رحل وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور محمد الرشيد، يرحمه الله، هذا الرجل الذي رسم الخطوط العريضة للنهضة بالتربية والتعليم، فتح مكتبه وعقله وأحاسيسه لكل مواطن ومثقف ليلتمس فكرة جيدة ومقترحا متميزا من هذا ومن ذاك، يمحص ويستنتج بعقلية ناضجة ومتميزة، لقد كنت متواصلا مع الرشيد منذ توليه هذا الصرح العملاق صرح التربية والتعليم شخصيا وعملت تطوعياً أقدم له بعض البحوث والمقترحات تربيتاً وتعليماً وإدارة كسبتها وتعلمتها من دراستي وعملي التربوي والتعليمي ومن الحياة الاجتماعية وقد تلقيت منه الكثير من خطابات شكر.
ومن أبسط المقترحات تعديل اسم الوزارة من وزارة المعارف لوزارة التربية والتعليم وقد تبنى الفكرة والمقترح. وكان من خططه وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.. لقد شد الرحال لأكثر من دولة في العالم ومن ضمنها اليابان وكان هدفه في هذه الترحال ليس للتنزه والفسحة؟ بل من أجل التطوير والتحديث لوزارته والتربية والتعليم ومن مقولاته المشهورة «وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة».
لقد خسرناه؟ خسره أطفالنا وشبابنا ذكوراً وإناثاً ..
لقد خسر الوطن والمواطن والتربية والتعليم رجلا وفيا.. مخلصا.. عظيما..
إنه الدكتور محمد أحمد الرشيد «رحمك الله يا أبا أحمد»
سعيد بن محمد سعيد ناجي
ومن أبسط المقترحات تعديل اسم الوزارة من وزارة المعارف لوزارة التربية والتعليم وقد تبنى الفكرة والمقترح. وكان من خططه وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.. لقد شد الرحال لأكثر من دولة في العالم ومن ضمنها اليابان وكان هدفه في هذه الترحال ليس للتنزه والفسحة؟ بل من أجل التطوير والتحديث لوزارته والتربية والتعليم ومن مقولاته المشهورة «وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة».
لقد خسرناه؟ خسره أطفالنا وشبابنا ذكوراً وإناثاً ..
لقد خسر الوطن والمواطن والتربية والتعليم رجلا وفيا.. مخلصا.. عظيما..
إنه الدكتور محمد أحمد الرشيد «رحمك الله يا أبا أحمد»
سعيد بن محمد سعيد ناجي