سألني أحدهم ماذا يقصد بإيـران الصفوية أو «التشيع الصفوي» في كتابات الصحف حين الحديث عن الحكومة الإيـرانية وجهودها في مـد نفوذها في الدول المجاورة. هذا سؤال وجيه لابد من إجابة توضيحية له، الصفوية هي أسرة إيـرانية بدأها صفي الدين الأردبيـلي في القرن الرابع عشر في شمال إيـران بتكوين جماعة صوفية، ثم تطورت على يد أحفاده للعمل السياسي فاعتنق حفيده الثالث المذهب الشيعي وبالغ فألحق نسبه بالرسول وخرج على الخلافة العثمانية وقتها وانتهجوا أيضا طريقة الغلو الصوفي الذي اعتنق كثيرا من الآراء المخالفة للشريعة، ألبس الصفويـون جنودهم وأتباعهم لتمييزهم طرابيش حمـراء فسموا «القزلباش» وقد تقوى إسماعيل الصفوي واحتل مدينة تبريـز وأعلن المذهب الشيعي مذهبا رسميا للدولة واستخدم القوة في نشر مذهبه في مملكته، وكان التركمان هم غالبية جيشه «القزلباش» ومنهم الآن علويو تركيا. وللعلم فإن العلويين القزلباش يختلفون كثيرا في المذهب عن علويي سوريا النصيريين، لقد أدخل الصفويون كثيرا من البدع في مذهب الشيعة الإمامية بحيث خلطوه بأفكار غلاة الصوفية، وساعدهم على ذلك أحد علماء الشيعة «المجلسي» الذي ألف كتاب بحار الأنوار في أكثر من مائة جزء جمع فيه الصحيح والموضوع من الأحاديث المروية عن أئمة الشيعة.
تشيعت بجهود السلطان إسماعيل الصفوي ومن تلاه من السلاطين إيـران كلها، وقد استطاع الخميني بثورته على الشاه وإعلان ولاية الفقيه خلط المذهب الصفوي بالمشاعر القومية والعصبية الفارسية فيما سماه «الثورة الإسلامية» بقصد التمدد المذهبي والجغرافي وإيجاد أكثر من هلال شيعي صفوي في الدول التي يستطيع إيجاد مكان له فيها، وهو تمدد استعماري بغطاء ديني ومقاومة مزعومة لاستعادة القدس.. ذلك هو باختصار التشيع الصفوي.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي,
737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة
تشيعت بجهود السلطان إسماعيل الصفوي ومن تلاه من السلاطين إيـران كلها، وقد استطاع الخميني بثورته على الشاه وإعلان ولاية الفقيه خلط المذهب الصفوي بالمشاعر القومية والعصبية الفارسية فيما سماه «الثورة الإسلامية» بقصد التمدد المذهبي والجغرافي وإيجاد أكثر من هلال شيعي صفوي في الدول التي يستطيع إيجاد مكان له فيها، وهو تمدد استعماري بغطاء ديني ومقاومة مزعومة لاستعادة القدس.. ذلك هو باختصار التشيع الصفوي.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي,
737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة