استبشر دائماً بكل خطوة تدفعنا للأمام.. نتلمس من خلالها حاجاتنا.. نحدد معطياتنا.. ونتعاون للتطوير بروح الفريق الواحد. أقول هذا.. وأنا أتابع نشاط المرأة في مختلف الأصعدة.
وخلال الأسبوع الأول من ربيع الأول 1427هـ ابريل 2006م تم عقد الملتقى الثاني لسيدات الأعمال الخليجيات في قاعة الشيخ اسماعيل أبوداود في الغرفة التجارية الصناعية بجدة.. هذا الحدث الذي لاحظت قصوراً في التغطية الإعلامية له.. أو قصوراً في متابعتي.. لا أدري.. المهم.. ولأنه تجمع غير عادي اكتظت به القاعة بلغ العدد التقريبي للمشاركين فيه من خارج المملكة حوالى الأربعمائة من سيدات الأعمال في دول الخليج.. عدا عن المشاركات والحاضرات من الداخل. وأهمية الحدث في رأيي تعود إلى عدة أمور.. منها:
أولاً: التشابه في البنية الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعات دول الخليج.
ثانياً: دخول المرأة في مجالات الأعمال باختلاف أقسامها وأنواعها.. واجتهادها لإثبات كفاءتها ودورها.
ثالثاً: الحاجة للتواصل لاكتساب الخبرة.. وتبادل المعلومات حول التجارب الناجحة والموثقة وكيفية تخطي العقبات التي قد تواجه سيدة الأعمال.
رابعاً: الحاجة للتعاون والشراكة الاستراتيجية لوضع خطط مستقبلية يعود نفعها على الجميع.
وعليه أجد هذا الملتقى يستحق التقدير والتشجيع مثله مثل أي خطوات نلاحظها في مجتمعاتنا نحتاجها ونطلب المزيد منها. ولقد طُرح عدد من أوراق العمل أجمع الحضور على شمولها وتحليلها لأهم القضايا.. تعلقت بمحاور مثل: العوامل الأساسية للنجاح في دنيا الأعمال، ومحور المرأة شريك فاعل في التنمية.. تحديات وفرص، ومحور الحقوق القانونية للمرأة في إدارة الشركات العائلية الخليجية، ومحور تجارب سيدات الأعمال مع الغرف التجارية. هذا عدا عن ورش العمل.. حول استراتيجيات الشركات وبرنامج الأمم المتحدة لرواد الأعمال الناشئة، وحول المفاضلة بين الفرص الاستثمارية. ولقد برز عدد من أوراق العمل وتميزت وأعطت مردوداً معرفياً جيداً. أثبت ذلك ما خرج منه الملتقى من توصيات أعلنتها لجنة سيدات الأعمال الخليجيات برئاسة الدكتورة روضة المطوع، واللجنة تعتبر إحدى لجان اتحاد الغرف بدول الخليج العربي، وبالتنسيق مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة ومركز السيدة خديجة بنت خويلد توصل المنظمون والحضور للتوصيات التالية:
1- تعديل النظام الأساسي للجنة سيدات الأعمال الخليجيات لضمان ترشيح العضوات من قبل سيدات الأعمال أنفسهن.
2- مطالبة الجهات الرسمية والغرف التجارية بتطبيق برامج وإيجاد مراكز لبناء قدرات رائدات وسيدات الأعمال وزيادة مهاراتهن.
3- السعي إلى تنمية المناهج ووسائل الإعلام من الصور السلبية للمرأة.
4- إعادة مناهج وأسلوب التعليم لضمان تلبية مخرجات التعليم لاحتياجات وطبيعة سوق العمل وتخريج جيل مبدع قارئ ومنتج.
5- فتح باب الاجتهاد لإصدار فتاوى تتناسب مع واقع المرأة المسلمة في عصرنا الحالي.
6- تفعيل القوانين والمراسيم المساندة للمرأة والسعي لاستصدار قوانين تواجه البيروقراطية والتمييز ضد المرأة.
7- توعية المرأة بحقوقها المكفولة شرعاً وقانوناً وتوعية المجتمع لنبذ العادات والتقاليد المخالفة للشريعة السمحة.
8- مطالبة الجهات الرسمية بإزالة المعوقات وتأمين التسهيلات الكفيلة بتمكين المرأة اقتصادياً وجعلها شريكاً كاملاً وليس مكملاً في التنمية.
9- إشراك المرأة في صنع القرار على كافة المستويات وفي جميع القطاعات وتسليط الضوء على النماذج المشرفة للسيدات الخليجيات.
10- تضافر جهود مؤسسات وجمعيات سيدات الأعمال تحت مظلة اتحاد خليجي واحد.
11- تنظيم فعاليات دورية ومعارض دائمة لزيادة التواصل وتبادل الخبرات وإبرام صفقات تجارية بين سيدات الأعمال الخليجيات.
ما أرجوه.. تماماً كما اختُتمت التوصيات إلى التطلع إلى التعاون والشراكة الاستراتيجية في جميع القطاعات لترى هذه التوصيات وغيرها النور، وتتحقق على أرض الواقع لما فيه مصلحة المرأة الخليجية.. والذي في اعتقادي سيعكس مزيداً من التمكين وإتاحة الفرص أمامها.. ومحصلته النهائية أيضاً نمو ورفاهية واستقرار اقتصادي في المنطقة ككل.
وخلال الأسبوع الأول من ربيع الأول 1427هـ ابريل 2006م تم عقد الملتقى الثاني لسيدات الأعمال الخليجيات في قاعة الشيخ اسماعيل أبوداود في الغرفة التجارية الصناعية بجدة.. هذا الحدث الذي لاحظت قصوراً في التغطية الإعلامية له.. أو قصوراً في متابعتي.. لا أدري.. المهم.. ولأنه تجمع غير عادي اكتظت به القاعة بلغ العدد التقريبي للمشاركين فيه من خارج المملكة حوالى الأربعمائة من سيدات الأعمال في دول الخليج.. عدا عن المشاركات والحاضرات من الداخل. وأهمية الحدث في رأيي تعود إلى عدة أمور.. منها:
أولاً: التشابه في البنية الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعات دول الخليج.
ثانياً: دخول المرأة في مجالات الأعمال باختلاف أقسامها وأنواعها.. واجتهادها لإثبات كفاءتها ودورها.
ثالثاً: الحاجة للتواصل لاكتساب الخبرة.. وتبادل المعلومات حول التجارب الناجحة والموثقة وكيفية تخطي العقبات التي قد تواجه سيدة الأعمال.
رابعاً: الحاجة للتعاون والشراكة الاستراتيجية لوضع خطط مستقبلية يعود نفعها على الجميع.
وعليه أجد هذا الملتقى يستحق التقدير والتشجيع مثله مثل أي خطوات نلاحظها في مجتمعاتنا نحتاجها ونطلب المزيد منها. ولقد طُرح عدد من أوراق العمل أجمع الحضور على شمولها وتحليلها لأهم القضايا.. تعلقت بمحاور مثل: العوامل الأساسية للنجاح في دنيا الأعمال، ومحور المرأة شريك فاعل في التنمية.. تحديات وفرص، ومحور الحقوق القانونية للمرأة في إدارة الشركات العائلية الخليجية، ومحور تجارب سيدات الأعمال مع الغرف التجارية. هذا عدا عن ورش العمل.. حول استراتيجيات الشركات وبرنامج الأمم المتحدة لرواد الأعمال الناشئة، وحول المفاضلة بين الفرص الاستثمارية. ولقد برز عدد من أوراق العمل وتميزت وأعطت مردوداً معرفياً جيداً. أثبت ذلك ما خرج منه الملتقى من توصيات أعلنتها لجنة سيدات الأعمال الخليجيات برئاسة الدكتورة روضة المطوع، واللجنة تعتبر إحدى لجان اتحاد الغرف بدول الخليج العربي، وبالتنسيق مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة ومركز السيدة خديجة بنت خويلد توصل المنظمون والحضور للتوصيات التالية:
1- تعديل النظام الأساسي للجنة سيدات الأعمال الخليجيات لضمان ترشيح العضوات من قبل سيدات الأعمال أنفسهن.
2- مطالبة الجهات الرسمية والغرف التجارية بتطبيق برامج وإيجاد مراكز لبناء قدرات رائدات وسيدات الأعمال وزيادة مهاراتهن.
3- السعي إلى تنمية المناهج ووسائل الإعلام من الصور السلبية للمرأة.
4- إعادة مناهج وأسلوب التعليم لضمان تلبية مخرجات التعليم لاحتياجات وطبيعة سوق العمل وتخريج جيل مبدع قارئ ومنتج.
5- فتح باب الاجتهاد لإصدار فتاوى تتناسب مع واقع المرأة المسلمة في عصرنا الحالي.
6- تفعيل القوانين والمراسيم المساندة للمرأة والسعي لاستصدار قوانين تواجه البيروقراطية والتمييز ضد المرأة.
7- توعية المرأة بحقوقها المكفولة شرعاً وقانوناً وتوعية المجتمع لنبذ العادات والتقاليد المخالفة للشريعة السمحة.
8- مطالبة الجهات الرسمية بإزالة المعوقات وتأمين التسهيلات الكفيلة بتمكين المرأة اقتصادياً وجعلها شريكاً كاملاً وليس مكملاً في التنمية.
9- إشراك المرأة في صنع القرار على كافة المستويات وفي جميع القطاعات وتسليط الضوء على النماذج المشرفة للسيدات الخليجيات.
10- تضافر جهود مؤسسات وجمعيات سيدات الأعمال تحت مظلة اتحاد خليجي واحد.
11- تنظيم فعاليات دورية ومعارض دائمة لزيادة التواصل وتبادل الخبرات وإبرام صفقات تجارية بين سيدات الأعمال الخليجيات.
ما أرجوه.. تماماً كما اختُتمت التوصيات إلى التطلع إلى التعاون والشراكة الاستراتيجية في جميع القطاعات لترى هذه التوصيات وغيرها النور، وتتحقق على أرض الواقع لما فيه مصلحة المرأة الخليجية.. والذي في اعتقادي سيعكس مزيداً من التمكين وإتاحة الفرص أمامها.. ومحصلته النهائية أيضاً نمو ورفاهية واستقرار اقتصادي في المنطقة ككل.