أقبل الصيف بلهيبه وأقبل موسم الإجازات بمتطلباته، وبالطبع كل على قدر طاقته وطول لحافه، أما الاقتراض للسياحة فأمر مرفوض، وككل صيف تبدأ حملات الترغيب في السياحة الداخلية لرؤية ربوع الوطن وزيارة جمال الطبيعة في بعض مناطقه، غير أن مسألة السياحة الداخلية تواجه معضلة حقيقية لن تحلها حملات عاطفية مؤقتة لشحن الوطنية وادعاءات اقتصادية تزعم انخفاض تكلفة السياحة الداخلية مقارنة بالسياحة الخارجية، أذكر طرفة قديمة عن خمسة أصدقاء جمعوا مالا لتغطية تكاليف سفرة صيفية فقال كبيرهم لدينا ما يكفي لقضاء ثلاثة أسابيع في لندن أو أسبوعين في باريس أو أسبوع واحد في الباحة، وأيضا ما قد توفره السياحة الداخلية من أماكن للشباب.
هناك متطلبات أساسية للسياحة في أي بلد، في بلدنا تكاد تنحصر في أربعة متطلبات، السكن وسهولة التنقل وتعدد الأماكن السياحية والسعر المعقول، وجميعها غير متوفرة محليا، وإن توفر بعضها عابه القصور والتردي. لن أتحدث عن المدن الكبيرة كجدة ومكة والساحل الشرقي كمناطق جذب سياحية، أقصد الذهاب إلى الريف والقرى ومناطق الجمال الطبيعي المتعددة في مناطقنا، وبالطبع المناطق الباردة كالهدا والشفا ومرتفعات عسير، التنقل من وإلى وفي هذه الربوع يتطلب شبكة مواصلات جيدة، مقاعد طيران متوفرة، محطات خدمة واستراحة منتشرة. حتى لو اكتفينا بالمطلب الأول السكن فهو إن توفر فبأسعار خيالية، ولا توجد مطاعم بتلك الأنحاء بمستوى صحي مطمئن. تكلفة السكن السياحي داخليا، وحسب تحقيق للرياض الاقتصادي (3 يونيو الحالي)، أعلى سعرا من أوربا التي تحتضن أجمل المناطق السياحية في العالم. وبالطبع لا مجال لمقارنة بقية المتطلبات.
هي سلسلة مشاريع وخطوات تكمل بعضها كمنظومة لتحديث وطن، بعضها يتعثر وبعض آخر يأكله الفساد، والمتضرر الأول الوطن والمواطن اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، لا أحد يطالب بفتح ملاه أو مسارح للرقص، وفروا المتطلبات الرئيسة وسترون الفرق، لدينا ألف منطقة ومنطقة سياحية وأفضل بمراحل من مدينة دبي، لكن لماذا يذهب إلى دبي سنويا أكثر من مليون سائح سعودي؟
هناك متطلبات أساسية للسياحة في أي بلد، في بلدنا تكاد تنحصر في أربعة متطلبات، السكن وسهولة التنقل وتعدد الأماكن السياحية والسعر المعقول، وجميعها غير متوفرة محليا، وإن توفر بعضها عابه القصور والتردي. لن أتحدث عن المدن الكبيرة كجدة ومكة والساحل الشرقي كمناطق جذب سياحية، أقصد الذهاب إلى الريف والقرى ومناطق الجمال الطبيعي المتعددة في مناطقنا، وبالطبع المناطق الباردة كالهدا والشفا ومرتفعات عسير، التنقل من وإلى وفي هذه الربوع يتطلب شبكة مواصلات جيدة، مقاعد طيران متوفرة، محطات خدمة واستراحة منتشرة. حتى لو اكتفينا بالمطلب الأول السكن فهو إن توفر فبأسعار خيالية، ولا توجد مطاعم بتلك الأنحاء بمستوى صحي مطمئن. تكلفة السكن السياحي داخليا، وحسب تحقيق للرياض الاقتصادي (3 يونيو الحالي)، أعلى سعرا من أوربا التي تحتضن أجمل المناطق السياحية في العالم. وبالطبع لا مجال لمقارنة بقية المتطلبات.
هي سلسلة مشاريع وخطوات تكمل بعضها كمنظومة لتحديث وطن، بعضها يتعثر وبعض آخر يأكله الفساد، والمتضرر الأول الوطن والمواطن اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، لا أحد يطالب بفتح ملاه أو مسارح للرقص، وفروا المتطلبات الرئيسة وسترون الفرق، لدينا ألف منطقة ومنطقة سياحية وأفضل بمراحل من مدينة دبي، لكن لماذا يذهب إلى دبي سنويا أكثر من مليون سائح سعودي؟