الفنان حسن إسكندراني، تجدد التعاون بين الموسيقار جميل محمود، وأفضل من قدم الأغنية الحجازية بروحها ونبضها الحقيقي من مطربات شمال أفريقيا التونسية عايدة بوخريص منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، الجديد الذي تم تسجيله من ألحان جميل، وأداء المطربة عايدة، تمثل في أغنيتين جديدتين «قسوة الأيام» كلمات عبدالقادر مغربي، و «الدمعة الحزينة» كلمات سعود سالم.
أما الأغنية حديثنا اليوم فهي «يا ساري بالشوق ساري»، وهي من مواليد عام 1397 / 1977، حيث كانت من بين أجمل مجموعة غنائية من اللون الحجازي بصوت غيرسعودي، وتبدأ القصة عندما جاء بابا طاهر زمخشري «الشاعر طاهر زمخشري» من تونس بالمطربة عايدة بوخريص، وخرج بمجموعة من الألحان حجازية الطابع من أبرز ملحنينا يومها، وكان منهم سراج عمر «الله يرد خطاك»، وغازي علي «نفسي ياجدة أشوفك»، وطلال مداح «أهليبك»، وجميل محمود في أغنيتين منها موضوعنا اليوم «ياساري بالشوق»، وتأتي قصتها كما يقول جميل محمود:
- جاءني بابا طاهر إلى بيتي في شارع المعذر في الرياض، وكنت يومها مديرا لشعبة الضبط الإداري وشعبة الرقابة والتفتيش في منطقة الرياض، لكن الفن الذي بدأته ملحنا ومغنيا كان معي منذ الخمسينات الميلادية، طالبا لحنا لعايدة كان ذاك في العام 1977، ووجد مصادفة الشاعر عبدالرحمن حجازي معي طالبا منا عملا خاصا بعايدة بوخريص وأن يتلخص موضوع العمل حول حالات الكرب من الوحدة وفراق الأحبة، فجاء النص ويومها كان بابا طاهر أهدى مجموعته الشعرية لحجازي موقعا له بـ «إلى موسيقار الكلمة» عبدالرحمن حجازي، وكان حجازي رحمه الله أهدى بدوره هذه المجموعة لعايدة بوخريص، فولدت هذه الأغنية فأخذ الأغنية واللحن بل وأعطاني نصا من أشعاره لحنته لعايدة أيضا «عاتب»، وسافر مع عايدة إلى القاهرة لتنفيذها، مع اعتذار مني بعدم استطاعة السفر، لارتباطي بعملي الرسمي، وهناك والحمدلله صادف أن كان زميلي الفنان الجميل سراج عمر الذي أشرف على تنفيذ اللحن، وكان معه يومها الإيقاعي الشهير راضي درويش -رحمه الله-، وذلك برفقة الفرقة الماسية الموسيقية بقيادة أحمد فؤاد حسن، وتسجيل زكريا عامر، ونفذ لها سراج أيضا لحنه «الله يرد خطاك»، وهنا دعني أجدد الشكر له لما قدم من اهتمام في هذا العمل. المهم جاءت أيضا عايدة في العام 1399 / 1979 وبابا طاهر، حيث قضينا في الطائف شهر رمضان كاملا هناك (في الهدى) عائليا. عموما هذا اللحن أذكر أني قمت بأدائه في برنامجي بعدها «وتر وسمر»، كذلك شاركت به في حفل تأهيل المعوقين في الطائف.