من أكثر المناسبات التي يلتقي فيها الناس، وتريك القريب والبعيد ومن لم تره منذ أعوام، هي مناسبات العزاء؟.
وللعزاء في المنطقة الغربية مراسم فهي تتطلب من المعزي أن يحضر بين صلاة المغرب والعشاء لمدة قصيرة قد تكون للحظات وقد تطول إلى بضع دقائق، وفي المتوسط مقدار عدد يسير من الآيات من الذكر الحكيم. هذه معلومة لا جديد فيها؟. ولكن الذي يلفت النظر في هذه المناسبات ظاهرة تستدعي التفكير فيها ولو للحظات؟، فعلى سبيل المثال هناك (عزاء) يقتصر الحضور فيه على بعض أفراد الأسرة وربما جار أو اثنين، وهناك في المقابل عزاء يحضر إليه آلاف من المعزين، فترى أهل الميت قياما يتقبلون العزاء طوال فترة المساء؟ وينتهي الوقت ولا ينتهي المعزون، وهناك عزاء بين ذاك وذاك.
وعندما نبحث في وجوه المعزين وأهل الميت، ندرك أن عدد المعزين في كثير من الأحيان يتناسب مع مكانة المتقبلين للعزاء وعلو مكانة أقاربهم ونسائبهم، أكثر مما يتناسب مع (المرحوم)؟. وإن كان هناك (أموات) لهم أعمال ومكانة هي التي تحدد عدد المعزين؟.
والمعزي الذي يحضر من أجل (الميت) يكون أكثر المعزين دعاء واستغفارا وذكرا للميت وطلب رحمة الله، لذا فالميت (الذي أكثر في الدنيا مما يحبه مولاه) ربما تصله من الدعوات أضعاف ما تصل إلى ميت حضر المعزون لوجاهة أهله وأقاربه؟. وعليه فالميت الذي يعزى فيه لأعماله وسجل حياته، أسعد من الآخرين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كم من المعزين الذين سوف يذكرونه ويدعون له بعد تلك الأيام؟.
الذي يحدد هذا العدد هو أعماله، (وليس كل الأعمال)، وإنما تلك التي يحبها الله؟!.
إذن فالذي يريد أن تكون (نتائج) العزاء بعد عمر طويل تنفعه (هناك) عليه أن يكثر في الدنيا من تلك الأعمال التي يحبها الله وليس بالضروري تلك التي يمجده بها الناس!!.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 738303 زين
تبدأ بالرمز 125 مسافة ثم الرسالة
وللعزاء في المنطقة الغربية مراسم فهي تتطلب من المعزي أن يحضر بين صلاة المغرب والعشاء لمدة قصيرة قد تكون للحظات وقد تطول إلى بضع دقائق، وفي المتوسط مقدار عدد يسير من الآيات من الذكر الحكيم. هذه معلومة لا جديد فيها؟. ولكن الذي يلفت النظر في هذه المناسبات ظاهرة تستدعي التفكير فيها ولو للحظات؟، فعلى سبيل المثال هناك (عزاء) يقتصر الحضور فيه على بعض أفراد الأسرة وربما جار أو اثنين، وهناك في المقابل عزاء يحضر إليه آلاف من المعزين، فترى أهل الميت قياما يتقبلون العزاء طوال فترة المساء؟ وينتهي الوقت ولا ينتهي المعزون، وهناك عزاء بين ذاك وذاك.
وعندما نبحث في وجوه المعزين وأهل الميت، ندرك أن عدد المعزين في كثير من الأحيان يتناسب مع مكانة المتقبلين للعزاء وعلو مكانة أقاربهم ونسائبهم، أكثر مما يتناسب مع (المرحوم)؟. وإن كان هناك (أموات) لهم أعمال ومكانة هي التي تحدد عدد المعزين؟.
والمعزي الذي يحضر من أجل (الميت) يكون أكثر المعزين دعاء واستغفارا وذكرا للميت وطلب رحمة الله، لذا فالميت (الذي أكثر في الدنيا مما يحبه مولاه) ربما تصله من الدعوات أضعاف ما تصل إلى ميت حضر المعزون لوجاهة أهله وأقاربه؟. وعليه فالميت الذي يعزى فيه لأعماله وسجل حياته، أسعد من الآخرين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: كم من المعزين الذين سوف يذكرونه ويدعون له بعد تلك الأيام؟.
الذي يحدد هذا العدد هو أعماله، (وليس كل الأعمال)، وإنما تلك التي يحبها الله؟!.
إذن فالذي يريد أن تكون (نتائج) العزاء بعد عمر طويل تنفعه (هناك) عليه أن يكثر في الدنيا من تلك الأعمال التي يحبها الله وليس بالضروري تلك التي يمجده بها الناس!!.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 738303 زين
تبدأ بالرمز 125 مسافة ثم الرسالة