بحضور سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ ووزير العدل الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن ابراهيم ال الشيخ، افتتح مدير الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الدكتور صالح بن عبدالله العبود امس الملتقى الثانى لخريجى الجامعات السعودية من أفريقيا الذي تنظمه الجامعة الاسلامية.
والقى مدير الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين مبينا أن مخرجات الجامعات السعودية تعد ثمرات طيبة تهدى الى العالم في شتى اقطار الدنيا.
وأفاد معاليه أن الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة خرجت افواجا كثيرة منذ تاسيسها قبل سبعة وأربعين عاما من جنسيات متعددة تزيد على مائتي جنسية ويزيد خريجوها على ثلاثين الف خريج كلهم رجعوا الى بلدانهم دعاة خير وسلام.
والقى سماحة مفتي عام المملكة كلمة اوضح فيها ان العلم الشرعي هو اصل كل خير واساس كل خير.
وحث سماحته الخريجين ان يكونوا دعاة صالحين في بلدانهم وان يدعو الى سلوك الطريق المستقيم وان يبتعدوا عن الغلو الذي لا خير فيه والجفاء الذي ينأى بالمسلم عن طريق الخير.
وأكد سماحته ان الطريق المستقيم هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويجب التمسك بهما في هذا الزمان لانهما سببا خلاصنا من هذه الضلالات والتيارات الجاهلة التي ان لم يقف المسلمون امامها سرت في عالمنا الاسلامى وجرت على الاسلام واهله البلاء والمصائب فالغلاة في الشريعة الذين غلو في تطبيقها وساء فهمهم لها ولم يفهموها حق الفهم اضروا بأمتهم واضروا بانفسهم مشيرا الى ان الوسطية هى كتاب الله وسنة رسوله داعيا الى التمسك بها حق التمسك وأن يكون الجميع دعاة الى الله على علم وبصيرة.
والقى مدير الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين مبينا أن مخرجات الجامعات السعودية تعد ثمرات طيبة تهدى الى العالم في شتى اقطار الدنيا.
وأفاد معاليه أن الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة خرجت افواجا كثيرة منذ تاسيسها قبل سبعة وأربعين عاما من جنسيات متعددة تزيد على مائتي جنسية ويزيد خريجوها على ثلاثين الف خريج كلهم رجعوا الى بلدانهم دعاة خير وسلام.
والقى سماحة مفتي عام المملكة كلمة اوضح فيها ان العلم الشرعي هو اصل كل خير واساس كل خير.
وحث سماحته الخريجين ان يكونوا دعاة صالحين في بلدانهم وان يدعو الى سلوك الطريق المستقيم وان يبتعدوا عن الغلو الذي لا خير فيه والجفاء الذي ينأى بالمسلم عن طريق الخير.
وأكد سماحته ان الطريق المستقيم هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويجب التمسك بهما في هذا الزمان لانهما سببا خلاصنا من هذه الضلالات والتيارات الجاهلة التي ان لم يقف المسلمون امامها سرت في عالمنا الاسلامى وجرت على الاسلام واهله البلاء والمصائب فالغلاة في الشريعة الذين غلو في تطبيقها وساء فهمهم لها ولم يفهموها حق الفهم اضروا بأمتهم واضروا بانفسهم مشيرا الى ان الوسطية هى كتاب الله وسنة رسوله داعيا الى التمسك بها حق التمسك وأن يكون الجميع دعاة الى الله على علم وبصيرة.