يتوجه الطلاب والطالبات اليوم إلى مدارسهم وجامعاتهم في أول خميس، منذ شهر ربيع الأول 1395هـ، بعد أن تحولت الإجازة الأسبوعية مؤخرا، من الخميس والجمعة، إلى الجمعة والسبت، واتفق عدد من الطلاب أن الخميس لم يفقد حيويته وجاذبيته، حتى وهم يذهبون فيه إلى مدارسهم وأعمالهم، بسبب أنه آخر يوم دراسي في الأسبوع، ويستعدون فيه لقضاء الإجازة، مثل الأربعاء في السابق، لكن بعضهم رأى فيه نوع من الغرابة، التي ستزول سريعا، كأي تغير يحدث في حياتنا اليومية.
واستغرب يوسف هادي ذهابه إلى المدرسة يوم الخميس بعد أن كان يقضيه سابقا في النوم، مشيرا إلى أن تحوله إلى يوم دراسي لم يفقده جاذبيته، بل لايزال يحتفظ بـ«الكاريزما» المعهودة عنه، خصوصا أن آخر يوم دراسي يكون خفيفا كما كان الحال ليوم الأربعاء في السابق، واصفا قرار تبديل الإجازة الأسبوعية بالجميل، لأنه سيستهلها بيوم الجمعة الذي يتسم بالروحانية، والاستعداد للصلاة منذ وقت مبكر، إضافة إلى التمتع بيوم راحة بعده هو السبت.
لكن مروان فرج رأى أنه لا يوجد أي فرق أو تغير خلال ذهابه إلى المدرسة يوم الخميس، مشيرا إلى أن حاله كحال أي يوم في الأسبوع، مشيرا إلى أن البعض يحاولون تضخيم الأمور ووضعها في مواقع أكبر منها.
وقال «الذهاب إلى المدرسة يوم الخميس مثل أي يوم، ولماذا نتصوره على أنه مختلف؟»، مؤكدا أنه الخميس سيحتفظ بجاذبيته حتى لو كان يوم دراسة أو عمل.
من جهته، اعتبر عبدالرحمن عمر ذهابه للدراسة اليوم الخميس لأول مرة منذ نحو 40 عاما حدثا مهما، ملمحا إلى أنهم لن يستوعبوا أن يكون ذلك اليوم للدارسة أو العمل، بعد أن قضوا سنين عدة يتمتعون فيه بالإجازة.
وقال عمر «ندعوا الله أن يجعلنا نقضي جميع أيامنا في خير وتطور ونماء، سواء عملنا فيها أو ارتحنا»، مستدركا بالقول «لكن يبقى للخميس جاذبيته، التي استمدها من كونه يوم إجازة على مدى أربعة عقود».
وذكر حسين عبدالله أنه لا يوجد يوم مميز في الأسبوع سوى الجمعة الذي يستعدون فيه مبكرا لأداء الصلاة، بينما بقية الأيام متساوية، مشيرا إلى أن الذهاب للدارسة يوم الخميس، مثل الذهاب إليها يوم الأربعاء.
واستغرب يوسف هادي ذهابه إلى المدرسة يوم الخميس بعد أن كان يقضيه سابقا في النوم، مشيرا إلى أن تحوله إلى يوم دراسي لم يفقده جاذبيته، بل لايزال يحتفظ بـ«الكاريزما» المعهودة عنه، خصوصا أن آخر يوم دراسي يكون خفيفا كما كان الحال ليوم الأربعاء في السابق، واصفا قرار تبديل الإجازة الأسبوعية بالجميل، لأنه سيستهلها بيوم الجمعة الذي يتسم بالروحانية، والاستعداد للصلاة منذ وقت مبكر، إضافة إلى التمتع بيوم راحة بعده هو السبت.
لكن مروان فرج رأى أنه لا يوجد أي فرق أو تغير خلال ذهابه إلى المدرسة يوم الخميس، مشيرا إلى أن حاله كحال أي يوم في الأسبوع، مشيرا إلى أن البعض يحاولون تضخيم الأمور ووضعها في مواقع أكبر منها.
وقال «الذهاب إلى المدرسة يوم الخميس مثل أي يوم، ولماذا نتصوره على أنه مختلف؟»، مؤكدا أنه الخميس سيحتفظ بجاذبيته حتى لو كان يوم دراسة أو عمل.
من جهته، اعتبر عبدالرحمن عمر ذهابه للدراسة اليوم الخميس لأول مرة منذ نحو 40 عاما حدثا مهما، ملمحا إلى أنهم لن يستوعبوا أن يكون ذلك اليوم للدارسة أو العمل، بعد أن قضوا سنين عدة يتمتعون فيه بالإجازة.
وقال عمر «ندعوا الله أن يجعلنا نقضي جميع أيامنا في خير وتطور ونماء، سواء عملنا فيها أو ارتحنا»، مستدركا بالقول «لكن يبقى للخميس جاذبيته، التي استمدها من كونه يوم إجازة على مدى أربعة عقود».
وذكر حسين عبدالله أنه لا يوجد يوم مميز في الأسبوع سوى الجمعة الذي يستعدون فيه مبكرا لأداء الصلاة، بينما بقية الأيام متساوية، مشيرا إلى أن الذهاب للدارسة يوم الخميس، مثل الذهاب إليها يوم الأربعاء.