لعبتا العجل والمزمار من فلكلور الحي، ويشتهر بها أبناء أبوهبرة وبيت أبو حسين الذين يشتهرون بعائلة الينبعاوي. وطبقا لخالد أبو حسين الينبعاوي، أن أصل لعبة (العجل) يعود إلى ينبع ثم انتقلت إلى المدينة المنورة بحكم أن كثيرا من عائلات ينبع جاءت إلى المدينة المنورة، وأسرتي تعود أصولها إلى ينبع النخل، وبعد انتقال والدي (رحمه الله) من ينبع إلى المدينة، سكن في حي المغاربة ونشأنا وتربينا فيه، فأصبحنا نقيم لعبة العجل في الأعياد والمناسبات وهي من الألعاب الشعبية التي يستخدم فيها الطار والزير، وترديد بعض الأشعار والحكم الشعبية مثل (علمني العوم)، (يا بديع الجمال)، (والله عجبني جمالك) وغيرها.
ويضيف الينبعاوي: نقيم لعبة العجل والسمسمية في مناسبات العائلة وخلال الأعياد، وفي بعض الأحيان (تقدمة) تسبق حفلة الزواج بيومين أو ثلاثة، وكثير من عشاق هذه اللعبة يأتون لمشاركتنا فرحتنا والدخول إلى اللعبة.
وأضاف: إن لعبة (المزمار) لدينا تختلف كليا عن لعبة المزمار المعروفة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، والتي تعتمد على السلاح الأبيض البسيط وكيف يدافع به الإنسان عن نفسه، وله مآرب أخرى، ولكن فن اللعبة هي الدفاع عن النفس فقط لا الاعتداء.
ويضيف الينبعاوي: نقيم لعبة العجل والسمسمية في مناسبات العائلة وخلال الأعياد، وفي بعض الأحيان (تقدمة) تسبق حفلة الزواج بيومين أو ثلاثة، وكثير من عشاق هذه اللعبة يأتون لمشاركتنا فرحتنا والدخول إلى اللعبة.
وأضاف: إن لعبة (المزمار) لدينا تختلف كليا عن لعبة المزمار المعروفة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، والتي تعتمد على السلاح الأبيض البسيط وكيف يدافع به الإنسان عن نفسه، وله مآرب أخرى، ولكن فن اللعبة هي الدفاع عن النفس فقط لا الاعتداء.