قال المتنبي في أحد شوارد أبياته:
ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة
بين الرجال وإن كانوا ذوي رحم
وما قاله المتنبي يجسد أحوال العلاقات بين بعض البشر فإن كانت تلك العلاقات تقوم على العدل والإنصاف والاحترام وإعطاء كل ذي حقه، توثقت الروابط ونمت المودة وساد الوئام، أما إن كانت العلاقات قائمة على أسس من عدم الإنصاف والأنانية المفرطة وإضاعة الحقوق المادية والمعنوية، فإن ذلك سيؤدي في معظم الأوقات إلى قطع العلاقات الإنسانية بين الرجال، حتى لو كان بينهم رحم وأخوة!
فإن كانت قلة الإنصاف سائدة بين أفراد الأسرة الواحدة المكونة من أب وأم وإخوة وأخوات فإنها ستؤدي في نهاية الأمر إلى جفوة وقطيعة رحم حتى لو كان غير المنصف أبا للمظلوم لأنه يشعر أن والده تخلى عنه، وأصبح يوجه مشاعره الطيبة إلى إخوته وأخواته وبقية أفراد الأسرة دون أن يناله من تلك المشاعر شيء، فيمور صدره وقلبه بمشاعر شتى قد يكون من أهمها الحقد على من تسبب في ظلمه وعدم إنصافه وقيامه بمقاطعتهم وعدم الدعاء لهم بل الدعاء عليهم، وإن كانت قلة الإنصاف سائدة في أوساط العمل الإداري أو المالي فإن المظلومين المتضررين من عدم الإنصاف سيظلون يجأرون بالشكوى من عدم إنصافهم ماديا أو معنويا، فتحدث بينهم قطيعة وجفاء يؤديان إلى عرقلة مسيرة العمل لأن ما حصل أثر سلبيا على النفوس وملأها بالحقد الدفين وأوغر صدور الزملاء في الجهة الواحدة ضد بعضهم بعضا، وهكذا في كل أمور الحياة لا يخلو تعامل بشري من العدل والإنصاف إلا أقام مكانهما الظلم والإجحاف والقطيعة والإرجاف!.
ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة
بين الرجال وإن كانوا ذوي رحم
وما قاله المتنبي يجسد أحوال العلاقات بين بعض البشر فإن كانت تلك العلاقات تقوم على العدل والإنصاف والاحترام وإعطاء كل ذي حقه، توثقت الروابط ونمت المودة وساد الوئام، أما إن كانت العلاقات قائمة على أسس من عدم الإنصاف والأنانية المفرطة وإضاعة الحقوق المادية والمعنوية، فإن ذلك سيؤدي في معظم الأوقات إلى قطع العلاقات الإنسانية بين الرجال، حتى لو كان بينهم رحم وأخوة!
فإن كانت قلة الإنصاف سائدة بين أفراد الأسرة الواحدة المكونة من أب وأم وإخوة وأخوات فإنها ستؤدي في نهاية الأمر إلى جفوة وقطيعة رحم حتى لو كان غير المنصف أبا للمظلوم لأنه يشعر أن والده تخلى عنه، وأصبح يوجه مشاعره الطيبة إلى إخوته وأخواته وبقية أفراد الأسرة دون أن يناله من تلك المشاعر شيء، فيمور صدره وقلبه بمشاعر شتى قد يكون من أهمها الحقد على من تسبب في ظلمه وعدم إنصافه وقيامه بمقاطعتهم وعدم الدعاء لهم بل الدعاء عليهم، وإن كانت قلة الإنصاف سائدة في أوساط العمل الإداري أو المالي فإن المظلومين المتضررين من عدم الإنصاف سيظلون يجأرون بالشكوى من عدم إنصافهم ماديا أو معنويا، فتحدث بينهم قطيعة وجفاء يؤديان إلى عرقلة مسيرة العمل لأن ما حصل أثر سلبيا على النفوس وملأها بالحقد الدفين وأوغر صدور الزملاء في الجهة الواحدة ضد بعضهم بعضا، وهكذا في كل أمور الحياة لا يخلو تعامل بشري من العدل والإنصاف إلا أقام مكانهما الظلم والإجحاف والقطيعة والإرجاف!.