يختلف موسم تناسل الإبل باختلاف المناطق، ولكن المألوف أنه مصاحب لحلول الفصول الرطبة، وقد يحدث التناسل في فصل الصيف . وتصبح ذكور الإبل بالغة جنسياً عندما تبلغ 4- 5 سنوات، بينما تبلغ الإناث عند عمر 3-4سنوات، ومع هذا فهي لا تتكاثر إلا عندما تكبر، والأنثى تظل قادرة على الإنجاب حتى يصل عمرها إلى ثلاثين سنةويشير الباحث بدر العجمي الى ان فترة الحمل في النياق سنة كاملة إلا إذا «جرّت» الناقة فقد يصل الحمل إلى 14 شهراً.
يصبح البعير قادراً على تلقيح الناقة وهو مايسمى عند اهل الابل بـ«الضراب» وهو جذع ( ابن خمس سنوات )، وتقول البادية ( الجذع لذع والثني وني) . ويصبح البعير فحلا كاملاً عندما يكون رباعاً .
ولقاح الأنثى وهي صغيرة بين 3-4 سنوات مضر بها، إذ إن رحمها لا يزال في طور النمو والاكتمال.
وهياج الإبل عادة في فصل الشتاء، عندما تبرد الأرض ويبدأ النبات بالظهور . وذلك في فصل أكتوبر حتى نهاية مارس تقريباً.
واضاف: يقوم الجمل أثناء هيجانه خلال فصل التلقيح (وحتى في غيره من الفصول) بشم الأنثى، وبولها وبعرها (دمنها )، وتقول البادية (يكرفها)، ثم يرفع الفحل رأسه عالياً مع فتل شفته العليا إلى الخلف، وقد يعض الجمل الأنثى خلف السنام، وفي بعض الأحيان تكون العضة قوية حتى يسيل منها الدم.
والجمل العربي يطلق هديراً متكرراً عندما يقترب من الأنثى مع رفع رأسه عالياً وهو ما يفعله عند القتال أيضاً، ثم يقوم الجمل الهائج بإبراز شقشقته، ويسميها البدو هدّاره، ويحك مؤخرة رأسه ( قذاله ) بكتفه .وقد تعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأيهمين، وهما السيل والجمل الهائج، قال الشاعر:
رغى عقب التمتمة والهديري
من خوف مصقولٍ يقص العتاري
وبالمقابل تستجيب الأنثى لهذه المغازلة مع إظهار رغبتها ورضاها، وقد تقوم بحك جانبها بجانبه فتزيد من هياجه، أما الأنثى المحجوزة عن الفحل فتقوم بالرغاء بشدة وتتمرغ على الأرض، وتخبط الأرض بأرجلها مع القفز والرمح ويقال لها (ميسّر).
والإبل هي الحيوانات الوحيدة من ذات الخف التي تقوم بعملية الضراب وهي باركة على الأرض. وعادة تبرك الناقة وهي في حالة التجسير على الأرض تلقائياً عندما يقترب منها الفحل. وإن لم تفعل فإن الفحل يرغمها على البروك بإحدى وسائله، كأن يقوم بتمرير أنفه على طول رأسها ورقبتها وجانبها، كما يحكها برقبته أيضاً، ثم يضع رقبته على رقبتها أو على ظهرها، ويضغط عليها إلى أسفل بثقله الكامل، وتقول البادية (يحنكها). فإن لم تستجب يقوم بعضها في يدها وعند هروبها يطاردها ورقبته ممدودة وتقول البادية (يسنّها).
ومن الاعتقادات الخاطئة أن الفحل لا يضرب أنثاه بحضور إنسان، وهذا غير صحيح. إلا أن بعض الفحول أثناء فصل الهياج تسلك مسلكاً عدائياً مخيفاً عند تلقيح إناثها حتى إن بعضها قد يقتل الحيوانات التي تعترض طريقه وقد يقتل الإنسان ويمكن للفحل الواحد أن يلقح 70 أنثى خلال الموسم.
يصبح البعير قادراً على تلقيح الناقة وهو مايسمى عند اهل الابل بـ«الضراب» وهو جذع ( ابن خمس سنوات )، وتقول البادية ( الجذع لذع والثني وني) . ويصبح البعير فحلا كاملاً عندما يكون رباعاً .
ولقاح الأنثى وهي صغيرة بين 3-4 سنوات مضر بها، إذ إن رحمها لا يزال في طور النمو والاكتمال.
وهياج الإبل عادة في فصل الشتاء، عندما تبرد الأرض ويبدأ النبات بالظهور . وذلك في فصل أكتوبر حتى نهاية مارس تقريباً.
واضاف: يقوم الجمل أثناء هيجانه خلال فصل التلقيح (وحتى في غيره من الفصول) بشم الأنثى، وبولها وبعرها (دمنها )، وتقول البادية (يكرفها)، ثم يرفع الفحل رأسه عالياً مع فتل شفته العليا إلى الخلف، وقد يعض الجمل الأنثى خلف السنام، وفي بعض الأحيان تكون العضة قوية حتى يسيل منها الدم.
والجمل العربي يطلق هديراً متكرراً عندما يقترب من الأنثى مع رفع رأسه عالياً وهو ما يفعله عند القتال أيضاً، ثم يقوم الجمل الهائج بإبراز شقشقته، ويسميها البدو هدّاره، ويحك مؤخرة رأسه ( قذاله ) بكتفه .وقد تعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأيهمين، وهما السيل والجمل الهائج، قال الشاعر:
رغى عقب التمتمة والهديري
من خوف مصقولٍ يقص العتاري
وبالمقابل تستجيب الأنثى لهذه المغازلة مع إظهار رغبتها ورضاها، وقد تقوم بحك جانبها بجانبه فتزيد من هياجه، أما الأنثى المحجوزة عن الفحل فتقوم بالرغاء بشدة وتتمرغ على الأرض، وتخبط الأرض بأرجلها مع القفز والرمح ويقال لها (ميسّر).
والإبل هي الحيوانات الوحيدة من ذات الخف التي تقوم بعملية الضراب وهي باركة على الأرض. وعادة تبرك الناقة وهي في حالة التجسير على الأرض تلقائياً عندما يقترب منها الفحل. وإن لم تفعل فإن الفحل يرغمها على البروك بإحدى وسائله، كأن يقوم بتمرير أنفه على طول رأسها ورقبتها وجانبها، كما يحكها برقبته أيضاً، ثم يضع رقبته على رقبتها أو على ظهرها، ويضغط عليها إلى أسفل بثقله الكامل، وتقول البادية (يحنكها). فإن لم تستجب يقوم بعضها في يدها وعند هروبها يطاردها ورقبته ممدودة وتقول البادية (يسنّها).
ومن الاعتقادات الخاطئة أن الفحل لا يضرب أنثاه بحضور إنسان، وهذا غير صحيح. إلا أن بعض الفحول أثناء فصل الهياج تسلك مسلكاً عدائياً مخيفاً عند تلقيح إناثها حتى إن بعضها قد يقتل الحيوانات التي تعترض طريقه وقد يقتل الإنسان ويمكن للفحل الواحد أن يلقح 70 أنثى خلال الموسم.