على الرغم من حراك المشاريع التطويرية في حي جرول العريق في العاصمة المقدسة، إلا أن سوق جرول الشعبي ما زال صامدا أمام رياح التغيير ويحتفظ في ردهاته ببسطات للخضروات والفاكهة.
وإذا نظرنا إلى سوق جرول الشعبي نجد أنه يحمل في ملامحه الخلفية التاريخية للتجارة المكية القديمة، وهو يعد أحد الأسواق القديمة الباقية في المنطقة المركزية ولم تتم إزالته من الخارطة رغم تغير ما حوله.
ومن الواضح أن حي جرول يحمل معاني كثيرة للحراك التجاري وركض سكان البادية نحوه ونبض الشوارع التي تفيض بذكريات موغلة في القدم من خلال أزقة جرول القديمة والتي تحتفظ بمخزون من المعالم التاريخية مثل المنازل والقصور وبعض المساجد، بالإضافة لبئر طوى بجانب تلك المقاهي والمطاعم التي كانت أشبه بنقاط تجمع وملتقيات السكان وأهالي القرى المجاورة. وكان سكان القرى المجاورة لمكة المكرمة من شمالها وجنوبها وشرقها وغربها يأتون محملين بخضراوات وفواكه مزارعهم وخاصة تلك المزارع التي تقع في هدى الشام وقرية الزيمة المشهورة بوفرة المياه فيها، بالإضافة إلى الفواكه التي تأتي من مدينة الطائف وكذلك الأغنام، ومن ثم يقومون بشراء مستلزماتهم بعد بيع ما لديهم من البن والهيل والدقيق والحبوب ويعودون إلى قراهم.
«عكاظ» تجولت داخل السوق القديم ورصدت مظاهر الحياة فيه ووجدت من عاصر تلك الحقبة في بناء السوق، وفي هذا الشأن يقول بائع الفواكه والخضار سليمان سلمي المحمادي: إنه يعتبر من أقدم الرجال الذين عاصروا هذا السوق القديم منذ أكثر من 60 عاما، حيث بدأ بحمل مدوار فوق رأسه وكان يبيع ما يحمله من عنب وبرتقال وموز.
وإذا نظرنا إلى سوق جرول الشعبي نجد أنه يحمل في ملامحه الخلفية التاريخية للتجارة المكية القديمة، وهو يعد أحد الأسواق القديمة الباقية في المنطقة المركزية ولم تتم إزالته من الخارطة رغم تغير ما حوله.
ومن الواضح أن حي جرول يحمل معاني كثيرة للحراك التجاري وركض سكان البادية نحوه ونبض الشوارع التي تفيض بذكريات موغلة في القدم من خلال أزقة جرول القديمة والتي تحتفظ بمخزون من المعالم التاريخية مثل المنازل والقصور وبعض المساجد، بالإضافة لبئر طوى بجانب تلك المقاهي والمطاعم التي كانت أشبه بنقاط تجمع وملتقيات السكان وأهالي القرى المجاورة. وكان سكان القرى المجاورة لمكة المكرمة من شمالها وجنوبها وشرقها وغربها يأتون محملين بخضراوات وفواكه مزارعهم وخاصة تلك المزارع التي تقع في هدى الشام وقرية الزيمة المشهورة بوفرة المياه فيها، بالإضافة إلى الفواكه التي تأتي من مدينة الطائف وكذلك الأغنام، ومن ثم يقومون بشراء مستلزماتهم بعد بيع ما لديهم من البن والهيل والدقيق والحبوب ويعودون إلى قراهم.
«عكاظ» تجولت داخل السوق القديم ورصدت مظاهر الحياة فيه ووجدت من عاصر تلك الحقبة في بناء السوق، وفي هذا الشأن يقول بائع الفواكه والخضار سليمان سلمي المحمادي: إنه يعتبر من أقدم الرجال الذين عاصروا هذا السوق القديم منذ أكثر من 60 عاما، حيث بدأ بحمل مدوار فوق رأسه وكان يبيع ما يحمله من عنب وبرتقال وموز.