.. لا يمكن لكائن من كان من المؤمنين بالله ورسوله أن يتراخى في الدعوة لإقامة فروض الصلاة في أوقاتها، إذ يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً» كما ينذر رب العزة والجلال في آية أخرى من السهو فيقول سبحانه وتعالى: «ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون». فالصلاة عماد الدين بنص الحديث الذي رواه أحمد ومسلم وأبوداود والترمذي وابن ماجه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة». لهذا فحديثي اليوم ليس عن الصلاة وإنما هو عن الوقت الذي تتأخر فيه إقامة الصلاة بالمساجد عن الأذان بما يقارب النصف ساعة، في الوقت الذي تقول فيه كتب الفقه: يطلب الفصل بين الأذان والإقامة بوقت يسع للتأهب للصلاة لأن الأذان إنما شُرع لأدائها. ولبعض أهل العلم رأي بأن الفاصل بين الأذان والإقامة ما تؤدى فيه ركعتان. والمشكلة التي تحدث من تأخير الصلاة بعد الأذان بوقت طويل تشهدها الشوارع التي تظل فيها النسوة من قبل الأذان بعشر دقائق لحين انتهاء الصلاة التي تقام بعد الأذان بخمس وعشرين دقيقة، ثم تأخذ الصلاة ما تأخذ من الوقت الذي لا اعتراض عليه وتعقبها السنة وكل ذلك والنساء في الشوارع بانتظار شراء حاجاتهن.
وهناك مشكلة أخرى بالنسبة لوقت الدوام عند أداء صلاة الظهر حيث يبدأ التأهب للصلاة من الساعة الثانية عشرة ولا تقام الصلاة إلا بعد الأذان بثلاثين دقيقة فتكون الفترة التي تعطلت خلالها مصالح المراجعين ساعة وربما أكثر، فإذا ضربنا هذه الساعة بعدد المسلمين في العالم فتصوروا الرقم الهائل الذي يضيع على الأمة الإسلامية بدون فائدة خاصة وأن الكثير من الموظفين والعاملين في المصالح التي ترتبط بمصالح الناس يستغلون هذه الأوقات لمصالحهم الخاصة خارج المساجد في بيوتهم أو أماكن راحتهم!! إن الوضوء والاستعداد للصلاة يكفيهما من الوقت قبل الأذان مدة لا تتجاوز العشر دقائق ما بين الأذان والإقامة، وهذا ما تقوم بدراسته وزارة الشؤون الإسلامية ومنه ما كشفه وكيل الوزارة د.توفيق السيف في جريدة «الشرق الأوسط» يوم 29 ذي القعدة 1427هـ من أن الوزارة تدرس تقليص الفترة الزمنية بين الأذان والإقامة.. وهذا التوجه هو برأيي ورأي الكثيرين هو التوجه الصحيح لما فيه خير الجميع من حرص على المصالح العامة والخاصة وتوفير لأوقات ضائعة واستغلال للوقت لما فيه الأنفع للمسلمين. وأختم بما قرأت في إحدى الصحف أن كثيراً من المصلين أقروا أنهم يسمعون أذان الفجر ولكنهم يضيعون الصلاة مع الجماعة لطول الوقت بين الأذان والإقامة.. في حين أنه لو أقيمت الصلاة بعد عشر دقائق لسارع الجميع إليها وهو ما يجب أن نحرص عليه ونشجع الجميع لأدائه فصلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهناك مشكلة أخرى بالنسبة لوقت الدوام عند أداء صلاة الظهر حيث يبدأ التأهب للصلاة من الساعة الثانية عشرة ولا تقام الصلاة إلا بعد الأذان بثلاثين دقيقة فتكون الفترة التي تعطلت خلالها مصالح المراجعين ساعة وربما أكثر، فإذا ضربنا هذه الساعة بعدد المسلمين في العالم فتصوروا الرقم الهائل الذي يضيع على الأمة الإسلامية بدون فائدة خاصة وأن الكثير من الموظفين والعاملين في المصالح التي ترتبط بمصالح الناس يستغلون هذه الأوقات لمصالحهم الخاصة خارج المساجد في بيوتهم أو أماكن راحتهم!! إن الوضوء والاستعداد للصلاة يكفيهما من الوقت قبل الأذان مدة لا تتجاوز العشر دقائق ما بين الأذان والإقامة، وهذا ما تقوم بدراسته وزارة الشؤون الإسلامية ومنه ما كشفه وكيل الوزارة د.توفيق السيف في جريدة «الشرق الأوسط» يوم 29 ذي القعدة 1427هـ من أن الوزارة تدرس تقليص الفترة الزمنية بين الأذان والإقامة.. وهذا التوجه هو برأيي ورأي الكثيرين هو التوجه الصحيح لما فيه خير الجميع من حرص على المصالح العامة والخاصة وتوفير لأوقات ضائعة واستغلال للوقت لما فيه الأنفع للمسلمين. وأختم بما قرأت في إحدى الصحف أن كثيراً من المصلين أقروا أنهم يسمعون أذان الفجر ولكنهم يضيعون الصلاة مع الجماعة لطول الوقت بين الأذان والإقامة.. في حين أنه لو أقيمت الصلاة بعد عشر دقائق لسارع الجميع إليها وهو ما يجب أن نحرص عليه ونشجع الجميع لأدائه فصلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.