ألفا شخص من المحتاجين للمساعدات التي يستلمونها من الضمان الاجتماعي يعيشون حالة ارتباك وخشية من أن لا يقدروا الاستفادة من المساعدات وربما يقضون عاماً كاملاً بين ردهات اللجنة الطبية لوزارة الصحة.
القصة أن هؤلاء راجعوا مكاتب الضمان الاجتماعي للحصول على المساعدات فأحالهم إلى اللجنة الطبية التي تنظر في حالات المتقدمين. هذه اللجنة (بالعاصمة المقدسة) يدها في الماء البارد، فقد أعطت مواعيد للكشف في العام القادم..!! هل يعقل هذا يا وزارة الصحة ويا ضمان اجتماعي؟!
أناس يعيشون على هذه المساعدات، فكيف للجنة أن تعطي مواعيد للكشف في العام القادم (يعني يمصوا حمر للسنة الجاية) أليس هناك حلول، فهؤلاء الناس لا ذنب لهم فيما تعانيه اللجنة الطبية من قلة الأعداد أو التباطؤ الإداري.
وبعدين لو أن الجهتين (الصحة والضمان) مهتمة بحالة الناس لابتكرت الحلول والحلول البسيطة جداً. فمثلاً عدم قصر عمليات الكشف على مستشفى الملك عبدالعزيز بالزاهر يفتح أبواب جميع المستشفيات لإجراء الكشف، ثم لماذا تتم عمليات الكشف في يوم واحد وفي ساعات لا تتعدى الأربع ساعات.
طبعاً لن تجد من يحسّ بك، ويمكن أن تأتي الردود بأننا نمشي وفق النظام، هذا إذا لم ينف أصحاب هذه الحالات من الاستفادة من المساعدات.
أقول لمن يُؤخر مصالح الناس وخاصة من المحتاجين، ما مدى طول رقبتك؟!
ومن غير أن يجيب على أسئلة أخرى:
هل رقبتك قادرة أن تحمل 2000 شخص يوم يتعلقون بها.. والله لو كانت رقبة جمل «هتطيح هتطيح»..
القصة أن هؤلاء راجعوا مكاتب الضمان الاجتماعي للحصول على المساعدات فأحالهم إلى اللجنة الطبية التي تنظر في حالات المتقدمين. هذه اللجنة (بالعاصمة المقدسة) يدها في الماء البارد، فقد أعطت مواعيد للكشف في العام القادم..!! هل يعقل هذا يا وزارة الصحة ويا ضمان اجتماعي؟!
أناس يعيشون على هذه المساعدات، فكيف للجنة أن تعطي مواعيد للكشف في العام القادم (يعني يمصوا حمر للسنة الجاية) أليس هناك حلول، فهؤلاء الناس لا ذنب لهم فيما تعانيه اللجنة الطبية من قلة الأعداد أو التباطؤ الإداري.
وبعدين لو أن الجهتين (الصحة والضمان) مهتمة بحالة الناس لابتكرت الحلول والحلول البسيطة جداً. فمثلاً عدم قصر عمليات الكشف على مستشفى الملك عبدالعزيز بالزاهر يفتح أبواب جميع المستشفيات لإجراء الكشف، ثم لماذا تتم عمليات الكشف في يوم واحد وفي ساعات لا تتعدى الأربع ساعات.
طبعاً لن تجد من يحسّ بك، ويمكن أن تأتي الردود بأننا نمشي وفق النظام، هذا إذا لم ينف أصحاب هذه الحالات من الاستفادة من المساعدات.
أقول لمن يُؤخر مصالح الناس وخاصة من المحتاجين، ما مدى طول رقبتك؟!
ومن غير أن يجيب على أسئلة أخرى:
هل رقبتك قادرة أن تحمل 2000 شخص يوم يتعلقون بها.. والله لو كانت رقبة جمل «هتطيح هتطيح»..